الإعاقة مش «نهاية» الكون.. دى «أول» الحياة
الإعاقة مش «نهاية» الكون.. دى «أول» الحياة
- أساتذة جامعية
- البيع والشراء
- الجامعات الخاصة
- العالم الخارجى
- العلوم الإنسانية
- ذوى الاحتياجات الخاصة
- أحمد أشرف
- أردن
- أساتذة جامعية
- البيع والشراء
- الجامعات الخاصة
- العالم الخارجى
- العلوم الإنسانية
- ذوى الاحتياجات الخاصة
- أحمد أشرف
- أردن
- أساتذة جامعية
- البيع والشراء
- الجامعات الخاصة
- العالم الخارجى
- العلوم الإنسانية
- ذوى الاحتياجات الخاصة
- أحمد أشرف
- أردن
- أساتذة جامعية
- البيع والشراء
- الجامعات الخاصة
- العالم الخارجى
- العلوم الإنسانية
- ذوى الاحتياجات الخاصة
- أحمد أشرف
- أردن
{long_qoute_1}
البداية كانت محاضرة فى واحدة من الجامعات الخاصة، قامت خلالها أساتذة جامعية بتكليف الطلاب بتقسيم أنفسهم إلى مجموعات على أن تقوم كل مجموعة بعمل مشروع مشترك له علاقة بالعلوم الإنسانية، حينها قرر 6 من الطلبة أن يستثمروا تلك الفرصة وبحثوا فى كيفية استغلال وقتهم ومجهودهم فيما ينفع غيرهم، وأخذوا يبحثون عن المكان المناسب إلى أن وصلوا إلى أحد مراكز الاحتياجات الخاصة بمنطقة الزيتون، اختلط الشباب الستة بالأطفال فى المركز وأخذوا يبحثون فى كيفية مساعدتهم وفى الطرق التى تمكنهم من تحسين أوضاعهم الحياتية، ووصلوا أخيراً إلى نتيجة واحدة مفادها أن الأطفال من ذوى الاحتياجات الخاصة لا يستطيعون التعامل مع العالم الخارجى، وأن حياتهم تقتصر على المركز وما هو خارجه غريب بالنسبة إليهم، فهم على سبيل المثال لا يدركون قيمة الأشياء ولا يستطيعون التعامل فى غياب ذويهم حتى إنهم لا يعرفون ما هو «الجنيه». نورا طارق، إحدى الطالبات، تقول: «عندما تحدثنا مع مدير المركز وأهالى الأطفال اكتشفنا أن الأطفال يخافون من التعامل مع المجتمع، وأن بعض معدومى الضمير يحقرون منهم وينفرونهم من التعامل مع أى شخص خارج المركز لذا أردنا أن نغير هذه الفكرة لديهم وقررنا أن نأتى بالحياة إليهم داخل المركز».
«بداية حياة»، هو الاسم الذى قرر الشباب الستة أن يطلقوه على مشروعهم الصغير داخل مركز أطفال ذوى الاحتياجات الخاصة. نورا طارق، رحمة جمال، ومونيكا ممدوح، ماريهان محمد خليفة، وسارة أحمد، وأحمد أشرف، هم الطلبة الذين قرروا أن يقنعوا الأطفال بضرورة التعامل مع المجتمع خارج المركز حتى لا يأتى اليوم الذى يشعرون فيه أن الكون ينتهى عند سور المركز. تقول رحمة جمال، إحدى الطالبات المشاركات فى المشروع: «قمنا بعمل سوق صغيرة داخل المركز وأقنعنا مديره بأن يتيح لنا وقتاً كافياً مرة واحدة أسبوعياً لنقنع الأهالى بأهمية أن يتعرف أبناؤهم على طرق التعامل مع الغير وأن يفهم الأطفال فكرة البيع والشراء.
وتنهى «رحمة» حديثها قائلة: «نسينا كل التعب والإرهاق مع أول ابتسامة ظهرت على شفاه الأطفال وذويهم، ونتمنى أن تعمم الفكرة وأن يتقبلهم المجتمع بشكل أكبر من ذلك وأن يعطيهم الفرصة ليبدأوا حياتهم بالفعل دون خوف خارج مراكز ذوى الاحتياجات الخاصة».


- أساتذة جامعية
- البيع والشراء
- الجامعات الخاصة
- العالم الخارجى
- العلوم الإنسانية
- ذوى الاحتياجات الخاصة
- أحمد أشرف
- أردن
- أساتذة جامعية
- البيع والشراء
- الجامعات الخاصة
- العالم الخارجى
- العلوم الإنسانية
- ذوى الاحتياجات الخاصة
- أحمد أشرف
- أردن
- أساتذة جامعية
- البيع والشراء
- الجامعات الخاصة
- العالم الخارجى
- العلوم الإنسانية
- ذوى الاحتياجات الخاصة
- أحمد أشرف
- أردن
- أساتذة جامعية
- البيع والشراء
- الجامعات الخاصة
- العالم الخارجى
- العلوم الإنسانية
- ذوى الاحتياجات الخاصة
- أحمد أشرف
- أردن