جدل فى البرلمان.. واتجاه لتأجيل مناقشة الاتفاقية

جدل فى البرلمان.. واتجاه لتأجيل مناقشة الاتفاقية

جدل فى البرلمان.. واتجاه لتأجيل مناقشة الاتفاقية

أثار حكم محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة برئاسة المستشار يحيى دكرورى، أمس، ببطلان توقيع اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية الخاصة بجزيرتى تيران وصنافير، واستمرار تبعية الجزيرتين للسيادة المصرية، حالة من الجدل داخل البرلمان، الذى كان من المقرر أن يناقش الاتفاقية فور عرضها من الحكومة على المجلس.

{long_qoute_1}

وأكد النائب علاء عبدالمنعم، عضو اللجنة التشريعية، أن الأثر المباشر على الحكم واجب النفاذ بمجرد صدوره ما لم تقضِ المحكمة الإدارية العليا بوقف التنفيذ، قبل النطق بالحكم النهائى، والعبرة بما تنتهى إليه الإدارية العليا، مضيفاً: «الحكم صدر ضد الحكومة والأثر المباشر له هو امتناع مجلس النواب عن النظر فى هذا الأمر حتى تقضى المحكمة الإدارية العليا بحكم نهائى».

وقال النائب طارق الخولى، عضو ائتلاف دعم مصر، إن الحكم ليس نهائياً، ومن الممكن تعديله بعد الطعن عليه، إلا أن الوضع الحالى يحتاج إلى دراسة وحسم من مجلس النواب، لأنه ستكون هناك إشكالية وأزمة كبرى حال موافقة المجلس على الاتفاقية ورفض المحكمة لها، مضيفاً: «الفترة المقبلة ستشهد سِجالاً قانونياً واسعاً حول اختصاص السلطة التشريعية والقضائية بشأن الفصل فى ملف الجزيرتين ومن سيكون له الكلمة العليا لحسم الأمر، هل السلطة التشريعية المتمثلة فى البرلمان، أم السلطة القضائية، فالدستور ينص على أن البرلمان له الحق، والقانون يعطى للقضاء الإدارى الحق فى نظر كافة القرارات التى تصدر عن الحكومة ورفضها، إذا ما كانت مخالفة بشكل عام لروح القانون. وتابع «الخولى»: «نحن أمام اتجاهين مختلفين حول جنسية الجزيرتين، وحكم اليوم يرجح أنهما مصريتان، والبرلمان حتى هذه اللحظة فى انتظار ورود الاتفاقية من السلطة التنفيذية بكافة وثائقها للاطلاع عليه، خصوصاً أن الاتفاقية لم يحدد لها ميعاد داخل البرلمان للعرض، ومن الوارد أن يلغى قرار بطلان الاتفاقية فكرة عرضها على البرلمان، ولكن هذا سيتضح فى الحكم النهائى، لأن حكم أمس غير نهائى، وهيئة قضايا الدولة طعنت عليه، وبناء عليه نحن نحتاج إلى الانتظار حتى يتسنى لنا الاطلاع على حيثيات الحكم».

وطالب النائب هيثم الحريرى، عضو ائتلاف (25-30)، الرئيس عبدالفتاح السيسى، بالإفراج عن كل المتظاهرين المقبوض عليهم فى «جمعة الأرض»، حتى يتحقق ما نادى به من قبل لكى يكون عام 2016 هو عام الشباب.


مواضيع متعلقة