بالصور| الفرحة في الصعيد.. كرسي متحرك للتخفيف عن المعاقين حركيا
بالصور| الفرحة في الصعيد.. كرسي متحرك للتخفيف عن المعاقين حركيا
انتظروا طويلا هذه اللحظة الفارقة، لحظة وصول المقاعد المتحركة إلى قراهم الفقيرة بالأقصر، المعاناة التي رصدتها رانيا وزملاؤها بإحدى الجمعيات الخيرية، مقررة أن ترفع عن كاهلهم بمقاعد طبية حديثة.
محمد جمال، شقيق أحد المعاقين حركيا، عانى كغيره من أهالي الصعيد في الحصول على مقعد متحرك، وفي نفس الوقت يعاني من التنقل بشقيقه من منزله إلى عمله والعكس، كان مدعوا لحفل توزيع المقاعد المتحركة، مواقف المعاناة مرت أمام عينيه "بقى لي سنين بحوِّش علشان أقدر أشتري، ومعظم المراكز الطبية ترفض الحصول على مقعد بدون تصاريح وتعقيدات".
3 جنود وراء الفرحة التي وصلت الصعيد، متجسدة في كراسٍ متحركة، تقول "رانيا"، إحدى المساهمين في توزيع مقاعد المعاقين: "علشان تتوزع على المعاقين من الأيتام في القرى الفقيرة تكلفنا مبالغ طائلة كلها من تبرعات المواطنين من فاعلي الخير، وهناك دفعة جديدة من الكراسي ستصل في رمضان".
"أحمد علي" شارك في قافلة الخير هذه المرة بالمجهود فحسب: "جئت من سفر طويل من القاهرة إلى الأقصر لكي أساهم في توزيع المقاعد على المعاقين، والمدرج أسماؤهم في كشوف خيرية طويلة يتم توزيعها بصورة دورية على أكثر الفئات احتياجا وفقا لحالتهم الاقتصادية والاجتماعية وموقعهم الجغرافي".

