دور الإعلام فى دعم السلام والتفاهم الدولى
- الإعلام الحكومى
- الإعلام الخاص
- الإعلام المصرى
- الاحترام المتبادل
- الاقتصاد العالمى
- التواصل الاجتماعى
- الجمعية العامة
- آثار
- آليات
- أجنبية
- الإعلام الحكومى
- الإعلام الخاص
- الإعلام المصرى
- الاحترام المتبادل
- الاقتصاد العالمى
- التواصل الاجتماعى
- الجمعية العامة
- آثار
- آليات
- أجنبية
- الإعلام الحكومى
- الإعلام الخاص
- الإعلام المصرى
- الاحترام المتبادل
- الاقتصاد العالمى
- التواصل الاجتماعى
- الجمعية العامة
- آثار
- آليات
- أجنبية
- الإعلام الحكومى
- الإعلام الخاص
- الإعلام المصرى
- الاحترام المتبادل
- الاقتصاد العالمى
- التواصل الاجتماعى
- الجمعية العامة
- آثار
- آليات
- أجنبية
فى العاشر من مايو 2016م، وفى كلمتها أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أكدت وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج أن هناك تأثيراً سلبياً للإعلام ووسائل التواصل الاجتماعى على المصريين بالخارج، والواقع أن الإعلام المصرى يلعب فى الآونة الأخيرة دوراً سلبياً ومدمراً لعلاقاتنا الخارجية مع الدول الأجنبية. والأمثلة على ذلك متعددة، وعلى مدى فترات زمنية مختلفة، وتشمل الإعلام الحكومى والإعلام الخاص على حد سواء، ولعل المثال الأبرز فى هذا الشأن يكمن فى تطاول الإعلام المصرى على الشعب الجزائرى بسبب مباراة فى كرة القدم بين البلدين الشقيقين فى تصفيات كأس العالم 2010م. ولا يفوتنا كذلك أن نشير إلى واقعة تطاول إحدى المذيعات على الشعب المغربى، وبحيث تسبب الموضوع فى أزمة بين البلدين الشقيقين، واستدعى الأمر التحرك الدبلوماسى والرسمى العاجل لتدارك آثار الواقعة، ثم حدثت إساءات لشعوب عربية أخرى، وكان آخرها أن يسخر أحد البرامج الفكاهية من دماء الشعب السورى فى حلب.
والواقع أن الإعلام يمكن أن يكون جسر تواصل بين الدول ووسيلة لتعزيز علاقات التواصل الاجتماعى والإنسانى والثقافى بين شعوب ومجتمعات دول العالم. ويمكن توظيف الإعلام لما فيه تطور حياة المجتمعات فى مختلف القطاعات وتعزيز التواصل الإنسانى بين ثقافات العالم المختلفة وخدمة الاقتصاد العالمى بما يعود بالعيش الرغد على الناس جميعاً. وقد حرصت العديد من المواثيق الدولية على تكريس هذا المعنى. وفى هذا الصدد، تجدر الإشارة إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 127 (د -2) لعام 1947م، والذى يطالب الدول الأعضاء بالقيام، فى الحدود التى تسمح بها إجراءاتها الدستورية، بمكافحة نشر الأنباء الزائفة أو المشوهة التى يكون من شأنها الإساءة إلى العلاقات الطيبة بين الدول، وفى عام 1970م، اعتمد المؤتمر العام لليونيسكو القرار رقم (4 -301) حول إسهام وسائل إعلام الجماهير فى تعزيز التفاهم والتعاون على الصعيد الدولى، خدمة للسلام ورفاهية البشر، وفى مناهضة الدعاية المؤيدة للحرب والعنصرية والفصل العنصرى والكراهية بين الأمم. كذلك، نرى من المناسب التذكير بالإعلان الذى أصدره المؤتمر العام لمنظمة اليونيسكو، فى 28 نوفمبر 1978م، بشأن المبادئ الأساسية الخاصة بإسهام الإعلام فى دعم السلام والتفاهم الدولى، وتعزيز حقوق الإنسان، ومكافحة العنصرية والفصل العنصرى والتحريض على الحرب. وتؤكد المادة الأولى من هذا الإعلان أن «دعم السلام والتفاهم الدولى، وتعزيز حقوق الإنسان، ومكافحة العنصرية والفصل العنصرى والتحريض على الحرب، يقتضى تداول المعلومات بحرية ونشرها على نحو أوسع وأكثر توازناً. وعلى وسائل إعلام الجماهير أن تقدم إسهاماً أساسياً فى هذا المقام، وعلى قدر ما يعكس الإعلام شتى جوانب الموضوع المعالج، يكون هذا الإسهام فعالاً». وتوجب المادة الثالثة من الإعلان ذاته «على وسائل الإعلام أن تقدم إسهاماً مهماً فى دعم السلام والتفاهم الدولى وفى مكافحة العنصرية والفصل العنصرى والتحريض على الحرب». وتحدد المادة الثالثة البند الثانى من الإعلان آليات هذا الإسهام، بنصها على أنه: «فى النضال ضد الحرب العدوانية والعنصرية والفصل العنصرى والانتهاكات الأخرى لحقوق الإنسان، التى تعود ببعض أسبابها إلى التحيز والجهل، تسهم وسائل الإعلام -عن طريق نشر المعلومات عن مطامح جميع الشعوب وتطلعاتها وثقافاتها ومتطلباتها- فى إزالة الجهل وعدم فهم الشعوب لبعضها البعض، وفى توعية المواطنين فى كل بلد باحتياجات البلاد الأخرى وتطلعاتها، وفى كفالة الاحترام لحقوق وكرامة جميع الأمم وجميع الشعوب وجميع الأفراد دون تفرقة بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الجنسية، وفى استرعاء الانتباه إلى الشرور الكبرى التى تكدر الإنسانية كالبؤس وسوء التغذية والمرض. وهى إذا تفعل ذلك تشجع الدول على وضع السياسات الأكثر قدرة على التخفيف من حدة التوترات الدولية وعلى تسوية النزاعات الدولية تسوية سلمية وعادلة». كذلك، تنص المادة الرابعة من الإعلان ذاته على أن «تسهم وسائل الإعلام بدور أساسى فى تربية الشباب بروح السلام والعدالة والحرية والاحترام المتبادل والتفاهم، بغية تعزيز حقوق الإنسان والمساواة فى الحقوق بين جميع البشر وجميع الأمم والتقدم الاقتصادى والاجتماعى، ولها أيضاً دور هام تؤديه فى التعريف بوجهات نظر الجيل الناهض وتطلعاته». وفى الختام، يمكن القول بأن الإعلام الذى يدرك أهمية دوره فى المجتمع ويسعى لتحقيق الوظائف المنوطة به على الوجه الأكمل هو الذى نحتاج إليه فى بناء مصر الحديثة. وبتحقيق هذا الهدف، يمكن تفادى الأزمات والمشاكل التى تقع بين الحين والآخر بسبب مقال صحفى أو برنامج تليفزيونى. فكما يقولون: «النفس إذا لم تشتغل بالخير انشغلت بالشر». وإذا كانت هذه المقولة تصدق على الأفراد، فهى تصدق أيضاً على المؤسسات والجماعات.
- الإعلام الحكومى
- الإعلام الخاص
- الإعلام المصرى
- الاحترام المتبادل
- الاقتصاد العالمى
- التواصل الاجتماعى
- الجمعية العامة
- آثار
- آليات
- أجنبية
- الإعلام الحكومى
- الإعلام الخاص
- الإعلام المصرى
- الاحترام المتبادل
- الاقتصاد العالمى
- التواصل الاجتماعى
- الجمعية العامة
- آثار
- آليات
- أجنبية
- الإعلام الحكومى
- الإعلام الخاص
- الإعلام المصرى
- الاحترام المتبادل
- الاقتصاد العالمى
- التواصل الاجتماعى
- الجمعية العامة
- آثار
- آليات
- أجنبية
- الإعلام الحكومى
- الإعلام الخاص
- الإعلام المصرى
- الاحترام المتبادل
- الاقتصاد العالمى
- التواصل الاجتماعى
- الجمعية العامة
- آثار
- آليات
- أجنبية