بالصور| مياه كتشنر تبتلع أسرة بالكامل في كفر الشيخ
بالصور| مياه كتشنر تبتلع أسرة بالكامل في كفر الشيخ
- أبو سكين
- أسر الضحايا
- أسر المتوفين
- أسطوانات أكسجين
- أمن كفر الشيخ
- إطارات السيارة
- الإنقاذ النهرى
- الجهات الأمنية
- الجهات السيادية
- غرق
- أبو سكين
- أسر الضحايا
- أسر المتوفين
- أسطوانات أكسجين
- أمن كفر الشيخ
- إطارات السيارة
- الإنقاذ النهرى
- الجهات الأمنية
- الجهات السيادية
- غرق
- أبو سكين
- أسر الضحايا
- أسر المتوفين
- أسطوانات أكسجين
- أمن كفر الشيخ
- إطارات السيارة
- الإنقاذ النهرى
- الجهات الأمنية
- الجهات السيادية
- غرق
- أبو سكين
- أسر الضحايا
- أسر المتوفين
- أسطوانات أكسجين
- أمن كفر الشيخ
- إطارات السيارة
- الإنقاذ النهرى
- الجهات الأمنية
- الجهات السيادية
- غرق
ابتلعت مياه مصرف الغربية الرئيسي "كتشنر" أسرة بالكامل مكونة من أب وزوجة حامل في شهرها الأخير، وطفلتين بعد أن هوت بهم سيارة نصف نقل كانوا يستقلونها في مياه المصرف.
كان حمادة عبدالمنعم علي سراج، (33 عاما، سائق)، وزوجته شيماء السيد إمام (25 عاما، ربة منزل)، وابنتيهما شيماء، (5 سنوات)، وريهام (3 سنوات)، يقيمون جميعا بـ "13 الكفاح"، التابعة للوحدة المحلية لقرية "تفتيش أبو سكين"، بمركز الحامول بكفر الشيخ، عقدوا العزم على تناول طعام الإفطار مع شقيقته بقرية "المعدية القبلية" بمركز البرلس، واتخذوا طريق "الخاشعة – السمنودي" من الجانب الأيمن لمصرف "كتشنر"، إلا أن السيارة وبعد انتهاء الطريق المرصوف، انزلقت في مياه المصرف العميق، دون أن يراها أحد، وعندما شعرت شقيقته بطول غياب شقيقها، توجه زوجها لمقابلته على الطريق، خاصة وأن الاتصال الهاتفي انقطع بهم، وبعد سؤال الزوج عن "صهره"، طالب من أحد الصيادين بالمصرف البحث عن موضع يعتقد أن السيارة سقطت فيه، وعندما ضرب الصياد بـ"المدراة" في الماء "وهي عصا طويلة تستخدم في تسيير مراكب الصيد"، شعر بالسيارة أسفل المياه، فتنادى الأهالي، وقفز الجميع في مياه المصرف، ومنهم من اتصل بالجهات الأمنية، وفرق الإنقاذ، إلا أن الأهالي لم ينتظروا وصول الفرق، وتوافدوا بالعشرات من القرى المجاورة، وبحثوا عن الجثث واستخرجوا جثة الأب، وبعد ساعات من البحث لم يتمكنوا من العثور على باقي الجثث.
قطع الأهالي طريق "الحامول - الخاشعة – بلطيم"، وأشعلوا النيران في إطارات السيارات القديمة، حتى تكدست السيارات على الجانبين، وذلك بسبب تأخر باقي فرق الإنقاذ، وعندما انتقلت فرق الإنقاذ النهري بدسوق، تم فتح الطريق، وبعد تدخل العقلاء من المواطنين، وتم العثور على جثة الطفلة الثانية، إلا أن جثة الأم ما زالت حتى الآن أسفل المياه، رغم البحث المضني لفرق الإنقاذ والأهالي الذين تناولوا طعام سحورهم على الشاطئ، لمواصلة البحث عن الجثة الأخيرة
أكد محمد خليفة، شرطي بإدارة الحماية المدنية فرع دسوق، أنه تم إخطارهم في دسوق الساعة السادسة ونصف مساءً، وانتقلوا على الفور، في الوقت الذي سبقنا فيه فريق آخر من كفر الشيخ، وبلطيم، واستكملنا العمل، وتم مسح 5 كيلو مترات تحت سطح الماء، حتى كوبري "المعدية"، حتى أنه تم استبدال أسطوانات أكسجين وصلت إلى 14 أسطوانة من طول البحث عن الجثث، مؤكدا أن الغطاسين يقومون بعملية مسح تحت سطح الماء باستخدام الأجهزة، وكذلك طبيعة الأرضية حتى يتمكنوا من التأكد من طبيعة المياه، ومسافة وقوة دفع التيار المائي، واحتمال تحرك الجثث لأي مسافات، مشيرا أنه تم العثور على جثة الأب بجوار السيارة، وأخرى لطفلة بعد ساعتين، وجثة لطفلة ثانية بعد ساعة، موضحًا تعاون الأهالي والمساعدة في عمليات الإنقاذ.
انتقل اللواء حمدي الحشاش رئيس مدينة بلطيم، ونائبه عصام الطبجي، وأشرف الطبجي، رئيس قرية "الزهراء" لموقع الحادث، لمتابعة استخراج الجثث، وتهدئة الأهالي، وقال الحشاش لـ"الوطن"، إنه فور علمه بالحادث، تم الاتصال بفرق الإنقاذ النهري التي تواجدت فور علمها، مؤكدا "أن هؤلاء المواطنين هم أهالينا، ومصابهم مصابنا، وأنه تم استدعاء فرق إنقاذ من بلطيم، وجميع أفراد الفرق أفطروا على البلح والماء، وعملهم متواصل بلا نوم حتى استخراج الجثة الأخيرة، من مياه مصرف الغربية الرئيسي"، موضحًا أنه أبلغ المحافظ وجميع الجهات بالحادث، وسيتم تقديم الدعم والمساعدة لأسر المتوفين.
وقال إبراهيم محمود من قرية "13"، وأحد جيران الأسرة الفقيدة، إنهم فور علمهم بالخبر توجهوا لمكان الحادث، وقفز في المياه من يستطيع السباحة، لمحاولة البحث عنهم.
أضاف "سامح" شقيق المتوفي: "عندما فشلت في الاتصال بشقيقي، جئت للمكان، وطلبت من أحد الصيادين البحث بجوار أثر السيارة التي جدنا أسفل المياه، ولم أصدق نفسي من هول المنظر، وصرخت، وتجمع الناس حولي وقفزوا في المياه، وقاموا بالبحث حتى استخرجنا جثة شقيقي الذي، مؤكدًا أنه كان محبوبًا من الجميع.
وقال جمال أبو حسين، من أهالي الخاشعة، إن الحادث المأساوي، يعد فجيعة لأسر المتوفين، مؤكدا أنه تم دفن جثة الأب وطفلتيه، مطالبا بضرورة وسرعة صرف تعويض لأسرة الضحايا، عسى أن يخفف عنهم.
وطالب حامد لاشين من ذات القرية، بتكثيف البحث عن جثة الأم حتى نرتاح من العناء وترتاح أسرة الفقيد والأهالي الموجودين بجوار المصرف منذ أمس.
وطالب عدد من الأهالي باستكمال رصف الطريق حتى عزبة "السمنودي"، مؤكدين أن هناك إحدى الجهات السيادية ترفض رصفه، ما يتسبب في حوادث مروعة للأهالي وخاصة في فصل الشتاء.
من جانبه، قال اللواء السيد نصر محافظ كفر الشيخ، إن عمليات الإنقاذ والبحث جارية، ولن تتوقف حتى يتم العثور على الجثة الأخيرة، مقدمًا تعازيه عبر "الوطن" لأسر الضحايا، وأوضح اللواء محمد عاطف شلبي مدير أمن كفر الشيخ، في تصريحات لـ"الوطن"، أن جميع فرق الإنقاذ بالمحافظة توجهت لموقع الحادث، حيث تم الدفع بـ19 فردًا من رجال الإنقاذ النهري إلى مكان حادث غرق الأسرة المكونة من أب وأم وابنتان بمصرف كوتشنر، لاستخراج جثث الضحايا وتسليمهم إلى ذويهم، مؤكدًا أن الأفراد يعملون بلا كلل أو ملل رغم الصيام والحر، مطالبًا الأهالي بالتأني والصبر، وإعطاء الفرصة لفرق الإنقاذ أن تعمل وسط جو نفسى مناسب.
كانت أسرة بالكامل لقت مصرعها أمس غرقا بمصرف الغربية الرئيسي "كتشنر" بعد انزلاق سيارتهم بالمياه، انتقلت الجهات المنية، وسيارات الإسعاف لموقع الحادث، وتحرر محضر بالواقعة.
- أبو سكين
- أسر الضحايا
- أسر المتوفين
- أسطوانات أكسجين
- أمن كفر الشيخ
- إطارات السيارة
- الإنقاذ النهرى
- الجهات الأمنية
- الجهات السيادية
- غرق
- أبو سكين
- أسر الضحايا
- أسر المتوفين
- أسطوانات أكسجين
- أمن كفر الشيخ
- إطارات السيارة
- الإنقاذ النهرى
- الجهات الأمنية
- الجهات السيادية
- غرق
- أبو سكين
- أسر الضحايا
- أسر المتوفين
- أسطوانات أكسجين
- أمن كفر الشيخ
- إطارات السيارة
- الإنقاذ النهرى
- الجهات الأمنية
- الجهات السيادية
- غرق
- أبو سكين
- أسر الضحايا
- أسر المتوفين
- أسطوانات أكسجين
- أمن كفر الشيخ
- إطارات السيارة
- الإنقاذ النهرى
- الجهات الأمنية
- الجهات السيادية
- غرق