الإهمال خيانة للأمانة وخسائر فادحة للاقتصاد
الإهمال خيانة للأمانة وخسائر فادحة للاقتصاد
- أزمة طاحنة
- أستاذ علم الاجتماع
- أنحاء البلاد
- أنحاء العالم
- إتقان العمل
- الإهمال فى العمل
- الاقتصاد المصرى
- البحوث الإسلامية
- آثار
- أبو
- أزمة طاحنة
- أستاذ علم الاجتماع
- أنحاء البلاد
- أنحاء العالم
- إتقان العمل
- الإهمال فى العمل
- الاقتصاد المصرى
- البحوث الإسلامية
- آثار
- أبو
- أزمة طاحنة
- أستاذ علم الاجتماع
- أنحاء البلاد
- أنحاء العالم
- إتقان العمل
- الإهمال فى العمل
- الاقتصاد المصرى
- البحوث الإسلامية
- آثار
- أبو
- أزمة طاحنة
- أستاذ علم الاجتماع
- أنحاء البلاد
- أنحاء العالم
- إتقان العمل
- الإهمال فى العمل
- الاقتصاد المصرى
- البحوث الإسلامية
- آثار
- أبو
أكد الخبراء أن الإهمال يعتبر خيانة للأمانة، ومنتشر بطريقة كبيرة بين المصريين، مما أدى إلى تكبد الاقتصاد الكثير من الخسائر نتيجة الإهمال المتفشى فى كافة قطاعات الدولة، وطالب الخبراء باستغلال شهر رمضان فى مراجعة النفس والعمل على ترك الإهمال فى العمل وغيرة، ولا يتم استغلال الشهر المبارك كحجة للإهمال وعدم إتقان العمل بسبب الجوع أو العطش، مؤكدين أن الإهمال أقبح من الظلم ويؤدى إلى خراب البيوت ومن ثم خراب الدولة.
{long_qoute_1}
وقال الدكتور أحمد العطار أستاذ علم الاجتماع، إن هناك مثلاً مصرياً يقول «بيت المهمل يخرب قبل بيت الظالم»، وهذا المثل يردده المواطن المصرى الحكيم حين يريد أن يعبر عن جسامة وخطورة الإهمال مقارنة بالظلم.
وأضاف أنه عند التدقيق والتمعن فى تلك المقولة سوف تجد مقارنة ما بين المهمل من جهة والظالم من جهة أخرى، والحكمة هنا من المقارنة أنه تم استغلال ما ترسب فى عقولنا ونعيه جيداً عن النهاية المأساوية للظالم، بحيث أنه عندما يأتى ذكر الظالم يتبادر إلى الذهن سريعاً النهاية المتوقعة لكل ظالم.
وأوضح «العطار» أن المقولة تنذر بنهاية أشد وأكثر وطئاً للمهمل فيسهل للعقل أن يستوعب مقدار فداحة الأمر وما هى العواقب التى تنتظر المهمل، مؤكداً أن الإهمال صفة سيئة وعادة ذميمة فى الإنسان وكثيراً ما تؤدى إلى مصائب كبيرة والعديد من المشاكل التى لا تتعلق بالفرد فقط بل وقد تطول من حوله أيضاً فى المجتمع.
قال الدكتور يوسف محمد، الخبير الاقتصادى، إن الإهمال منتشر فى جميع أنحاء البلاد وليس له حدود فى مصر، موضحاً أن الإهمال ليس له علاقة بالصيام ولكنه ثقافة منتشرة فى رمضان وغير رمضان، مشيراً إلى أن الآثار الاقتصادية المترتبة على الإهمال كثيرة جداً، أهمها انخفاض كمية الإنتاج، بسبب الإهمال وعدم الجدية فى العمل بحجة أن العمال صائمون.
وأشار إلى أن شهر رمضان المبارك يعتبر من أهم الشهور التى حقق فيها المسلمون إنجازات عظيمة على المستوى العملى والمستوى الحربى، وأن أكثر من 75% من الغزوات قام بها المسلمون فى كل مكان فى أنحاء العالم، وغزوة بدر وحرب أكتوبر عام 1973 كانت فى شهر رمضان الفضيل.
وأوضح «محمد» أن الإهمال يتسبب فى أن نلقى بأكثر من 75% من الأطعمة فى شهر رمضان فى الشوارع، بسبب عدم تحديد الاحتياجات الأساسية من الأكل والشرب فى شهر رمضان، والاعتماد على المنظرة فى تقديم كميات كبيرة من الطعام دون أن تؤكل مما ينتج عنه تكبد الناس خسائر كبيرة فى الوقت الذى يعانى منه الاقتصاد أزمة طاحنة.
وأوضح أن الإهمال نتج عنه سوء الإنتاج وأصبح الاقتصاد المصرى يعانى نتيجة تراخى العمال وعدم قيام كل إنسان بواجبه على الوجه الأكمل، موضحاً أننا لو اتبعنا تعاليم الإسلام العظيم فى تجويد العمل سيكون هناك مردود على الوطن بالكامل وعلى جميع الأفراد وسيرتفع مستوى المعيشة الذى هو بيد الأفراد وليس بيد الدولة.
وقال الدكتور حامد أبوطالب، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن الإهمال أمر يرفضه الإسلام وهو يمثل خيانة للأمانة، ذلك لأن الموظف متحمل أمانة من ولى الأمر فإذا هو أهمل فى أداء الأمانة أياً ما كان الإهمال، فإن هذا يمثل خيانة للأمانة التى حملها له ولى الأمر، ومن ثم يعد خائناً للأمانة ويعاقب فى الإسلام عقوبة تعزيرية لخيانته الأمانة.
وأضاف «أبوطالب»: إذا لم يؤد العمل على الوجه الأكمل الذى يرضاه الله سبحانه وتعالى يعد أيضاً خائناً للأمانة، فإن قصر فى عمله أو قام به برعونة وعدم تركيز فإنه مسئول أمام الله عن آثار هذا الفعل. وطالب كل إنسان فى أى موقع بأن يتقى الله عز وجل وأن يحسن العمل وأن يأخذ بالأسباب ويعلم أنه مسئول أمام الله عز وجل، وحتى لو لم تكن هناك رقابة عليه من المسئولين، فعليه أن يراقب الله فى عمله، لأن الإسلام يأمرنا بأداء العمل على الوجه الأكمل والإخلاص فيه إخلاصاً كاملاً.
وأضاف «أبوطالب»، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال فى الحديث الشريف إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه، فلا يجوز لمسلم أن يؤدى عمله الذى اتفق عليه كما تيسر له بل لا بد أن يتقن هذا العمل وأن يبذل كل الجهد ويجتهد حتى يحصل على المال الحلال ويبارك الله عز وجل له، ويقول إن من يدقق النظر فى حالة الإهمال والتسيب التى أصابت المجتمع فى الوقت الحالى يجد أن هذه الآفة هى التى أهلكت الاقتصاد المصرى حيث لم يتقن العمال أعمالهم، مما نتج عنه سوء الإنتاج وتفوق الإنتاج العالمى وأصبح الاقتصاد المصرى يعانى نتيجة تراخى العمال وعدم قيام كل إنسان بواجبه على الوجه الأكمل، ولو اتبعنا تعاليم الإسلام العظيم فى تجويد العمل سيكون هناك مردود على الوطن بالكامل وعلى جميع الأفراد، وسيرتفع مستوى المعيشة الذى هو بيد الأفراد وليس بيد الدولة.
- أزمة طاحنة
- أستاذ علم الاجتماع
- أنحاء البلاد
- أنحاء العالم
- إتقان العمل
- الإهمال فى العمل
- الاقتصاد المصرى
- البحوث الإسلامية
- آثار
- أبو
- أزمة طاحنة
- أستاذ علم الاجتماع
- أنحاء البلاد
- أنحاء العالم
- إتقان العمل
- الإهمال فى العمل
- الاقتصاد المصرى
- البحوث الإسلامية
- آثار
- أبو
- أزمة طاحنة
- أستاذ علم الاجتماع
- أنحاء البلاد
- أنحاء العالم
- إتقان العمل
- الإهمال فى العمل
- الاقتصاد المصرى
- البحوث الإسلامية
- آثار
- أبو
- أزمة طاحنة
- أستاذ علم الاجتماع
- أنحاء البلاد
- أنحاء العالم
- إتقان العمل
- الإهمال فى العمل
- الاقتصاد المصرى
- البحوث الإسلامية
- آثار
- أبو