شباب «الإخوان» يبدأون انتخابات شاملة لعزل القيادات

كتب: محمد كامل

شباب «الإخوان» يبدأون انتخابات شاملة لعزل القيادات

شباب «الإخوان» يبدأون انتخابات شاملة لعزل القيادات

‎بدأت اللجنة الإدارية العليا للإخوان، التابعة لجبهة الشباب، إجراء انتخابات داخلية على جميع المناصب القيادية بالتنظيم، بعيداً عن جبهة القيادات التاريخية التى يتزعمها محمود عزت، القائم بأعمال المرشد، وذلك لعزل تلك القيادات من مناصبها وعلى رأسها «عزت»، وتم تكليف المكاتب الإدارية التابعة لجبهة الشباب بحصر أعضائها، ليشاركوا فى تلك الانتخابات لتصعيد قيادات تابعة لهم بدلاً من القيادات التاريخية.

{long_qoute_1}

وقالت اللجنة فى بيان لها، مساء أمس الأول، إنها تجاوبت مع توجيهات مفوضية الانتخابات، التى شكلتها جبهة الشباب ورفضها «عزت»، والتى وصل إليها العديد من المطالبات من المكاتب الإدارية، بتسهيل إجراءات عملية الانتخاب التى تتم وفق «خارطة الطريق»، التى أعلنتها اللجنة الإدارية العليا فى الأسبوع الأول من مايو الماضى، والتى تنص على إجراء انتخابات، «شاملة وكاملة»، على كافة المستويات بلا استثناء بدءاً من مكتب الشعبة، إلى اللجنة الإدارية التى تحل محل مكتب الإرشاد، ومن مجلس شورى الشعبة إلى مجلس الشورى العام. وتضمنت الانتخابات حسب بيان اللجنة الإدارية العليا للإخوان، إجراء جديداً بأن سمحت للعضو العامل، دون التقيد بمدة زمنية كما كان سابقاً، أن يترشح ويحصل على عضوية مجلس شورى المحافظة أو مكتبها الإدارى، مؤكدة أن مكاتب الإخوان الإدارية أنهى معظمها عمليات «ضبط» العضوية، وشارفت المكاتب الباقية على الانتهاء من عملها استعداداً لإجراء الانتخابات. وقال المهندس ياسر سعد، رئيس اللجنة الدينية بالجبهة الوسطية، إن بدء جبهة الشباب بالتنظيم انتخابات إخوانية داخلية تضمنت ضبط عضوية التابعين لهم من الإخوان، لإبعاد من لا ينتمى إلى جناح الشباب، يحسم بصورة قاطعة مصير التنظيم، ويؤكد أن الانشقاق الإخوانى وصل لحد لا يمكن تداركه، وأنهم بالفعل أصبحوا فصيلين مستقلين يعادى كل منهما الآخر، مشيراً لـ«الوطن» إلى أن رد الفعل المنتظر من جبهة القيادات التاريخية، وعلى رأسها القائم بأعمال المرشد سيعمق من هذا الانفصال.

وقال إسلام الكتاتنى، القيادى السابق بالتنظيم، إن تلك الانتخابات ستزيد حدة الصراع بين الطرفين، لا سيما أن القيادات التاريخية وعلى رأسها «عزت»، لن تتنازل بسهولة عن مناصبها وامتيازاتها، لأن تلك القيادات تملك فى يدها أهم عوامل القوة فى الإخوان داخلياً وخارجياً، وهى الموارد المالية للتنظيم.


مواضيع متعلقة