فيلم لافينغ.. قصة عاشقين حاربا العنصرية للبقاء معا
فيلم لافينغ.. قصة عاشقين حاربا العنصرية للبقاء معا
- القرن العشرين
- امرأة سوداء
- حكم بالسجن
- عقد قران
- قصة الفيلم
- قصة حب
- قصة حقيقية
- مشاهد عنف
- منطقة ريفية
- مهرجان كان
- القرن العشرين
- امرأة سوداء
- حكم بالسجن
- عقد قران
- قصة الفيلم
- قصة حب
- قصة حقيقية
- مشاهد عنف
- منطقة ريفية
- مهرجان كان
- القرن العشرين
- امرأة سوداء
- حكم بالسجن
- عقد قران
- قصة الفيلم
- قصة حب
- قصة حقيقية
- مشاهد عنف
- منطقة ريفية
- مهرجان كان
- القرن العشرين
- امرأة سوداء
- حكم بالسجن
- عقد قران
- قصة الفيلم
- قصة حب
- قصة حقيقية
- مشاهد عنف
- منطقة ريفية
- مهرجان كان
يدور أحدث أفلام المخرج جيف نيكولس، حول قصة حب بين رجل وامرأة مختلفين عرقيًا، يعيشان في خمسينيات القرن الماضي، وينجحان في قهر النزعة العنصرية في المجتمع، حتى يتسنى لهما البقاء معًا.
الناقد السينمائي نيكولاس باربر يوضح سبب إعجابه بهذا العمل من مهرجان "كان" السينمائي:
بوسع المرء أن يعتبر أن فيلم "لافينغ"؛ الذي يعرض حاليًا في مهرجان "كان" السينمائي، العمل الدرامي العذب والجدير بالاحترام للمخرج جيف نيكولس، يشبه من أوجه عدة فيلم "سبوت لايت"، الذي أُنتج العام الماضي. فكلا العملين يدور حول قصة حقيقية، تتناول الكيفية التي قهر من خلالها النشطاء المؤمنون بقضية ما إجحافًا مشينًا في أمريكا القرن العشرين.
ورغم ذلك فكلاهما يتسمان- وعلى نحو لافت- بالتحفظ في إثارة المشاعر وكذلك بطابع حميمي، فليس فيهما ما هُيئنا لتوقعه من خطب رنانة ترمي لإثارة إعجاب الجمهور، أو مشاهد عنف دموي. بل إن "لافينغ"- الذي أخذ اسمه من لقب شخصيته الرئيسية- هو في واقع الأمر ذو نبرة أكثر هدوءًا؛ تجعل حتى "سبوت لايت" يبدو إلى جواره عملًا عنيفًا صاخبًا، مثل فيلم "المنتقمون: عصر الألترون".
أما بطلا قصة الفيلم فهما ريتشارد لافينغ (يجسد دوره جو أدغرتُن) وميلدريد جيتر؛ النحيلة وطويلة القامة (وتقوم بدورها روث نيغا)؛ وهما رجل ذو بشرة بيضاء وامرأة سوداء البشرة، كانا يعيشان معًا عن رضا واقتناع، في منطقة ريفية بولاية فيرجينيا الأمريكية أواخر خمسينيات القرن العشرين.
وعندما عرفت ميلدريد أنها حُبلى؛ توجهت مع ريتشارد إلى واشنطن العاصمة، لعقد قرانهما هناك، نظرًا لأن الزواج بين مختلفي الأعراق كان محظورًا- حينذاك- في فيرجينيا، إذ كان يوصم بأنه "منافٍ لسلام وكرامة الكومنولث"- وهو الاسم الرسمي الذي يُطلق على عدة ولايات أمريكية من بينها فيرجينيا- وذلك بغض النظر عن حقيقة أن السلام والكرامة كانا كل ما ينشده هذان العروسان الجديدان.
وسرعان ما يُقتاد الزوجان إلى المحكمة على يد المسؤول عن الشرطة في المنطقة "المعروف باسم الشريف"، وهو رجل عابس كئيب ذو شخصية تقشعر لها الأبدان (يقوم بدوره مارتن كسوكَس). وهناك يؤكد القاضي أن زواج مختلفيّ الأعراق مُخالفٌ لمشيئة الله.
وبفضل بعض المساومات القضائية البارعة من قبل محاميهما؛ ينجو بطلانا من صدور حكم بالسجن بحقهما، ولكن شريطة انتقالهما للعيش خارج فيرجينيا، والبقاء بعيدا عنها لمدة 25 سنة.
- القرن العشرين
- امرأة سوداء
- حكم بالسجن
- عقد قران
- قصة الفيلم
- قصة حب
- قصة حقيقية
- مشاهد عنف
- منطقة ريفية
- مهرجان كان
- القرن العشرين
- امرأة سوداء
- حكم بالسجن
- عقد قران
- قصة الفيلم
- قصة حب
- قصة حقيقية
- مشاهد عنف
- منطقة ريفية
- مهرجان كان
- القرن العشرين
- امرأة سوداء
- حكم بالسجن
- عقد قران
- قصة الفيلم
- قصة حب
- قصة حقيقية
- مشاهد عنف
- منطقة ريفية
- مهرجان كان
- القرن العشرين
- امرأة سوداء
- حكم بالسجن
- عقد قران
- قصة الفيلم
- قصة حب
- قصة حقيقية
- مشاهد عنف
- منطقة ريفية
- مهرجان كان