فرقة السيل المصرية تشيع جثمان شهيد الدقهلية إلى مثواه الأخير
فرقة السيل المصرية تشيع جثمان شهيد الدقهلية إلى مثواه الأخير
- الله أكبر
- جثمان الشهيد
- جنازة الشهيد
- شمال سيناء
- مركز المنزلة
- الله أكبر
- جثمان الشهيد
- جنازة الشهيد
- شمال سيناء
- مركز المنزلة
- الله أكبر
- جثمان الشهيد
- جنازة الشهيد
- شمال سيناء
- مركز المنزلة
- الله أكبر
- جثمان الشهيد
- جنازة الشهيد
- شمال سيناء
- مركز المنزلة
شيع الآلاف من قرية العزيزة مركز المنزلة بالدقهلية، جثمان الشهيد المجند محمود عادل طه محمد (24 عاما)، ضحية الإرهاب في شمال سيناء، بعد استهداف تكفيريين لسيارة مدرعة على أحد الطرق بشمال العريش، ما أدى إلى استشهاد 6 مجندين، وإصابة 5 آخرين.
ووقف المئات من شباب القرية في انتظار وصول الجثمان، وحملوه على أكتافهم، وسط صيحات الأهالي "الله أكبر.. الله أكبر"، وأطلقت النساء الزغاريد.
وتصادف وجود جنازتين "لرجل وسيدة " من أهالي القرية بالمسجد، مع جنازة الشهيد، ما جعل أعداد غفيرة من الأهالي لا تتمكن من الدخول للمسجد، وانتظروا في الخارج لتشييعه، وسط بكاء والده الذي ظل جالسا بجوار الجثمان يبكي ابنه.
وخرجت جنازة الشهيد، وحمل الجثمان زملاؤه من رجال "فرقة السيل المصرية"، وسط هتافات الأهالي التي لم تنقطع طوال الطريق للمقابر، حيث رددوا "لا إله إلا الله.. والشهيد حبيب الله" و"في الجنة يا شهيد".