«محروس» استأجر غرفة لـ«طبخ» الوجبات وتوزيعها على الغلابة فى رمضان: مالناش غير بعض
«محروس» استأجر غرفة لـ«طبخ» الوجبات وتوزيعها على الغلابة فى رمضان: مالناش غير بعض
- أذان المغرب
- الأسر الفقيرة
- شركة أدوية
- شهر رمضان
- فى رمضان
- لحوم الأضاحى
- موائد الرحمن
- وجبات الإفطار
- أجر
- أداء
- أذان المغرب
- الأسر الفقيرة
- شركة أدوية
- شهر رمضان
- فى رمضان
- لحوم الأضاحى
- موائد الرحمن
- وجبات الإفطار
- أجر
- أداء
- أذان المغرب
- الأسر الفقيرة
- شركة أدوية
- شهر رمضان
- فى رمضان
- لحوم الأضاحى
- موائد الرحمن
- وجبات الإفطار
- أجر
- أداء
- أذان المغرب
- الأسر الفقيرة
- شركة أدوية
- شهر رمضان
- فى رمضان
- لحوم الأضاحى
- موائد الرحمن
- وجبات الإفطار
- أجر
- أداء
كعادته، لا تكتمل فرحة شهر الصوم بالنسبة له إلا بـ«اللمة» مع بسطاء منطقته، كرداسة، لذا قرر «محروس» أن تكون وسيلته لإدخال الفرحة فى قلوب من حوله خلال أيام رمضان بـ«طبخ الطعام» داخل غرفة استأجرها وسط بيوت الفقراء، لمشاركتهم الفرحة من جانب، وللاطمئنان إلى نظافة الوجبات من جانب آخر.
لم يغب محروس أحمد، عاماً عن المشاركة فى مائدة رحمن تقدّم وجبات اللحوم على الفقراء والبسطاء، الذين لا يفوزون بها سوى مرات قليلة فى السنة، لكنه فكر هذا العام فى تغيير طريقة الخير، بتغيير وقوفه فى مائدة الرحمن لوجوده بغرفة فى وسطهم، حسب وصفه، فيقول الرجل الأربعينى: «أنا مش متجوز ولا عندى عيال أنشغل بيهم. فى الأعياد والمواسم باكون حريص أنزل بنفسى وأوزع على فقراء منطقتى شنط الخير، ده غير فى رمضان، باشارك فى أكتر من مائدة رحمن فى شراء الطعام وإعداده كمان، لكن السنة دى فكرت يبقى الخير بشكل مختلف وجديد».
قبل أذان المغرب بساعات، يقف «محروس» -موظف فى شركة أدوية- وسط أوانى الطهى ولحوم الأضاحى بالغرفة البسيطة التى استأجرها وسط عشوائيات كرداسة، يجتمع فقراء المنطقة أمامها، وإلى جوارهم أهل البيت وبعض الأسر الفقيرة لمساعدة «محروس» فى إعداد الطعام الذى يقدمه لهم: «الناس متعاونة جداً وقلوبها طيبة، بيساعدونى فى طبخ الطعام وأنا مابامنعش حد، لأنى واقف لوحدى، وفلوس الأكل مش أنا بس اللى مشارك فيها، طوال الـ30 يوم رمضان باجمع من الجيران والمعارف والأقارب اللى فيه النصيب، كأنها مائدة رحمن بس كل واحد بياخد طبق الأكل فى إيده، ويمشى ومفيش كراسى ولا قعدة، وأنا اللى باطبخ الأكل».
فكرة الخير التى نفّذها «محروس» فى إعداد الوجبات وإيجار غرفة وسط البسطاء، لا تعطله كثيراً عن أداء عمله وحياته الطبيعية: «باروح الشغل عادى جداً وأطلع منه على الأوضة، أطبخ الأكل قبل الفطار بمساعدة الأهالى، وأوزعه وأفطر معاهم، وبعدين أرجع البيت لوالدتى، لأنى ماليش غيرها فى الدنيا، لحد السحور، وأنزل قبل الشغل أشترى اللى هاطبخه على الفطار».
300 جنيه، المبلغ الذى استأجر به «محروس» الغرفة بعشوائيات كرداسة خلال شهر رمضان لإعداد وجبات الإفطار بداخلها، بمشاركة أصدقائه: «أصحابى فى الشغل أول ما حكيت لهم فكرتى فى الخير السنة دى، شاركونى بالفلوس وأنا بالمجهود، أجرت منها الأوضة واشتريت الأكل اللى هاطبخه طول الشهر، ولسه فيه أهل خير بتساعد فى المشتريات طول الـ30 يوم».
المبادرة استقبلها فقراء كرداسة بالفرحة والسعادة، فور علمهم بالخير الذى يُقدّمه «محروس» لهم فى رمضان، خصوصاً إيجار غرفة بجانبهم لمشاركتهم اللمة، فيقول «عم سالم»، من سكان عزبة كرداسة: «الله يبارك فيه، راجل محترم وحاسس بالغلابة، كفاية إنه سايب بيته وجاى جنبنا علشان يطبخ لنا، مش يرمى لنا الأكل زى غيره، ومن سنين واحنا عارفين محروس كويس، لأنه دايماً كان بيشارك فى موائد الرحمن».
- أذان المغرب
- الأسر الفقيرة
- شركة أدوية
- شهر رمضان
- فى رمضان
- لحوم الأضاحى
- موائد الرحمن
- وجبات الإفطار
- أجر
- أداء
- أذان المغرب
- الأسر الفقيرة
- شركة أدوية
- شهر رمضان
- فى رمضان
- لحوم الأضاحى
- موائد الرحمن
- وجبات الإفطار
- أجر
- أداء
- أذان المغرب
- الأسر الفقيرة
- شركة أدوية
- شهر رمضان
- فى رمضان
- لحوم الأضاحى
- موائد الرحمن
- وجبات الإفطار
- أجر
- أداء
- أذان المغرب
- الأسر الفقيرة
- شركة أدوية
- شهر رمضان
- فى رمضان
- لحوم الأضاحى
- موائد الرحمن
- وجبات الإفطار
- أجر
- أداء