«القلعة العثمانية» بالبحر الأحمر.. حامى الحدود يعانى الإهمال
«القلعة العثمانية» بالبحر الأحمر.. حامى الحدود يعانى الإهمال
- أعمال الترميم
- أعمال التطوير
- أعمال ترميم
- إعادة ترميم
- الآثار الإسلامية
- البحر الأحمر
- الحجر الجيرى
- الحدود المصرية
- الحضارة الإسلامية
- الدكتور ممدوح
- أعمال الترميم
- أعمال التطوير
- أعمال ترميم
- إعادة ترميم
- الآثار الإسلامية
- البحر الأحمر
- الحجر الجيرى
- الحدود المصرية
- الحضارة الإسلامية
- الدكتور ممدوح
- أعمال الترميم
- أعمال التطوير
- أعمال ترميم
- إعادة ترميم
- الآثار الإسلامية
- البحر الأحمر
- الحجر الجيرى
- الحدود المصرية
- الحضارة الإسلامية
- الدكتور ممدوح
- أعمال الترميم
- أعمال التطوير
- أعمال ترميم
- إعادة ترميم
- الآثار الإسلامية
- البحر الأحمر
- الحجر الجيرى
- الحدود المصرية
- الحضارة الإسلامية
- الدكتور ممدوح
قصر ضخم يُنظر إليه باعتباره مركزاً للمدينة، يتحكم فيها بشكل كامل، مشيد فوق هضبة مرتفعة من الحجر الجيرى، مغطاة بزلط مستدير الشكل، ويتجمّع فى سلسلة من تلال تتكون كلها من الزلط المستدير، بمثابة نهاية لسلسلة الجبال العالية التى تحد الأفق من جهة الغرب، أو القلعة العثمانية حامية الحدود المصرية من الجهة الشرقية.
تقع القلعة العثمانية فى وسط مدينة القصير بمحافظة البحر الأحمر، ويرجع تاريخها إلى عهد السلطان قنصوه الغورى فى العصر العثمانى عام 1799 ميلادية، بهدف حماية الحدود المصرية، ورغم كل الأحداث التى شهدتها المدينة ظلت القلعة صامدة كما هى، إلا أن يد الإهمال طالتها حتى تم إجراء أعمال ترميم توقفت عام 2009، وتوقف معها مشروع إحياء المدينة القديمة.
{long_qoute_1}
أكد الأهالى أن القلعة تُعتبر مزاراً سياحياً متميزاً يجذب آلاف السياح لكونها تقع على البحر الأحمر، ولرمزيتها سواء فى الحضارة الإسلامية أو الفرعونية، مشيرين إلى أن هيئة الآثار قررت افتتاحها كمزار سياحى، وأنشأت حولها سوراً لحمايتها، ولكن أعمال التطوير لم تبدأ.
وقال مدير عام الآثار الإسلامية والقبطية بالبحر الأحمر، محمد أبوالوفا، إن «آخر ترميم تم فى القلعة كان عام ٢٠٠٩، وبعدها توقفت جميع أعمال الترميم»، مضيفاً أن «وزارة الآثار قدمت اقتراحاً بإحياء المدينة القديمة، وإنشاء متحف القصير، واستغلال شونة الغلال الأثرية للعرض، والمحافظة على الطراز المعمارى لمنازل القصير».
وأشار إلى أن المحافظة وقّعت بروتوكولاً مع وزارة الآثار بشأن ترميم القلعة، وخصصت المحافظة ٥٠ مليون جنيه لهذا الشأن، وفى انتظار البدء فى إعادة ترميم القلعة، مؤكداً أن القلعة تحتاج إلى ترميم بعض الجدران الخارجية، واستكمال بعض الأعمال التى لم يتم ترميمها وتنفيذ عرض الصوت والضوء، ورفع كفاءة شبكة الكهرباء داخلها، وتزويدها بكاميرات مراقبة، ووضع بوابات إلكترونية تتناسب مع القلعة التاريخية.
كان وزير الآثار السابق، الدكتور ممدوح الدماطى، قد أعلن البدء فى مشروع تطوير مدينة القصير بالتعاون مع محافظة البحر الأحمر وذلك لوضعها على خارطة السياحة المحلية، وتشكيل لجنة لتحديد الاحتياجات اللازمة لترميم قلعة القصير الأثرية، وعمل دراسة بواسطة مدير هيئة الآثار الإسلامية وتجهيز غرفتين بالقلعة لبيع المنتجات الإسلامية وحتى الآن لم يتم البدء فى المشروع، وتعانى القلعة من الإهمال.
- أعمال الترميم
- أعمال التطوير
- أعمال ترميم
- إعادة ترميم
- الآثار الإسلامية
- البحر الأحمر
- الحجر الجيرى
- الحدود المصرية
- الحضارة الإسلامية
- الدكتور ممدوح
- أعمال الترميم
- أعمال التطوير
- أعمال ترميم
- إعادة ترميم
- الآثار الإسلامية
- البحر الأحمر
- الحجر الجيرى
- الحدود المصرية
- الحضارة الإسلامية
- الدكتور ممدوح
- أعمال الترميم
- أعمال التطوير
- أعمال ترميم
- إعادة ترميم
- الآثار الإسلامية
- البحر الأحمر
- الحجر الجيرى
- الحدود المصرية
- الحضارة الإسلامية
- الدكتور ممدوح
- أعمال الترميم
- أعمال التطوير
- أعمال ترميم
- إعادة ترميم
- الآثار الإسلامية
- البحر الأحمر
- الحجر الجيرى
- الحدود المصرية
- الحضارة الإسلامية
- الدكتور ممدوح