وكيل النواب: نؤيد الخطوات الجادة لوضع إسترتيجية واضحة لتجديد الخطاب الديني

كتب: وائل فايز

وكيل النواب: نؤيد الخطوات الجادة لوضع إسترتيجية واضحة لتجديد الخطاب الديني

وكيل النواب: نؤيد الخطوات الجادة لوضع إسترتيجية واضحة لتجديد الخطاب الديني

قال السيد محمود الشريف وكيل مجلس النواب: "بالنيابة عن الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب وزملائي النواب وبالأصالة عن نفسي أعلن تأييدنا الكامل للخطوات الجادة لتفعيل الدور التشريعي لوضع استراتيجية واضحة المعالم لتطوير وتجديد الخطاب الديني الوسطي بالتكامل، والتنسيق التام بين المجلس ولجانه النوعية المتخصصة وسائر المؤسسات الدينية الرسمية لنصل ببلدنا ومنطقتنا والإنسانية كلها إلى بر الأمن والأمان والاستقرار"

وأضاف الشريف، خلال مشاركته في المؤتمر السادس والعشرون للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية عن دور المؤسسات الدينية في مواجهة التحديات.   

أرحِّبَ بضيوفِ مصرَ الكرامِ في بلدهم الثاني مصر أرضِ الكنانةِ الذين يشرفوننا في حضورِ مؤتمرِ الأوقافِ برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، الذي تُعد رعايتُهُ دعمًا كبيرًا لهذا المؤتمرِ في ضوءِ اهتمامِ سيادتهِِِِ بتجديد الخطاب الديني ومواجهةِ الفكرِ المتطرف.

وأكد أن الإسلامَ هو دينُ الرحمةِ، والبناءِ والتعمير، والأمنِ والأمانِ، والسلامِ للإنسانيةِ جمعاء، حيث يقول ربُّ العزةِ (سبحانه وتعالى) لنبِيِنا (صلى الله عليه وسلم): " وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ". 

وتابع: "من هنا يأتي دورُ المؤسساتِ الدينيةِ والفكريةِ والثقافيةِ والتربويةِ، ودورُ العلماءِ المستنيرين في مواجهةِ هذا التطرفِ الفكري، وتفنيد أباطِيله، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، ونشر الفكر الإسلامي الوسطي الصحيح، وهي أمانةٌ ثقيلةٌ تتطلب التعاونَ والتنسيقَ، وتضافر جهود جميعِ المؤسساتِ الدينيةِ والإنسانيةِ في مواجهةِ التحدياتِ، وهذا الخطر الداهم الذي يتهددُ الجميعَ، ذلك أن الإرهابَ لا دينَ له ولا وطنَ له، ما يتطلب توحيدًا للجهود واصطفافًا إنسانيًّا في مواجهتِهِ".


مواضيع متعلقة