«زكريا»: اتهامى بـ«الشهادة الزور» عيب

كتب: عبدالوهاب عيسى

«زكريا»: اتهامى بـ«الشهادة الزور» عيب

«زكريا»: اتهامى بـ«الشهادة الزور» عيب

قال حاتم زكريا، عضو مجلس «الصحفيين» وعضو مجلس اتحاد الصحفيين العرب، إنه برىء مما يتهمه به البعض بتوريط نقيب الصحفيين يحيى قلاش وعضوى مجلس النقابة، جمال عبدالرحيم، وخالد البلشى، فى قضية إيواء مطلوبين للعدالة، متهماً بعض أعضاء مجلس النقابة بالتربص به بعد فشلهم فى انتخابات مجلس «اتحاد الصحفيين العرب».

■ كيف تلقيتم خبر تحويلكم للتحقيق من قبل نقابة الصحفيين؟

- لم أتلق ما يفيد بتحويلى للتحقيق من قبل النقابة حتى الآن، لا خطاب ولا طلب حضور للتحقيق.

{long_qoute_1}

■ مجلس النقابة أكد إحالتك للتحقيق بسبب شهاداتك أمام النيابة التى وصفها المجلس بـ«الزور»؟

- أنا لم أشهد شهادة زور، وهذا عيب وخطأ أن يقال فى حقى، وأقوالى أمام النيابة خلال استدعائى قبل أيام لم تمس أى زميل، فقد تم استدعائى والزميل محمد شبانة أمام نيابة وسط القاهرة، أسوة بما تم مع باقى الزملاء، وتم سؤالى فيما يتعلق بالأحداث التى صاحبت اقتحام مقر نقابة الصحفيين، وأقوالى لم تمس أى زميل من قريب أو بعيد.

وأرجو عرض أقوالى أمام النيابة والمسجلة فى محاضرها على جموع الصحفيين ليرى الجميع أنها لم تخرج عما قاله نقيب الصحفيين فى كافة تصريحاته الإعلامية، وما جاء أيضاً فى بيانات مجلس نقابة الصحفيين، وأن الوضع على العكس مما يشيعونه، فقد كنت متضامناً مع زملائى أعضاء مجلس النقابة.

{long_qoute_2}

■ وماذا كانت شهادتك أمام النيابة حول واقعة اقتحام النقابة؟

- لقد سألتنى النيابة سؤالاً واحداً فقط: ما معلوماتك عن القضية، وكانت إجابتى أنه يوم 30 يونيو أى قبل الاقتحام بيوم زارنى ضابط من الأمن الوطنى للسلام علىّ قبل سفرى للمغرب لحضور انتخابات مجلس اتحاد الصحفيين العرب، وأثناء الزيارة رن هاتف الضابط وقال لى هذا الأستاذ يحيى قلاش، نقيب الصحفيين، أستأذنك فى الرد عليه، وقال له يا أستاذ «يحيى» هناك اثنان مطلوبان للعدالة بالنقابة أحدهما عضو نقابة، والآخر ليس عضواً بها، وهما عمرو بدر ومحمود السقا، ونريدهما، ولم أعرف ماذا كان رد الأستاذ يحيى قلاش على الضابط، وانتهت الزيارة. وفى اليوم التالى سافرت إلى المغرب الشقيق، ووقع اقتحام النقابة، فأنا لم أفعل شيئاً يسىء لزملائى، ومحور شهادتى وهو كلام النقيب مع ضابط الأمن الوطنى ذكره النقيب وكرره فى تصريحاته، حيث ذكر واقعة اتصاله بالأمن الوطنى لإبلاغهم بوجود الاثنين بالنقابة وما من خطأ فى كلامى.

■ هل ستخضع للتحقيق من قبل مجلس النقابة؟

- إعلانهم التحقيق معى ليس له أسانيد قانونية أو نقابية، أنا طوال عمرى نقابى بعشق النقابة وبعشق الصحافة، وكلام يحيى قلاش وتصريحاته تحمل أكثر من هذا، فقد أعلن اتصاله بضباط ولواءات بالأمن القومى، فما سبب التحقيق معى إذاً؟

■ لكن هم يصرون على التحقيق معك؟

- ما من مشكلة، سأخضع للتحقيق، فهذه نقابتى التى أعتز بها ولا مشكلة لدى، فأنا لم أرتكب أى جريمة أو أى شىء مشين ضد نقابتى وزملائى، أنا شهدت شهادة بلا زيادة أو نقصان بعد سؤال عن كل ما لدى من معلومات عن الواقعة، ولم يكن لدى سوى هذه المعلومات، فأنا لم أكن أعلم بوجود «بدر والسقا» بالنقابة أصلاً قبل الحوار الذى دار بين الضابط ونقيب الصحفيين أمامى، ولأن ذلك كان بداية معرفتى بذلك، بدأت منه ذكر ما لدى من معلومات.

■ هل ترى إذاً أن هناك مؤامرة ضدك من قبل مجلس النقابة؟

- ألاحظ أن بعضاً ممن لم يوفقوا فى انتخابات «اتحاد الصحفيين العرب» يقلبون المجلس ضدى بدافع من الغيرة والحالة النفسية السلبية التى عاشوها بعد نجاحى وفشلهم فى الانتخابات، فهناك «نفسنة» فى الموضوع، وواثق من صحة موقفى والحمد لله، فقد رويت كل ما أعرفه عن الموضوع بكل أمانة وضمير وبلا زيادة أو نقصان، لأنه ليس لى مصلحة شخصية فى الإيقاع بأحد.


مواضيع متعلقة