«نواب»: الحكومة تدير ملف سد النهضة بـ«خفة»

كتب: هبة أمين ومحمد أبوعمرة

«نواب»: الحكومة تدير ملف سد النهضة بـ«خفة»

«نواب»: الحكومة تدير ملف سد النهضة بـ«خفة»

طالب أعضاء بمجلس النواب، بضرورة عقد اجتماع طارئ للجان الشئون الأفريقية والرى والأمن القومى، لمناقشة ملف سد النهضة الإثيوبى، وتحركات الحكومة إزاء هذا الملف، بعد تصريحات وزير إعلام إثيوبيا مؤخراً بالانتهاء من بناء 70% من السد، فيما تعقد لجنة الشئون الأفريقية اجتماعاً غداً، للاستماع لوزيرة الهجرة، نبيلة مكرم، ونتائج زيارتها إلى أديس أبابا.

{long_qoute_1}

وأوضح النائب ماجد أبوالخير، وكيل لجنة الشئون الأفريقية، أن الرد على تصريحات وزير إعلام إثيوبيا، يجب أن يكون فى إطاره الرسمى، عبر وزارة الخارجية، مؤكداً ضرورة مساندة توجهات الدولة فى إدارة ملف سد النهضة، فيما حمّل نائب «التجمع» عبدالحميد كمال، الحكومة، مسئولية غياب الشفافية والمعلومات عن هذا الملف، مضيفاً: «ما نعرفه عن سد النهضة معلومات متضاربة»، متهماً حكومة «إسماعيل» بأنها تدير أزمة «سد النهضة» بـ«خفّة». وأكدت النائبة مى محمود، أمين سر لجنة الشئون الأفريقية، أن مشكلة سد النهضة ما زالت قائمة، والمباحثات بين مصر وإثيوبيا جارية فى إطار الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين. وقال الدكتور محمد عبدالعاطى، وزير الرى، إنه كلّف أعضاء لجنة «إيراد نهر النيل وإدارة المياه» بالاجتماع أسبوعياً على مدار موسم الفيضان الجديد، لمتابعة إدارة وتوزيع المياه والاستفادة من مراكز التنبؤ بالفيضان بالوزارة فى أعمال التنبؤ بالأمطار والسيول، على أن تتم مشاركة تلك التنبؤات مع الجهات المعنية بالوزارة، لسرعة التعامل مع أى مخاطر محتملة.

وأوضح، فى تصريحات صحفية أمس، أن اللجنة تضع خطط توزيع المياه لتوفير احتياجات البلاد المائية بوضع «الميزان المائى»، وحجم المنصرف يومياً من «بحيرة ناصر»، وكذلك التخزين، مع التقييم المستمر للوارد من المياه بأعالى النيل على الهضبتين، الإثيوبية والاستوائية، لتقييم حجم الفيضان، ووضع قواعد تشغيل السد العالى، مع الأخذ فى الاعتبار إمكانية حدوث طفرة فى الوارد من المياه خلال أكتوبر ونوفمبر سنوياً، فى إشارة منه لتحليل صور الأقمار الصناعية للسحب الممطرة فوق الهضبة الإثيوبية. وأضاف أن مصر تراقب تطورات الفيضان من الهضبة الإثيوبية عند مقياس «الديم»، على الحدود السودانية - الإثيوبية، ونوه بأن اللجنة تناقش التوقعات والسيناريوهات المعدة سلفاً للفيضان والبدائل المقترحة لتشغيل السد العالى لتحقيق أقصى استفادة.


مواضيع متعلقة