شباب «البلينا» يرفضون الأسلحة فى الأفراح: «اللى يحبنا مايضربش نار»

كتب: خالد الغويط

شباب «البلينا» يرفضون الأسلحة فى الأفراح: «اللى يحبنا مايضربش نار»

شباب «البلينا» يرفضون الأسلحة فى الأفراح: «اللى يحبنا مايضربش نار»

 

دشن عدد من شباب مدينة البلينا، جنوب محافظة سوهاج، حملة على موقع «فيس بوك» بعنوان «لا لضرب النار فى الأفراح»؛ للقضاء على هذه الظاهرة التى تضرب بجذورها منذ قديم الزمن فى أغلب أفراح الصعايدة، وكانت سبباً فى حصد أرواح الكثيرين، خاصة بعد ثورة 25 يناير، حيث دخلت كميات كبيرة من الأسلحة فى أعقاب الثورة، وانخفضت أسعار الأسلحة والذخائر، واقتنى عدد كبير من المواطنين والصبية السلاح بعد أن كانوا يسمعون به فى مجالس الكبار. حسام أبوقلة، صاحب محل أسلحة مرخصة بمدينة البلينا، وأحد المشاركين فى الحملة، قال إن ظاهرة ضرب النار فى الأفراح تؤرق الكثيرين من الشباب المتعلم والعقلاء والحكماء فى معظم عائلات المحافظة، لكن هناك أشخاصاً يعتبرون أن الفرح الحقيقى لهم هو التباهى بإطلاق الأعيرة النارية، واستعراض مختلف أنواع الأسلحة، واستنكر «أبوقلة» أن يحدث إطلاق أعيرة نارية فى أفراح أشخاص من المفترض أنهم على قدر المسئولية فى المجتمع؛ فنجد هناك أفراحاً لضباط شرطة وأعضاء فى النيابة العامة ويحدث بها إطلاق نار بكثافة، مطالباً الجهات الأمنية والقضائية بمحاسبة أعضائها عن تلك التجاوزات التى تحدث، موضحاً أن الحملة تستهدف توعية الشباب وكبار العائلات بخطورة تلك الظاهرة. وأضاف «أبوقلة» أن قرية الساحل قبلى بمركز البلينا شهدت خلال الأيام الماضية مصرع شاب يبلغ من العمر 15 عاماً عقب إصابته بطلق نارى فى الرأس فى حفل عرس وتم القبض على مرتكب الواقعة والسلاح المستخدم وهو عبارة عن بندقية آلية، وأشار إلى أن حملتهم ستستمر فى توعية الأهالى فى كل نجع وقرية بمدينة البلينا حتى يتم القضاء تماماً على تلك الظاهرة.

 


مواضيع متعلقة