بعد أيام من تدشينها.. مؤسس كفاية جشع لمقاطعة السيارات: صوتنا وصل لـ2 مليون
بعد أيام من تدشينها.. مؤسس كفاية جشع لمقاطعة السيارات: صوتنا وصل لـ2 مليون
- ارتفاع سعر الدولار
- السيارات الجديدة
- السيارات الملاكي
- جهاز حماية المستهلك
- ارتفاع سعر الدولار
- السيارات الجديدة
- السيارات الملاكي
- جهاز حماية المستهلك
- ارتفاع سعر الدولار
- السيارات الجديدة
- السيارات الملاكي
- جهاز حماية المستهلك
- ارتفاع سعر الدولار
- السيارات الجديدة
- السيارات الملاكي
- جهاز حماية المستهلك
أكد المهندس مصطفى المغربي، أحد مؤسسي حملة "كفاية جشع" عبر "فيس بوك" لمقاطعة شراء السيارات الجديدة، أن الحملة انتشرت بشكل كبير بعد أيام من تدشينها، ووصلت إلى نحو 2 مليون شخص، إضافة إلى انضمام أعضاء الحملات السابقة المشابهة لها، مثل "خليها تصدي"، التي دعت لمقاطعة شراء السيارات العام الماضي.
وأضاف المغربي لـ"الوطن": "الهدف الأساسي من الحملة، تقليل المغالاة في الأسعار الإضافية للسيارات الجديدة، وتنبيه الحكومة لضبط الأسعار، ومراعاة تفاوت الأسعار بين التوكيلات المختلفة"، مؤكدا أنهم يتواصلون مع جهاز حماية المستهلك بشكل دائم لحماية حقوق المواطنين ومواجهة جشع التجار.
وأكد المغربي، أن فريق موقع "ملاكي" التطوعي، القائم على الحملة، فريق متخصص في مجال السيارات، يهدف لمساعدة المستهلك، وتوفير كافة المعلومات التي يحتاجها عن شراء السيارات وأسعارها ومواصفاتها، إضافة إلى تلقي الشكاوى من المواطنين، وتنبيه الآخرين إلى عيوب الصناعة في أي ماركة.
في السياق ذاته، تقول سعاد الديب رئيس الاتحاد النوعي لجمعيات حماية المستهلك: "التجار دائما يضعون مبررات لزيادة الأسعار، والحل هو أن نضع ضوابط محددة يلتزم بها الطرفان في عملية البيع".
وأضافت الديب لـ"الوطن": "طول ما احنا بنستورد السيارات ومكوناتها من برا، وسعر الصرف مش ثابت، هنبقى مش قادرين نتحكم في أسعارها"، لافتة إلى أن التجار يتخذون من ارتفاع سعر الدولار حجة لزيادة الأسعار، وأن الظلم هنا يقع على الفرد الذي سدد جزء من المبلغ الخاص بالسيارة وارتفع سعرها بعد ذلك.
وكان مجموعة من الشباب، دشنوا حملة بعنوان "كفاية جشع"، لمقاطعة شراء السيارات الملاكي، بعد الارتفاع الجنوني في أسعارها.