«أيمن» رفض دفع «40 جنيه» فجاءته فاتورة غاز بـ«418»

كتب: شيرين أشرف

«أيمن» رفض دفع «40 جنيه» فجاءته فاتورة غاز بـ«418»

«أيمن» رفض دفع «40 جنيه» فجاءته فاتورة غاز بـ«418»

تعددت الاستخدامات.. وأزمات الفواتير واحدة، من الكهرباء إلى المياه حتى الغاز.. فحين فتح أيمن راشد باب شقته رداً على نداء محصل الغاز، نفس النداء الذى سمعه قبل 3 أشهر وانتهى بمشكلة إثر رفضه دفع فاتورة بقيمة 40 جنيهاً، سلمه المحصل هذه المرة فاتورة بـ418 جنيهاً، ليضع يده على قلبه، ويقول بعد صدمة: «هو انتو بتعاقبونى عشان ما دفعتش الـ40 جنيه، يا ريتنى كنت دفعتها».

{long_qoute_1}

لم يعرف الرجل الخمسينى ماذا يفعل، ضيقه وصدمته أعجزاه عن التفكير، «فيه إيه؟ أنا مش دافع، 400 جنيه فى 3 شهور ليه؟»، فأجابه المحصل ساخراً: «اللى ما يرضاش بالخوخ يرضى بشرابه، لازم تدفع».. تجاهل «أيمن» سخريته، وفكر أن ينقل محل إقامته من مدينة الشيخ زايد ومنطقة 6 أكتوبر إلى مكان آخر: «فى أول شهور سكنى كان بييجى لى معدل طبيعى، ما كانش يزيد على 20 جنيه، لأن كل اللى فى بيتى بوتاجاز وسخان، وقبل ما أكمل السنة بقى بيجيلى 30، لحد من 3 شهور فاتوا جت لى 40 جنيه، فرفضت الدفع، لقيتهم بعتوا لى الفاتورة الجديدة لـ3 أشهر بـ418 جنيه مرة واحدة».

«أيمن» الذى يعمل محامياً، لم يبالِ بتهديدات المحصل بقطع الغاز عن شقته، معلناً التمرد والشكوى من الفاتورة التى قفزت من فئة العشرات إلى المئات دون مبرر مفهوم، ولم يسكت على ما اعتبره استغلالاً واضحاً، وقدم شكواه إلى الشركة قبل أسبوع من آخر فاتورة، ولا يزال ينتظر الرد: «مستنى رد التظلم، وربنا يسهل ويخفضوا المبلغ». الأزمة التى يعانيها «أيمن» وغيره، وصفها محمد محسن، موظف استقبال الشكاوى بالشركة الوطنية للغاز الطبيعى بالشيخ زايد، بأنها «حالات فردية»، مشيراً إلى أن مشكلات ارتفاع قيمة الفواتير «محدودة وبتتحل بمجرد ما تقدم شكوى»، مضيفاً: «فى الحالة دى، مش هيخرج الأمر عن كونه خطأ من المحصل فى قراءة العداد، أو مشكلة فى العداد نفسه، وطبعاً بنفحص العداد قبل توقيع الجزاء على المحصل».


مواضيع متعلقة