هاشتاج الأزمة: مش مهم العشوائيات.. المهم سكانها

كتب: رحاب لؤى

هاشتاج الأزمة: مش مهم العشوائيات.. المهم سكانها

هاشتاج الأزمة: مش مهم العشوائيات.. المهم سكانها

صحيح أنها لا تحمل أى مسحة من تكنولوجيا، إلا أن أخبار «العشوائيات» فرضت نفسها على مواقع التواصل الاجتماعى لسنوات طويلة، بأخبار مؤلمة، ولقطات مؤثرة، وحكايات صعبة كثيراً ما تمنى أبطالها أن يتغير حالهم، هاشتاج يحمل الاسم الشائك، يتجدد من حين لآخر بسبب الكوارث، لكنه هذه المرة طفا على سطح «تويتر» كـ«تريند» يحمل عدداً من الأخبار الطيبة مع افتتاح حى «الأسمرات» بالمقطم.

{long_qoute_1}

«العشوائيات»، «المقطم» هاشتاجان اتحدا ليحملا الكثير من الأخبار بشأن واحدة من أكثر المناطق المرعبة، أنباء سابقة عدة تحدثت عن انهيارات وقتلى وجرحى ومشردين، تجددت أخبارهم لكن هذه المرة بوجه مختلف تماماً، الأمر الذى لفت نظر المعلقين، «عبدالفتاح» حاول أن يتخيل أسماء الشوارع قبل بناء المدينة الجديد مؤكداً «ماكانش فى شوارع أصلاً»، «ميرفت» تذكرت «مش هانسى فى وسط فرحتى بتطوير العشوائيات وافتتاح المرحلتين إن اللى ما يتسموا كان مقر إقامتهم المقطم، فى تاريخ بيتغير».

إسراء يحيى استعادت تغريدات سابقة تحدثت عن سكن الرئيس للقصور، وبقاء الكثير من أبناء مصر فى العشوائيات والقبور متسائلة «الناس اللى اتهمته إنه مش حاسس بحد هايعتذروا؟».

البعض بدأ يفكر فيما بعد التطوير، ومن بينهم أحمد عبدالرحيم الذى بدا مستاء «من بين الناس اللى أخدت الشقق ناس هاتأجرها وتفضل فى الخرابات، لازم نعرف أسبابهم ونعمل لجان تدرس أحوالهم عشان نعرف ليه بيفكروا كدا وإزاى حياتهم تتحسن بالكامل، مش مجرد سكن يتغير» الفكرة ذاتها أيدها محمد زيزو الذى أعاد تغريدة سابقة له «العشوائيات فى العقول الخربانة».

نهلة الشيوى حملت بعضاً من المسئولية الملقاة على عاتق الرئيس والدولة قائلة «الناس دى محتاجة إننا نهتم بيهم كلنا، مش بس الدولة، كل إنسان معاه اللى يقدر يساعدهم بيه، فلوس أو علم، دول فئة كبيرة ومننا وعلينا».

أحمد خطاب تساءل «واللى بيصوروا أفلام عن العشوائيات هايصوروا فين دلوقتى؟». أما «ريهام» فقد تعلقت كثيراً بوعود الرئيس وأوصته بمواصلة العمل عبر تغريدة مختصرة «اهتموا بيهم والنبى».


مواضيع متعلقة