52% من الأسكتلنديين يؤيدون الانفصال عن بريطانيا بسبب «صدمة اليورو»

كتب: رنا على، ووكالات

52% من الأسكتلنديين يؤيدون الانفصال عن بريطانيا بسبب «صدمة اليورو»

52% من الأسكتلنديين يؤيدون الانفصال عن بريطانيا بسبب «صدمة اليورو»

أظهر استطلاع للرأى نشرته صحيفة «صنداى تايمز»، أمس، إن 52% من الأسكتلنديين يؤيدون الانفصال عن بريطانيا بعد قرار أكثرية الناخبين البريطانيين الخروج من الاتحاد الأوروبى. وأظهر الاستطلاع الذى أجراه معهد «بانيلبيس»، يومى الجمعة والسبت الماضيين، أن 52% من الناخبين الأسكتلنديين أعلنوا تأييدهم استقلال مقاطعتهم عن المملكة المتحدة، فى حين عارض 48% منهم الانفصال.

{long_qoute_1}

وعقدت رئيسة وزراء أسكتلندا، نيكولا سترجن، أمس الأول، اجتماعاً طارئاً لحكومتها فى «أدنبرة» دعت فى ختامه إلى الشروع بـ«محادثات فورية» مع بروكسل لـ«حماية مكانة» أسكتلندا فى الاتحاد الأوروبى بعد خروج بريطانيا منه. وأضافت «سترجن» أن الحكومة الأسكتلندية ستدرس منذ الآن إطاراً تشريعياً يسمح بتنظيم استفتاء ثانٍ حول استقلال هذه المقاطعة التى تحظى بالحكم الذاتى. وتابعت: «كما قلت مسبقاً، بات تنظيم استفتاء ثانٍ على الاستقلال خياراً واضحاً ينبغى وضعه على الطاولة، وهو فعلاً على الطاولة، ولضمان إمكانية تطبيق هذا الخيار ضمن الخطة الزمنية المطلوبة سيتم اتخاذ خطوات الآن لضمان وجود القانون الضرورى».

وعلى صعيد آخر، أعلن المرشح المستقل فى الانتخابات الرئاسية فى أيسلندا، جودنى يوهانسون، أمس، فوزه فى الانتخابات التى نافسه فيها 8 مرشحين، ويعرف «يوهانسون» بموقفه الرافض لانضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبى. ونقلت قناة «سكاى نيوز» الإخبارية عن «يوهانسون» قوله، فى خطاب أمام مجموعة من أنصاره: «لم يتم فرز كل الأصوات بعد، لكن أعتقد أننا ربحنا». وأظهرت نتائج فرز ثلث الأصوات أن «يوهانسون» يتصدّر النتائج بنسبة 37.8% من الأصوات، تليه سيدة الأعمال هالا توماسدوتير، التى حصلت على 29.7% من الأصوات.

وفى النمسا، طالب نائب رئيس حزب «الحرية» اليمينى المتطرف «نوربرت هوفر»، المرشح الخاسر فى الانتخابات الرئاسية المطعون فى نتيجتها أمام المحكمة الدستورية، أمس، بإجراء استفتاء شعبى فى النمسا «أوكسيت» يُحدد استمرار عضويتها فى الاتحاد الأوروبى. واعتبر وزير خارجية النمسا سباستيان كورتس أن «الاتحاد الأوروبى يملك الآن فرصة التغيير لاستعادة القبول بين الناس». وطالب باستغلال الفرصة الراهنة، محذراً من تراجع دعم الشعوب لمشروع الاتحاد الأوروبى. ورأى رئيس أستونيا، توماس هندريك إلفيس، أنه لا يعتقد وجود أى إمكانية قانونية لإجبار بريطانيا على الإسراع فى عملية الخروج من الاتحاد الأوروبى.

وفى سياق متصل، يتوجّه وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى اليوم إلى بروكسل ولندن بعد قرار بريطانيا المدوى بالخروج من الاتحاد الأوروبى، كما أعلن مسئولون بالقرب من الوزير أمس. ومن ناحية أخرى، أقال زعيم حزب العمال البريطانى المعارض «جيريمى كوربين» وزير خارجيته فى حكومة الظل «هيلارى بن» على خلفية خلاف حول قيادته فى أعقاب تصويت بريطانيا بمغادرة الاتحاد الأوروبى.

وقال هيلارى بن لوكالة «برس أسوسيشن صنداى» إن «كوربين» أقاله بعد أن أخبره بأنه فقد الثقة فى قدرته على قيادة الحزب. كما أعلنت وزيرة الصحة، هايدى ألكسندر، استقالتها من حزب العمال البريطانى بعد أن طالبت بزعيم جديد للحزب وكتبت «ألكسندر» لرئيس الحزب جيريمى كوربين، حسب رسالة نشرتها على موقعها فى «تويتر»: «اكتب إليك معلنة استقالتى.. وأعتقد أننا نحتاج إلى تغيير الزعيم إذا أردنا الوصول إلى الحكم فى المرة المقبلة».

واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، أن قرار بريطانيا الانسحاب من الاتحاد الأوروبى لن يؤثر بشكل مباشر على إسرائيل. وقال «نتنياهو»، فى مستهل الجلسة الأسبوعية لحكومته، أمس: «ليس لهذا القرار تأثير مباشر على إسرائيل، ما عدا كوننا جزءاً من الاقتصاد العالمى».


مواضيع متعلقة