«عايد».. فلاح مصرى يسحق «داعش» فى «الضلوعية» ويطاردهم حتى «بيجى»
«عايد».. فلاح مصرى يسحق «داعش» فى «الضلوعية» ويطاردهم حتى «بيجى»
- أسر شهداء
- الحشد الشعبى
- الحيطة والحذر
- السنة والشيعة
- الطيران العراقى
- الفلاح المصرى
- تنظيم القاعدة
- حافظة سوهاج
- دار السلام
- أبناء
- أسر شهداء
- الحشد الشعبى
- الحيطة والحذر
- السنة والشيعة
- الطيران العراقى
- الفلاح المصرى
- تنظيم القاعدة
- حافظة سوهاج
- دار السلام
- أبناء
- أسر شهداء
- الحشد الشعبى
- الحيطة والحذر
- السنة والشيعة
- الطيران العراقى
- الفلاح المصرى
- تنظيم القاعدة
- حافظة سوهاج
- دار السلام
- أبناء
- أسر شهداء
- الحشد الشعبى
- الحيطة والحذر
- السنة والشيعة
- الطيران العراقى
- الفلاح المصرى
- تنظيم القاعدة
- حافظة سوهاج
- دار السلام
- أبناء
بوجه ضخم وملامح مصرية قاسية وجسد كبير، يصل وزنه إلى نحو 140 كيلوجراماً، يحمل عايد محمد عبدالعزيز المصرى بندقيته الهجومية «كلاشينكوف»، ويناور طلقات الدواعش ليركض هنا وهناك ويطلق النيران على من ظنوا أنهم يواجهون مقاتلاً ضعيفاً، أثبت جدارته وخفة حركته رغم وزنه الثقيل، وعلى الرغم من أنه يقاتل بعيداً عن بلدته بمسافة 2000 كيلومتر تقريباً، فإنه يحن إلى وطنه مصر على جبهات القتال، فما إن وجد سلاحاً مصرياً، إلا وهب لحمله قائلاً: «دى عرضى، بندقية مصرية، اتركوها لى أقاتل بيها».
{long_qoute_1}
قبل 25 عاماً، غادر «عايد» قريته فى مركز دار السلام التابع لمحافظة سوهاج بصعيد مصر، لكسب الرزق، ونزل إلى «الكاظمية» ببغداد بحثاً عن أرض يزرعها: «أنا فلاح ما أعرفش أشتغل غير فى الأرض لا أعرف اعمل بنا ولا بقال ولا أى شىء»، عمل فى بغداد فلاحاً واستقر بها وتزوج فى بغداد من عراقية، ثم انتقل إلى الضلوعية، بعد 10 أعوام قضاها فى زراعة العاصمة، ليستأجر بستاناً لزراعته، وأنجب من زوجته البغدادية ولديه محمد وجميلة، بعد أن انتقلت معه إلى الضلوعية للاستقرار فى المدينة التى تبعد عن مسقط رأسها بـ90 كيلومتراً، اندمج الشاب المصرى مع عشيرة الجبور وأصبح واحداً منهم، زرع لإطعام أبنائها، ولم يزر مصر طيلة إقامته فى العراق سوى مرة واحدة فقط، بعد أن قضى بالعراق 11 عاماً: «هنا أزرع القمح وهنا يسمونه فى العراق حنطة، وأزرع بطيخ وخيار وفلفل، وهم أهلى أعيش معهم فى ود وحب».
{long_qoute_2}
مثل كل موسم، زرع «عايد»، الفلاح المصرى صاحب الـ50 ربيعاً، القمح وجمع المحصول وسلمه إلى أحد التجار، وقبل أن يحصل على ثمنه، حضر الدواعش بدعوى أنهم ثوار جاءوا ليحرروا هذه المدينة التى لم يسكنها الشيعة أو المسيحيون، نصحه أصدقاءه بأن المعارك ستندلع وعليه أن يغادر إلى بغداد ليحتمى بها من نيران الحرب، ويسكن مع أهل زوجته، إلا أنه مصريته جرت فى عروقه ليقرر ألا يتخلى عن أرضه ومن أكل معهم «عيش وملح»، ليقرر: «أنا كلت معهم عيش وملح زى ما بنقول فى مصر، وين أروح وأسيبهم قدام الإرهابيين يقتلوهم ويسبوا حريمهم، ودول أصبحوا أهلى، حد يترك أهله؟»، شارك فى الحرب وقاتل بشجاعة شهد بها أهالى الضلوعية وشعروا من خلالها بقوة بأس المصريين فى الحرب على الرغم من أنه فلاح لم يكن جندياً أو عسكرياً إلا أنه كان ينتقى أخطر الجبهات وأكثرها سخونة لينطلق إليها ويرمى طلقاته بجرأة ويقتل من الدواعش ما قدر الله أن يُصرع على يد المصرى.
استمر القتال وسط قذائف هاون لم تتوقف على المدينة فسقطت إحدى القذائف ذات العيار الكبير (120 مم) على سيارته التى كان يتنقل بها فدمرتها، حينها أدرك أن القذائف قد تصيب نجليه الصغيرين فناشد زوجته: «قلت لزوجتى خدى الأولاد وروحى بغداد عند أهلك واتركينى»، وتابع القتال بقلب مطمئن على نجليه وزوجته بعد أن وصلت لأهلها فى بغداد، ويوماً بعد يوم تزداد خبرته فى القتال ويتحرك فى أماكن صعبة ولكن بعد وصول «الحشد الشعبى»، للوقوف إلى جانب أبناء الضلوعية ضد «داعش»، ووصول الطيران العراقى، سقطت قنبلة من إحدى الطائرات التى كانت تستهدف قوات داعش، ونظراً لقربه من الدواعش بحكم جرأته أصيب بشظايا فى قدمه وظهره، ولكن لم تُعِقه الإصابة عن تقدمه على الجبهات أو تؤثر على شدة قتاله: «فيه ناس كانت تموت من القنابل والهاون، منهم محمد شحاته عبدالمعبود وهو مصرى من الصعيد كان راجل أكبر منى أحترمه وقعت عليه هاون».
كان صديقه المصرى الآخر فى الضلوعية يكبره فى العمر وكان أول من استقبله فى الضلوعية حيث كان يعمل نجاراً فى المدينة ويرسل الرزق إلى أولاده فى مصر، ناشده «عايد» بالمرابطة فى المنازل وعدم التوجه نحو الجبهة، لكنه أبى وقرر أن يتحرك نحو الاشتباك المباشر فسقطت إحدى القذائف بجانبه فسقط شهيداً: «كان رجل كبير عمره حوالى 65 سنة وأعرفه من 15 سنة، ولما استشهد قلت لبنته يا بنتى نقله لمصر صعب ويحتاج وقت وكلفة فقالت لى ادفن يا عمى»، مشيراً إلى أنه تم إرسال التعويضات لأسرته فى مصر بنفس المبالغ التى تم بها تعويض أسر شهداء الضلوعية.
لم تكن هذه هى المرة الأولى التى يقاتل فيها «عايد» حيث اشترك مع أبناء هذه المدينة فى قتال الجهاديين وأعضاء تنظيم القاعدة فى 2008، والتى عرفت وقتها بحرب «الصحوات»، وبعد انتصار الضلوعية على الدواعش، خرج من الضلوعية وذهب لتتبع الدواعش فى الشمال ليتابع طردهم فى أقسى المناطق صعوبة فى جبل «مكحول» بـ«محرين» فى الشمال وفى بيجى وتكريت، ليتابع: «أنا فى الحشد الشعبى وفيه مصريين كتير فى الحشد وقابلتهم حوالى 20 واحد فى بيجى وجبل مكحول فى حمرين، وإحنا سُنة وفى الحشد الشعبى وما فى فرق بين سنى وشيعى العالم مخدوع بالفتنة، كلنا اخوات ونقاتل مع بعض عندى أصدقاء من كربلاء والنجف قابلتهم على الجبهات، ولما كنت ألاقى بندقية (بى كى سى) المصرية أقول لهم هذا عرضى أقاتل بيها ما أعطيها لأحد»، مناشداً المصريين والعرب بأن يتخذوا الحيطة والحذر من الشائعات و«غسيل الدماغ» للشباب والإعلام بأن الحرب بين السنة والشيعة.
- أسر شهداء
- الحشد الشعبى
- الحيطة والحذر
- السنة والشيعة
- الطيران العراقى
- الفلاح المصرى
- تنظيم القاعدة
- حافظة سوهاج
- دار السلام
- أبناء
- أسر شهداء
- الحشد الشعبى
- الحيطة والحذر
- السنة والشيعة
- الطيران العراقى
- الفلاح المصرى
- تنظيم القاعدة
- حافظة سوهاج
- دار السلام
- أبناء
- أسر شهداء
- الحشد الشعبى
- الحيطة والحذر
- السنة والشيعة
- الطيران العراقى
- الفلاح المصرى
- تنظيم القاعدة
- حافظة سوهاج
- دار السلام
- أبناء
- أسر شهداء
- الحشد الشعبى
- الحيطة والحذر
- السنة والشيعة
- الطيران العراقى
- الفلاح المصرى
- تنظيم القاعدة
- حافظة سوهاج
- دار السلام
- أبناء