الوطن وسط عمال القناة: دعاء الناس الطيبين بيوصلنا
الوطن وسط عمال القناة: دعاء الناس الطيبين بيوصلنا
- أرض سيناء
- أعمال حفر
- الإسماعيلية الجديدة
- البناء والتشييد
- البناء والتنمية
- الحمد لله
- السويس الجديدة
- العاشر من رمضان
- العلم المصري
- أبطال
- قناة السويس
- أرض سيناء
- أعمال حفر
- الإسماعيلية الجديدة
- البناء والتشييد
- البناء والتنمية
- الحمد لله
- السويس الجديدة
- العاشر من رمضان
- العلم المصري
- أبطال
- قناة السويس
- أرض سيناء
- أعمال حفر
- الإسماعيلية الجديدة
- البناء والتشييد
- البناء والتنمية
- الحمد لله
- السويس الجديدة
- العاشر من رمضان
- العلم المصري
- أبطال
- قناة السويس
- أرض سيناء
- أعمال حفر
- الإسماعيلية الجديدة
- البناء والتشييد
- البناء والتنمية
- الحمد لله
- السويس الجديدة
- العاشر من رمضان
- العلم المصري
- أبطال
- قناة السويس
وجوه مصرية أصيلة صامدة، لكل واحد فيهم "حكاية شقا من أجل الوطن"، صحراء تحيط بمحافظات القناة تجمعهم يوميا منذ سنوات تحت أشعة شمس حارقة، يحدوهم الأمل في "العمار" المرتبط بذكرى انتصار أكتوبر في 10 رمضان.
عمال من مختلف محافظات الوطن وسط ظروف صعبة، يبنون المستقبل، "الوطن"، التقتهم واستمعت إلى حكاياتهم عن صناعة مشروعات مجرى القناة الثانية وأنفاق قناة السويس الجديدة ومدينة الإسماعيلية الجديدة.
محمد عبدالعال مرضي، أحد العمال: "العمل بالفعل شاق خاصة مع الصيام تحت أشعة شمس لا تهدأ ولا ترحم لكن الله هو المعين وكثيرا ما نستمد المدد من الله عز وجل، ومن أبطال حرب أكتوبر المجيد والذين عبروا في ظروف غاية في الصعوبة ومماثلة تماما لما نحن عليه الآن وإن كنا نحن أفضل حالا لأننا نعمل ونبني على أرض محررة دفع فيها الكثير كي تصل بنا إلى هذه المرحلة".
وأضاف رضا الفاروق: "الحمد لله أعمل 12 ساعة متواصلة بنفس الروح التي كانت في حفر القناة الثانية أرض سيناء غالية والعمار عليها ليس بالسهل.. شرف لا يناله إلا المخلص لهذه الأرض".
وتابع: "غدا 10 رمضان يذكرنا بحرب أكتوبر المجيدة وأعمال حفر القناة الثانية إلى أعمال إنشاء الإسماعيلية الجديدة السكني، إلى صوامع القمح، إلى حفر القناة الجانبية بشرق بورسعيد، إلى المشروع القومي العملاق حفر أنفاق قناة السويس، ملحمة اسمها القوات المسلحة التي تعلمنا داخلها خلال فترة التجنيد معاني الرجولة والمقاومة والتحمل وحب الوطن، والتي أجدد البيعة معها مجددا بعد ما يقرب من 15 عاما بنفس الروح والإصرار على التعمير".
وقال سيد فتح الباب، عامل: "النية خالصة لله، فالله عز وجل بيهون كل الصعاب.. أنا من الرجالة الجدعان اللي عملت في حفر القناة الثانية ولسه فاكر المشاعر اللي كنا بنشتغل بيها وإحنا بنحلم بخروج كل نقطة مياه من بطن الصحراء، واليوم ننمي ونعمر في بطن الأرض ويمتد العمار أسفل الصحراء وأسفل المياه الجديدة لمشروع حفر الأنفاق الجديدة وكأن هذه الأرض بها كل المدد منذ أن غرس محمد أفندي العلم المصري على هضبة الصحراء في سيناء عقب تدمير خط بارليف وكأنه كان يغرس رسالة التعمير والبناء لنا بعد أن حمل المدفع على ظهره صاعدا إلى سيناء ومن هذا المدد جاء حفر القناة الثانية وتعمير وإعمار سيناء، واليوم نتسلم حرف من أحرف الرسالة الهامة ونستكمل العمل بنفس الهمة في أعمال تشييد الإسماعيلية الجديدة وأنفاق قناة السويس.. دعاء الناس الطيبين لنا يصل وجميعا فداء لهذا البلد".
وأضاف مدحت عزوز: "إحنا بقا اللي أخدنا على الشقا طول عمرنا لكن الشقا هنا مختلف له طعم مختلف رغم صعوبة الوقت اللي بيمر لكن كل ساعة عمل هنا ليها معنى.. التعب بيقابله بناء، وعمار وإنجاز، وعن نفسي كنت أتخيل أن بعد حفر القناة الثانية ستهدأ مرحلة الإعمار والبناء والتنمية لكن كانت المفاجأة أن حفر القناة أتبعه عمليات وعمليات من البناء والتشييد".
- أرض سيناء
- أعمال حفر
- الإسماعيلية الجديدة
- البناء والتشييد
- البناء والتنمية
- الحمد لله
- السويس الجديدة
- العاشر من رمضان
- العلم المصري
- أبطال
- قناة السويس
- أرض سيناء
- أعمال حفر
- الإسماعيلية الجديدة
- البناء والتشييد
- البناء والتنمية
- الحمد لله
- السويس الجديدة
- العاشر من رمضان
- العلم المصري
- أبطال
- قناة السويس
- أرض سيناء
- أعمال حفر
- الإسماعيلية الجديدة
- البناء والتشييد
- البناء والتنمية
- الحمد لله
- السويس الجديدة
- العاشر من رمضان
- العلم المصري
- أبطال
- قناة السويس
- أرض سيناء
- أعمال حفر
- الإسماعيلية الجديدة
- البناء والتشييد
- البناء والتنمية
- الحمد لله
- السويس الجديدة
- العاشر من رمضان
- العلم المصري
- أبطال
- قناة السويس