دراسة: الشباب والنساء أكثر عرضة للقلق
دراسة: الشباب والنساء أكثر عرضة للقلق
- أستاذ مساعد
- أمراض القلب
- أمريكا الشمالية
- أنحاء العالم
- أوروبا الغربية
- الأمراض النفسية
- الخدمات الصحية
- الصحة العقلية
- العلوم الصحية
- المملكة المتحدة
- القلق
- التوتر
- أستاذ مساعد
- أمراض القلب
- أمريكا الشمالية
- أنحاء العالم
- أوروبا الغربية
- الأمراض النفسية
- الخدمات الصحية
- الصحة العقلية
- العلوم الصحية
- المملكة المتحدة
- القلق
- التوتر
- أستاذ مساعد
- أمراض القلب
- أمريكا الشمالية
- أنحاء العالم
- أوروبا الغربية
- الأمراض النفسية
- الخدمات الصحية
- الصحة العقلية
- العلوم الصحية
- المملكة المتحدة
- القلق
- التوتر
- أستاذ مساعد
- أمراض القلب
- أمريكا الشمالية
- أنحاء العالم
- أوروبا الغربية
- الأمراض النفسية
- الخدمات الصحية
- الصحة العقلية
- العلوم الصحية
- المملكة المتحدة
- القلق
- التوتر
تعد اضطرابات القلق أكثر الأمراض النفسية شيوعا في أمريكا، ما يكلف الولايات المتحدة نحو 42 مليار دولار سنويا.
وقالت أوليفيا ريمز المرشحة للدكتوراه في جامعة كامبريدج البريطانية، إن النساء والشباب يعانون أكثر من غيرهم على النطاق العالمي، حيث تعتبر النساء أكثر عرضة للقلق بنسبة الضعف، وهذه الفجوة قد تكون ناتجة عن الاختلافات في كيمياء الدماغ والتقلبات الهرمونية بين الجنسين، أو قد تعود إلى الطرق المختلفة التي يلجأ إليها الرجال والنساء في التعامل مع الضغوط، بحسب ما نشره موقع "سي أن أن".
وأشارت أيضا إلى أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما، والذين يقيموا بأمريكا الشمالية، أو أوروبا الغربية هم الأكثر عرضة على الإطلاق للقلق.
مضيفة أنه "لم يحظ القلق بأهمية كبيرة في بحوث الصحة العقلية وبشكل عام، هناك تركيز كبير على الاكتئاب، وهو موضوع مهم في مجال الصحة العقلية، لكن للقلق نفس الأهمية، إنه منهك، وقد يؤدي للانتحار وله تكلفة كبيرة على المجتمع".
حيث حللت ريمز، مع بعض الكتاب بالمملكة المتحدة 48 مقالا علميا عن اضطرابات القلق من جميع أنحاء العالم، وركزوا على مدى انتشار أو نسب الأشخاص الذين عانوا أو مازالوا يعانون من هذه الاضطرابات من عام 1990 إلى عام 2015.
ولاحظ الباحثون، بعض الأنماط حسب الجنس والسن والثقافة والمنطقة، فعلى سبيل المثال، ترتفع نسبة من يعانون القلق في أمريكا الشمالية، بينما تسجل دول شرق آسيا أقل النسب.
وبشكل عام، قدر الباحثون نسبة المصابين بالقلق المرضي في العالم بـ4% من البشر.
وعلق جوليان سومرز أستاذ مساعد في العلوم الصحية بجامعة سايمون فريزر في كندا، أن النتائج الجديدة تؤكد من جديد أن القلق يرتبط بضغوطات معينة مثل الحمل أو الإدمان أو ظروف صحية أخرى.
وبالفعل وجد الباحثون أن نسبة مرض الوسواس القهري، من النساء الحوامل هي الضعف مقارنة بعامة السكان، وهي أيضا مرتفعة قليلا بين النساء بعد الولادة، ووجد البحث الجديد أيضا صلة بين إدمان المواد الأفيونية، وزيادة خطر الإصابة القلق.
وفي النهاية، قالت ريمز، إن الدراسة تساعد على تسليط الضوء على أن القلق ليس شائعا بين الأشخاص الذين يعانون أمراضا مزمنة خطيرة مثل السرطان والسكري وأمراض القلب فحسب، لكن كثيرا ما يصيب شبابا يتمتعون بصحة جيدة.
وختمت حديثها "مجرد أن يبدأ القلق فسيؤدي إلى الكثير من العواقب السيئة، ويمكن أن يصيب القلق أي شخص بصرف النظر عن السن أو الجنس أو العرق، وهو يصيب الناس في جميع أنحاء العالم".
- أستاذ مساعد
- أمراض القلب
- أمريكا الشمالية
- أنحاء العالم
- أوروبا الغربية
- الأمراض النفسية
- الخدمات الصحية
- الصحة العقلية
- العلوم الصحية
- المملكة المتحدة
- القلق
- التوتر
- أستاذ مساعد
- أمراض القلب
- أمريكا الشمالية
- أنحاء العالم
- أوروبا الغربية
- الأمراض النفسية
- الخدمات الصحية
- الصحة العقلية
- العلوم الصحية
- المملكة المتحدة
- القلق
- التوتر
- أستاذ مساعد
- أمراض القلب
- أمريكا الشمالية
- أنحاء العالم
- أوروبا الغربية
- الأمراض النفسية
- الخدمات الصحية
- الصحة العقلية
- العلوم الصحية
- المملكة المتحدة
- القلق
- التوتر
- أستاذ مساعد
- أمراض القلب
- أمريكا الشمالية
- أنحاء العالم
- أوروبا الغربية
- الأمراض النفسية
- الخدمات الصحية
- الصحة العقلية
- العلوم الصحية
- المملكة المتحدة
- القلق
- التوتر