خطباء الجمعة في لبنان: العقوبات الأمريكية مؤامرة جديدة على المقاومة

كتب: الوطن

خطباء الجمعة في لبنان: العقوبات الأمريكية مؤامرة جديدة على المقاومة

خطباء الجمعة في لبنان: العقوبات الأمريكية مؤامرة جديدة على المقاومة

رأی خطباء الجمعة في لبنان، في العقوبات المالیة الأمريكیة علی حزب الله "مؤامرة جدیدة" علی المقاومة تستهدف اجتثاثها، مؤکدین أنها لن تنال من المقاومة التي حررت لبنان من الاحتلال الصهیوني وهزته في حرب تموز 2006، داعین الجهات المعنیة في لبنان لإیجاد الحلول والمخارج القانونیة التي تحفظ الأمن المالي والاقتصادي اللبناني.

وبحسب تقریر لوکالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء (إرنا) من بیروت، فقد لفت نائب رئیس "المجلس الإسلامي الشیعي الأعلی" الشیخ عبد الأمیر قبلان في الخطبة التي ألقاها في مقر المجلس بالضاحیة الجنوبیة لبیروت إلی أن الإجراءات المالیة التي اتخذتها الخزانة الأمريکیة بحق شخصیات ومؤسسات في حزب الله تندرج في إطار العقوبات ضد المقاومة التي حمت لبنان وهزمت "إسرائیل" والعصابات والتكفیریة.

وحذر الشیخ قبلان من أن "هذه الإجراءات تشكل مشروع فتنة بین اللبنانیین، لأن لبنان بکل مكوناته مقاوم للإرهاب الصهیوني والتكفیري"، مؤکدًا أن لبنان "قادر علی إیجاد المخارج القانونیة التي تحفظ أمنه المالي والاقتصادي شریطة توافر إرادة الحوار والتشاور والعمل لمصلحة لبنان وشعبه واقتصاده"، مشددًا علی أن الحجة الأمريكیة بمحاربة الإرهاب "حجة واهیة لأن لبنان من أکثر الدول المتضررة من الإرهاب وهو یشكل رأس حربة في محاربته".

ورأی رئیس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشیخ ماهر حمود في العقوبات الأمريکیة "مؤامرة جدیدة علی المقاومة" لاجتثاثها علی غرار مؤامرة حرب تموز 2006.

وقال حمود، في خطبته التي ألقاها في مسجد القدس بمدینة صیدا کبری مدن الجنوب: "وعندما عجزت المؤامرة عن ضرب المقاومة عمد المتآمرون إلی الفتنة المذهبیة وقاموا بتسعیرها إلی اقصی الدرجات وحققوا بذلك بعضا من أهدافهم، ولكنهم لم یصلوا إلی الهدف المنشود الذي هو إلغاء المقاومة، ثم کانت الفتنة في سوریا وکان هدفها الرئیسي ضرب المقاومة وروح الممانعة في الأمة، والآن توشك المؤامرة بإذن الله أن تصل إلی النهایة".


مواضيع متعلقة