اهتمام عالمى بانفراد «الوطن» عن حملة «ضبط المفطرين فى رمضان»

اهتمام عالمى بانفراد «الوطن» عن حملة «ضبط المفطرين فى رمضان»

اهتمام عالمى بانفراد «الوطن» عن حملة «ضبط المفطرين فى رمضان»

أثار فيديو «الوطن» الذى وثّق حملة حى العجوزة ضد المفطرين فى نهار رمضان، ردود فعل واسعة فى وسائل الإعلام العالمية والمحلية ووسائل التواصل الاجتماعى. وكانت كاميرا «الوطن» قد صحبت ياسر فرج، نائب رئيس حى العجوزة، فى حملة بشارع العلمين بمنطقة الكيت كات فى نهار رمضان، أمس الأول، تم فيها ضبط 177 كرسياً، و50 ترابيزة، و25 شيشة.

نقلت قناة «بى بى سى» العربية الفيديو عن «الوطن»، فى حين أبرزت وكالة الأنباء الفرنسية محتوى الفيديو فى خبر بعنوان «السلطات المصرية تُغلق المقاهى المفتوحة نهاراً أثناء رمضان»، فصّلت فيه محتوى الفيديو، قبل أن تربط بين الواقعة وبيان صدر عن دار الإفتاء الأحد الماضى، أكدت فيه أن «المجاهرة بالفطر فى نهار رمضان لا تدخل ضمن الحرية الشخصية للإنسان، بل هى نوع من الفوضى والاعتداء على قدسية الإسلام، لأن المجاهرة بالفطر فى نهار رمضان مجاهرة بالمعصية، وهى حرام، فضلاً عن أنها خروج على الذوق العام فى بلاد المسلمين، وانتهاك صريح لحرمة المجتمع وحقه فى احترام مقدساته». وتوالت ردود الفعل الغاضبة من تصرُّف حى العجوزة، حيث علق المنتج محمد العدل على فيديو «الوطن»، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، قائلاً: «اللهم إنى صائم.. جماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر المصرية، الدولة تعلن أنها إسلامية إسلامية».

{long_qoute_1}

كما علق الإعلامى الدكتور خالد منتصر على الفيديو، قائلاً: «هل الدولة مسئولة عن إدخال المواطن إلى الجنة أم إدخاله إلى المدرسة؟». وتابع عبر صفحته الشخصية على «فيس بوك»: «هل نائب رئيس حى العجوزة مهمته التفتيش فى الضمائر والنوايا وقياس درجة إيمان السكان، أم مهمته التفتيش عن أدوار العمارات المخالفة وقياس كم ومساحات إشغالات الشوارع؟، هل الدولة هى الرقيب الذى بعثة الرب لقياس أنفاس العباد، أم هى النظام الذى انتخبه هذا المواطن لخدمته وتحقيق أحلامه؟».

وعلّق المحامى الحقوقى ناصر أمين، خلال استضافته فى الحلقة المشار إليها، قائلاً: إن «هذا الفعل يُعد اعتداءً صارخاً على الحقوق الشخصية، ويجب أن نتوقف عن مثل هذه الأعمال، انت ماتعرفش اللى قدامك ده هو مين وحالته إيه، ممكن يكون تعبان أو مريض، علشان كده بيفطر فى رمضان».

من جهته، نفى اللواء أحمد عبدالرحيم، رئيس حى العجوزة، قيام الحى بحملات لضبط المفطرين فى رمضان واقتحامهم المقاهى، موضحاً أن هذا التحرّك ليست له علاقة برمضان أو القبض على المفطرين، لكن جاء بعد الاطلاع على بلاغات مقدّمة من بعض الأهالى بشأن وجود مقاهٍ مخالفة تعمل دون تراخيص. فيما شنّ رواد مواقع التواصل الاجتماعى، هجوماً حاداً على الحملة التى قام بها ياسر فرج، نائب رئيس حى العجوزة، وقال أحد النشطاء: «بصوا يا جدعان، كلنا مسلمين الحمد لله، بس فيه ناس بيبقى عندها ظروف ولازم تفطر، وبعدين ربنا اللى هيحاسب مش إحنا، لما تفض قهوة، كده انت هتخليهم يصوموا مثلاً؟».

وقال آخر: «يا عم إحنا ما لنا يا عم، فيه ربنا هو اللى بيحاسب وربنا بيتقبل صيامنا ويغفر ويهدى اللى مش بيصوم، ده كل اللى نقدر نعمله». وعلق ثالث: «هو المفروض بيصوم علشان ربنا مش علشان حد، ولا رئيس ولا نائب رئيس». كما علق أحد المستخدمين: «طب أنا فاطر انت مالك ومال أمك، انت تعرف إيه مشكلتى؟ يعنى هل تعرف إنى مريض ولّا لأ؟ هل تعرف أنا جاى من سفر كام ساعة؟ هل تعرف أنا مسلم ولا لأ، طب افرض واحد فاطر مريض أو مسافر حتعتقلوه برضه».


مواضيع متعلقة