متزوج منذ 10 سنوات ويعول طفلين.. وعند «التموين» أعزب
متزوج منذ 10 سنوات ويعول طفلين.. وعند «التموين» أعزب
- إضافة المواليد
- ارتفاع تكاليف
- استخراج بطاقة
- البحث عن عمل
- البطاقات التموينية
- المواد الغذائية
- بطاقات ذكية
- بطاقة التموين
- بطاقة تموين
- أبوتيج
- إضافة المواليد
- ارتفاع تكاليف
- استخراج بطاقة
- البحث عن عمل
- البطاقات التموينية
- المواد الغذائية
- بطاقات ذكية
- بطاقة التموين
- بطاقة تموين
- أبوتيج
- إضافة المواليد
- ارتفاع تكاليف
- استخراج بطاقة
- البحث عن عمل
- البطاقات التموينية
- المواد الغذائية
- بطاقات ذكية
- بطاقة التموين
- بطاقة تموين
- أبوتيج
- إضافة المواليد
- ارتفاع تكاليف
- استخراج بطاقة
- البحث عن عمل
- البطاقات التموينية
- المواد الغذائية
- بطاقات ذكية
- بطاقة التموين
- بطاقة تموين
- أبوتيج
البطاقات التموينية خدمة مدعمة للمواطن، يحصل بموجبها على مواد غذائية، وعلى خبز مُدعم، كل أسرة وفقاً لعدد أفرادها، كانت البطاقة فى بداية العمل بها ورقية، ثم تطورت إلى بطاقات ذكية، لتسهيل الإجراءات على المواطنين، ومع ذلك لم يسلم المستفيد من مشاكلها التى تحول أحياناً دون الاستفادة منها.
{long_qoute_1}
قال جمال محمد سعيد، 47 عاماً من مواليد أسيوط مركز أبوتيج، إنه لم يكمل تعليمه وخرج من المدرسة بعد الإعدادية، رغبة فى العمل، حيث وجد أن تعلم حرفة النجارة، سيكون له مردود أفضل عليه من الاستمرار فى التعليم، أتقن الصنعة، ومن خلالها استطاع تكوين نفسه والزواج قبل 10 سنوات، إلا أن حرفته لم تعد تدر ربحاً كما كانت، كما أن عائدها غير منتظم، ومع ارتفاع تكاليف المعيشة، قرر أن يأتى إلى القاهرة، بحثاً عن عمل يستطيع من خلاله الإنفاق على أسرته، خصوصاً بعد أن رزقه الله بطفلين، 4 و7 سنوات، ومع الوقت زادت احتياجاتهما. أضاف: «كان يوم (مهبب) لما قررت أنقل بطاقة التموين من أسيوط إلى القاهرة، وهى هنا أو هناك التموين مطلع عنينا». تابع: «من يوم زواجى وأنا أحاول استخراج بطاقة تموين لأسرتى، قضيت 3 سنوات فى استخراجها، وعندما حصلت عليها اكتشفت أنهم أضافونى عليها فقط دون زوجتى، وعندما قررت أن آتى إلى القاهرة للعمل، ذهبت إلى التموين لتغيير البطاقة على القاهرة، فأخذت استمارة ملأتها فى البلد وذهبت كى أسلمها فى القاهرة فقالوا لى إنها غير مختومة بخاتم النسر، فعدت مجدداً إلى أسيوط لختمها ثم سلمتها للموظف المختص فى القاهرة، وطلبت منه إضافة أولادى وزوجتى على البطاقة، فطلبوا منى عمل بحث اجتماعى لإضافتهم، وهو ما حدث، وسلمته منذ سنة، وحتى الآن لم تظهر نتيجته وهل قُبل أو رُفض، وعندما سألت عن سبب التأخير قالوا لى أولادك وزوجتك لا يظهرون فى البحث».
استطرد «جمال»: «الأصعب من ذلك أننى قررت أن أحصل على العيش بالبطاقة، رغم أنه لا يوجد فيها مستفيد غيرى، وقلت أحسن من مفيش، ولو هاخد رغيف واحد، رحت أجيب قالوا لى البطاقة مش شغالة، وذهبت لتفعيلها أكثر من مرة ولسه مش شغالة، يعنى لا عرفت أستفيد منها وأسحب الكمية المسموح بيها، ولا أضيف ولادى وزوجتى».
أشار «جمال» إلى أنه عندما جاء إلى القاهرة لم يكن يعرف إلا «النجارة» لكن الحياة فى (مصر) مكلفة، فلم تعد الصنعة مجدية، فقرر البحث عن عمل آخر، أضاف: «اشتغلت شيال بانقل مواد غذائية من العربيات إلى المحلات ومش فى مكان ثابت واليومية على الله، ساعات بتكون 50 أو 100 جنيه، وأيام مفيش خالص، أنا ساعات مش بلاقى رغيف عيش أأكله لولادى، وآخر حاجة بقيت أشتغل بين البلد والقاهرة علشان أعرف أعيّشهم».
طالب «جمال» الحكومة بأن تهتم بالشعب خصوصاً الغلابة (اللى مش عارفين يعيشوا) وأن توفر لهم على الأقل المواد الغذائية المدعمة، وأن تُسهل عليهم إجراءات الحصول عليها، وتحل مشكلة إضافة المواليد والبطاقات المُعطلة.
- إضافة المواليد
- ارتفاع تكاليف
- استخراج بطاقة
- البحث عن عمل
- البطاقات التموينية
- المواد الغذائية
- بطاقات ذكية
- بطاقة التموين
- بطاقة تموين
- أبوتيج
- إضافة المواليد
- ارتفاع تكاليف
- استخراج بطاقة
- البحث عن عمل
- البطاقات التموينية
- المواد الغذائية
- بطاقات ذكية
- بطاقة التموين
- بطاقة تموين
- أبوتيج
- إضافة المواليد
- ارتفاع تكاليف
- استخراج بطاقة
- البحث عن عمل
- البطاقات التموينية
- المواد الغذائية
- بطاقات ذكية
- بطاقة التموين
- بطاقة تموين
- أبوتيج
- إضافة المواليد
- ارتفاع تكاليف
- استخراج بطاقة
- البحث عن عمل
- البطاقات التموينية
- المواد الغذائية
- بطاقات ذكية
- بطاقة التموين
- بطاقة تموين
- أبوتيج