فلول البلطجية: الإسكندرية مازالت تعانى وتعانى
فلول البلطجية: الإسكندرية مازالت تعانى وتعانى
- أحياء المحافظة
- أصحاب المقاهى
- أعمال الرصف
- أهالى المنطقة
- إلقاء القمامة
- الأجهزة التنفيذية
- الأسبوع الماضى
- الباعة الجائلون
- الباعة الجائلين
- أجزاء
- أحياء المحافظة
- أصحاب المقاهى
- أعمال الرصف
- أهالى المنطقة
- إلقاء القمامة
- الأجهزة التنفيذية
- الأسبوع الماضى
- الباعة الجائلون
- الباعة الجائلين
- أجزاء
- أحياء المحافظة
- أصحاب المقاهى
- أعمال الرصف
- أهالى المنطقة
- إلقاء القمامة
- الأجهزة التنفيذية
- الأسبوع الماضى
- الباعة الجائلون
- الباعة الجائلين
- أجزاء
- أحياء المحافظة
- أصحاب المقاهى
- أعمال الرصف
- أهالى المنطقة
- إلقاء القمامة
- الأجهزة التنفيذية
- الأسبوع الماضى
- الباعة الجائلون
- الباعة الجائلين
- أجزاء
تعانى شوارع محافظة الإسكندرية من الفوضى، إثر غياب الأجهزة التنفيذية، ووصل الأمر إلى فرض الباعة الجائلين سيطرتهم على مساحات شاسعة من الشوارع، فى الوقت الذى تسيطر فيه المقاهى والكافيتريات على الأرصفة، بينما يخصص الأهالى الأسوار لإلقاء القمامة، فضلاً عن العشوائية التى أصبحت سمة مميزة لمواقف السيارات.
{long_qoute_1}
فى ميادين المنشية ومحطة مصر وسيدى جابر والإبراهيمية وفيكتوريا والساعة والبيطاش والهانوفيل والدخيلة وسيدى بشر وميامى وشارع خالد بن الوليد، تظهر الفوضى للقاصى والدانى دون تدخل من أجهزة الرقابة والمتابعة سواء فى المحافظة أو الأحياء، الأمر الذى أدى إلى شلل فى حركة مرور السيارات أو الأفراد. وقالت الحاجة نادية العربى، من سكان شارع الجواهر، بوسط المدينة، إن كبار السن يعجزون عن السير على أقدامهم فى الشوارع التى يحتلها الباعة الجائلون، فضلاً عن سوء حالة الطرق والشوارع بعد تنفيذ مشروع توصيل الغاز للمنطقة، فيما أكد أحمد هاشم، عضو شعبة المقاهى بالغرفة التجارية فى الإسكندرية، أن الغرفة حذرت أصحاب المقاهى مراراً وتكراراً من الاستمرار فى الاستحواذ على الأرصفة بشكل غير قانونى، إلا أن عدداً كبيراً منهم لا يستجيبون، مقترحاً تقنين استفادتهم من الأرصفة مقابل رسوم تدفع للدولة.
«شرطة المرافق والحى بينفذوا حملة من وقت لآخر، بيصادروا فيها شوية كراسى وبضاعة الباعة الجائلين اللى واقفين بطول الشارع، وبعد أقل من ساعة بيرجعوا تانى مكانهم ولا فيه ضبط ولا انضباط ولا بقى حد حتى بيخاف من القانون، ودايماً يدفعوا رشاوى عشان حاجتهم ترجع أو يدفعوا فلوس فى المرافق ويرجعوا كما كانوا»، هكذا وصف حلمى حسن، أحد سكان شارع «اللاجتيه» بمنطقة الإبراهيمية فى وسط المدينة، حالة الفوضى التى ألمت بالشارع، لافتاً إلى أن المسئولين التزموا مكاتبهم المكيفة.
وأضاف محمد سالم، أحد سكان منطقة فيكتوريا، شرق المدينة، أن ميدان الساعة الذى يعد ميداناً رئيسياً تحول إلى «مقلب عمومى للزبالة»، بالإضافة إلى انتشار التعديات فى غياب مسئولى الحى، أو تغاضيهم عن تلك التعديات لمصالح خاصة، مشيراً إلى أن البلطجية يقومون باحتلال بعض المناطق فى الميدان والشوارع الرئيسية القريبة منه لبناء الأكشاك أو وضع «فرش» بضائع، دون أن يتعرض لهم أى مسئول، الأمر الذى أصبح مصدر تساؤل بين أهالى المنطقة فإما أن المسئول مرتشٍ، وهذه مصيبة، أو أنه يخاف من بطش البلطجى، وحينها تكون المصيبة أكبر.
ولفت محمد عبداللطيف، أحد أهالى منطقة كرموز، إلى أن هؤلاء البلطجية لم يكتفوا باحتلال الأرصفة وأجزاء من الشوارع بل وصل الأمر إلى بناء «عشش» بجوار أماكن سكنهم لتربية الدواجن والحيوانات على مرأى ومسمع من رجال الحى والمحافظة وشرطة المرافق، لافتاً إلى أن بعض الشوارع فى المنطقة أصبحت محظورة على السيارات بسبب ضيق الشوارع نتيجة انتشار التعديات والمخالفات.
وأضافت غادة السيد، من أهالى منطقة العصافرة: «مفيش حد بيطبق القانون، الرصيف مبقاش ملك للمواطن والشارع مليان باعة جائلين على الجانبين، ده غير التوك توك اللى انتشر فى كل حتة بالمدينة وبقى دلوقتى يمشى فى الشوارع الرئيسية ويعطل الدنيا ويمشى مخالف على مسمع ومرأى من المسئولين ورجال المرور، ومحدش بيتحرك، كلها بلطجة وإسكندرية بتضيع ومحدش حاسس إن فيه تحسن فى المدينة»، مشيرة إلى أن أعداداً كبيرة من المقاهى والكافيتريات احتلت أرصفة طريق الكورنيش بشكل كامل، وهو الأمر ذاته الذى يحدث فى الميادين العامة والشوارع الرئيسية، وبخاصة فى محطة الرمل وسموحة ومحرم بك.
فى المقابل، قال المهندس محمد عبدالظاهر، محافظ الإسكندرية، لـ«الوطن»، إن العمل جارٍ على جميع الأصعدة لرفع مستوى الخدمات، ومحاولة إعادة الوجهة السياحية للمدينة بالمقام الأول، وهو ما يساعد على تحسين المستوى الاقتصادى والاجتماعى بها، وأكد المحافظ أنه نظم جولات ميدانية متتالية فى كافة أحياء المحافظة، خلال الأسبوع الماضى، لتفقد مستوى الخدمات التى تتم بها، وأعمال رفع الإشغالات المخالفة بحرم الطرق واستكمال أعمال الرصف والمطبات والحفر لتحقيق سيولة مرورية فى الشارع، ورفع كفاءة الإنارة، واستبدال صناديق القمامة المتهالكة بصناديق أخرى صغيرة، مضيفاً أن مسئولى المحافظة يدركون تماماً مشاكل المدينة ويعملون على حلها فى أقرب وقت ممكن، ولفت إلى تكليف المرافق والأحياء بتحقيق إنجازات ملموسة والانتهاء من كافة الأعمال، مؤكداً أنه يتابع الأعمال يومياً لإنهائها فى الأوقات المحددة.
- أحياء المحافظة
- أصحاب المقاهى
- أعمال الرصف
- أهالى المنطقة
- إلقاء القمامة
- الأجهزة التنفيذية
- الأسبوع الماضى
- الباعة الجائلون
- الباعة الجائلين
- أجزاء
- أحياء المحافظة
- أصحاب المقاهى
- أعمال الرصف
- أهالى المنطقة
- إلقاء القمامة
- الأجهزة التنفيذية
- الأسبوع الماضى
- الباعة الجائلون
- الباعة الجائلين
- أجزاء
- أحياء المحافظة
- أصحاب المقاهى
- أعمال الرصف
- أهالى المنطقة
- إلقاء القمامة
- الأجهزة التنفيذية
- الأسبوع الماضى
- الباعة الجائلون
- الباعة الجائلين
- أجزاء
- أحياء المحافظة
- أصحاب المقاهى
- أعمال الرصف
- أهالى المنطقة
- إلقاء القمامة
- الأجهزة التنفيذية
- الأسبوع الماضى
- الباعة الجائلون
- الباعة الجائلين
- أجزاء