أنا وأسامة أنور عكاشة حوار قديم يتجدد «7»
- أسامة أنور عكاشة
- أنيس منصور
- إلى متى
- التيار الدينى
- الجزء الثالث
- الجزء الثانى
- الرئيس مبارك
- الشعب المصرى
- الضباط الأحرار
- أحكام
- أسامة أنور عكاشة
- أنيس منصور
- إلى متى
- التيار الدينى
- الجزء الثالث
- الجزء الثانى
- الرئيس مبارك
- الشعب المصرى
- الضباط الأحرار
- أحكام
- أسامة أنور عكاشة
- أنيس منصور
- إلى متى
- التيار الدينى
- الجزء الثالث
- الجزء الثانى
- الرئيس مبارك
- الشعب المصرى
- الضباط الأحرار
- أحكام
- أسامة أنور عكاشة
- أنيس منصور
- إلى متى
- التيار الدينى
- الجزء الثالث
- الجزء الثانى
- الرئيس مبارك
- الشعب المصرى
- الضباط الأحرار
- أحكام
لم يغضب أسامة أنور عكاشة إزاء ردود فعل الجميع على «ليالى الحلمية». غضب دراويش الناصرية، واحتج الماركسيون، وواصل التيار الدينى هجومه، وفى مقاله بجريدة «أخبار اليوم» تساءل الكاتب الصحفى «كمال عبدالرؤوف»: إلى متى نظل نهتف لجمال عبدالناصر؟!. وكان رد «أسامة»: «إذا غضب منى الجميع فهذا دليل على أننى نجحت فى أن أكون موضوعياً؛ لأننى ببساطة لن أقدر على إرضاء الجميع. أنا توقعت كل ذلك ولست مندهشاً». وفى المقابل هلل البعض فى شماتة: «وشهد شاهد من أهلها». فكان رد «أسامة»: «وهذا أيضاً لم يغضبنى؛ لأنه فى صف التجربة وليس ضدها. ولو صح ذلك فسيكون دليلاً على أن ناصرياً مثلى يملك حيوية انتقاد تجربة ينتمى إليها، ويملك القدرة على تشريحها وتفتيق جراحها بكل موضوعية». ومع ذلك لم يفت «أسامة» أن يؤكد رفضه القاطع لمصطلحى «ناصرى» و«ناصرية» إذا كانا يعنيان التحزب: «أنا أعتبر تجربة (عبدالناصر) ملكاً للشعب المصرى كله، ومن واقع امتلاكه لهذه التجربة نستطيع أن نقول إن كل المصريين ناصريون».
قلت لـ«أسامة»: هذا فيما يتعلق بالحديث -مدحاً أو قدحاً- عن تجربة «عبدالناصر». ما قولك بعد ذلك فى نصيحة أنيس منصور بالتوقف عند الجزء الثالث من «ليالى الحلمية»؛ لأن الجزء الرابع سيتناول فترة حكم الرئيس مبارك؟!. أظن أن الموقف سيكون محرجاً بالنسبة لك!.
- للأسف.. هذا صحيح، لكنه محزن. على أية حال ليس أنيس منصور وحده الذى قال ذلك. فأحد جهابذة الرقابة همس فى أذنى أيضاً: «خدها منى كلمة.. اشتم عبدالناصر.. اشتم السادات.. المهم تبعد عن اللى موجود». وأنا أقول لكل هؤلاء: وفروا نصائحكم!.
■ كتب أحمد بهاء الدين ما معناه أن خطأ ثورة يوليو القاتل هو أنها بدأت كـ«ثورة بيضاء»، و...
- رد «أسامة» مقاطعاً: فهمت قصدك. أولاً أحمد بهاء الدين قال كلمته فى لحظة انفعال، وقصد بها فؤاد سراج الدين وحملة الوفد على الثورة فى ذلك الوقت. لكننى أشك كثيراً فى صحة ما ذهب إليه، وأعتقد أنه من الخطأ أن يعمم. فى الجزء الثانى من «ليالى الحلمية».. قلت إن الذين أفسدوا ثورة يوليو كانوا من داخلها وليس من خارجها، والذين ضربوا إنجازات «عبدالناصر».. مش بتوع الثورة المضادة أو بقايا الباشوات كما يظن البعض. بقايا الباشوات لم يكن فى أيديهم أى شىء لكى يفسدوا الثورة. بعضهم بقى فى مصر سجيناً لما «أبقته» له الثورة حتى مات، مثل مصطفى النحاس، وبعضهم ترك مصر وهرب بـ«القرشين اللى قدر ياخدهم» مثل «سليم البدرى». يعنى ناس لا حول لهم ولا قوة. فالذين خربوا تجربة «عبدالناصر» كانوا جزءاً من المجموعة التى خرجت معه يوم 23 يوليو. أشخاص من عينة «مصطفى رفعت» (محمد وفيق). وأذكر أن صديقاً ناصرياً قال لى مندهشاً: «كيف استطاع (عبدالناصر) أن يحقق ما حققه وهؤلاء الناس موجودون معه؟.. دى بطولة لوحدها». وأنا أسألك: هل تأملت فضائحهم حتى بعد موت «عبدالناصر»؟. كل واحد يحكى مذكراته تكتشف بلاوى سودة. كلكم كنتوا بتكرهوه ياولاد الذينَ!. كان عايش بيكم إزاى؟. كان بيحكم البلد بيكم إزاى؟. مفيش واحد منهم إلا وشتم «عبدالناصر»!. بهدلوه.. حتى الصف الثانى من الضباط الأحرار!. والمشكلة إنهم دلوقتى بسم الله ما شاء الله: اللى عنده فيلا، واللى عنده شركات، واللى عنده أرصدة فى بنوك الخارج.. أليست هذه كارثة؟!.
■ بعض مشاهد المسلسل سيطرت عليها نبرة «خطابية»، أعتقد أنها مقصودة، هل لأن «الخطابية» كانت طابع المرحلة؟.
- أنا -فنياً- أنفر جداً من الخطابية والشعارات والجمل الغليظة، لكننى أجد نفسى مجبراً على ذلك فى بعض الأحيان، وتحديداً عندما أحاول إبراز نقطة مهمة أو معنى محدد، أو عندما أكون مشدوداً إلى حالة شعورية ترتفع فيها النبرة.
بعد هزيمة 1967.. شاهدت بنفسى كيف أن أحد الموظفين كان يجمع من العمال تبرعات لشراء هدية زواج لابن رئيس مجلس الإدارة!. فى الوقت الذى كانت هناك حملات لجمع الأموال من أجل المجهود الحربى، ونداءات لربط الأحزمة. هذا المشهد كان مستفزاً، وقد تذكرته جيداً وأنا أكتب أحد مشاهد المسلسل. تذكرت ما قاله أحد الموظفين فى ذلك الوقت: «ما هى البلاوى دى هى اللى خلتنا انضربنا على قفانا فى سيناء». هذه -مثلاً - انفجارة شخص عادى جداً. مواطن استفزه هذا التناقض الصارخ وغير المبرر. وعلى هذا الأساس تصورت أنه لا بد من بعض الخطابية فى لهجته، بحيث لا يكون غضبه مجرد موقف شخصى. لا بد من توظيف كل ذلك بحيث يعبر أو يعكس «مورال» كان سائداً فى تلك الفترة، أيام مظاهرات الطلبة عام 1968 وأحكام الطيران، أيام أن خرجت المظاهرات تقول لـ«عبدالناصر»: «اوعى تقول صدقى ولا غول.. انت لوحدك المسئول». النبرة الخطابية كانت موجودة. لم تكن بهدف الترويج للنظام بقدر ما كانت تعبيراً عن غضب الناس مما كان يحدث. لهجة الحساب والتأنيب كانت سائدة على مستوى الشعب المصرى كله، وهو ما أشار إليه «عبدالناصر» فى إحدى خطبه. كان يقال دوماً: «نحن لم نتمسك به ولم نطالبه بالاستمرار إلا لكى يصلح ما أفسده».
..... وغداً يتجدد الحوار
- أسامة أنور عكاشة
- أنيس منصور
- إلى متى
- التيار الدينى
- الجزء الثالث
- الجزء الثانى
- الرئيس مبارك
- الشعب المصرى
- الضباط الأحرار
- أحكام
- أسامة أنور عكاشة
- أنيس منصور
- إلى متى
- التيار الدينى
- الجزء الثالث
- الجزء الثانى
- الرئيس مبارك
- الشعب المصرى
- الضباط الأحرار
- أحكام
- أسامة أنور عكاشة
- أنيس منصور
- إلى متى
- التيار الدينى
- الجزء الثالث
- الجزء الثانى
- الرئيس مبارك
- الشعب المصرى
- الضباط الأحرار
- أحكام
- أسامة أنور عكاشة
- أنيس منصور
- إلى متى
- التيار الدينى
- الجزء الثالث
- الجزء الثانى
- الرئيس مبارك
- الشعب المصرى
- الضباط الأحرار
- أحكام