«وانقسم الإخوان».. التيار الثانى: قل: «عمليات إرهابية» ولا تقل: «مسار ثورى»
«وانقسم الإخوان».. التيار الثانى: قل: «عمليات إرهابية» ولا تقل: «مسار ثورى»
- استخدام العنف
- الإدارية العليا
- الجماعات المسلحة
- الحرس القديم
- الحركات السلفية
- الدفاع عن النفس
- الدولة المصرية
- السلفية الجهادية
- أجهزة الأمن
- أجهزة الدولة
- استخدام العنف
- الإدارية العليا
- الجماعات المسلحة
- الحرس القديم
- الحركات السلفية
- الدفاع عن النفس
- الدولة المصرية
- السلفية الجهادية
- أجهزة الأمن
- أجهزة الدولة
- استخدام العنف
- الإدارية العليا
- الجماعات المسلحة
- الحرس القديم
- الحركات السلفية
- الدفاع عن النفس
- الدولة المصرية
- السلفية الجهادية
- أجهزة الأمن
- أجهزة الدولة
- استخدام العنف
- الإدارية العليا
- الجماعات المسلحة
- الحرس القديم
- الحركات السلفية
- الدفاع عن النفس
- الدولة المصرية
- السلفية الجهادية
- أجهزة الأمن
- أجهزة الدولة
يُطلق على الفريق الثانى من المتصارعين داخل جماعة الإخوان، جيل الشباب، أو كما يسمون أنفسهم «جيل الثورة». وهذا الجيل تأثر بشكل واضح بالمتغيرات السياسية فى السنوات العشر الأخيرة بشكل عام، وخاصة فى مرحلة ما بعد 25 يناير 2011، ويريدون التحكم فى التنظيم بشكل كامل، بعدما سيطروا على النوافذ الإعلامية وعدد من المكاتب الإدارية فى المحافظات. {left_qoute_1}
وهذا الجيل هو الذى أعلن مسئوليته عن غالبية العمليات الإرهابية التى استهدفت الضباط والجنود فى القاهرة والجيزة وعدد من المحافظات، وخرجت من رحمه مجموعات عنف مثل «ولّع» و«مولوتوف» و«باطل» وغيرها من الحركات التى تبنت عمليات إرهابية. وينقسم هذا الجيل عمرياً إلى قسمين، الأول هم جيل الوسط وهم بعض الأعضاء الذين تم تصعيدهم لمراكز قيادية داخل الجماعة مثل محمد وهدان ومحمد سعد عليوة وحسين إبراهيم ومحمد كمال، بالإضافة لمدير مكتب الخارج أحمد عبدالرحمن. والقسم الثانى يتمثل فى الشباب الذين تمت ترقيتهم خلال الشهور القليلة الماضية ومن بينهم المتحدث الرسمى باسم الإخوان محمد منتصر.
وظهرت مخالب هذا الجيل بعد تشكيل اللجنة الإدارية العليا، عام 2014، لقيادة الصراع مع النظام، بدلاً من مكتب الإرشاد الذى كان غالبية أعضائه إما محبوسين أو مطاردين، وتولى قيادته محمد كمال، الذى أُقيل من منصبه على يد محمود عزت، وتم تعيين محمد عبدالرحمن المرسى، الموالى له، بدلاً منه.
ويرى هذا الجيل أنه لا بديل سوى التخلص من هذه الدولة بشخوصها ومؤسساتها وقيمها العتيقة، بعدما فقدوا الأمل تماماً فى إمكانية إصلاح الدولة المصرية من الداخل، وباعتقادهم أن الحل الوحيد للتعاطى معها هو تفكيكها وإعادة بنائها على أسس جديدة بعيداً عن منطق المواءمات والمساومات مثلما قد يرى بعض شيوخ الجماعة، أى إنهم على قناعة بأن المواجهة، وليست التفاهمات والتنازلات، هى الحل. ويرون أن إدارة الصراع مع النظام الحالى يجب أن تنطلق من مبدأ «المقاومة الإيجابية» أو النوعية ونفض ثقافة الخنوع والاستسلام، مستندين فى ذلك إلى المبدأ الفقهى بحق الدفاع عن النفس. ويعتقدون أن أدوات الرد يجب أن تكون مفتوحة وبدون سقف، وأن ذلك ليس سوى رد فعل على ما يفعله النظام بهم، ويبررون أفعالهم وعملياتهم الإرهابية بغطاء «المسار الثورى» الذى يشمل، وفقاً لتعريفهم، استخدام العنف الوقائى «الدفاع عن النفس» والنوعى «تعطيل أجهزة الدولة ومؤسساتها»، ويرى هؤلاء أن الاستسلام للنظام يُعد خنوعاً وقبولاً بالأمر الواقع وبمثابة «قتل بطىء» لهم وللجماعة.
وازدادت فى الأشهر الأخيرة حدة انتقاد بعض شباب الجماعة للحرس القديم وتحميل مسئوليته عما حدث للجماعة. وذهب بعض الشباب إلى اتهام بعض شخصيات الحرس القديم بالتعاون مع أجهزة الأمن. ويرفض عدد كبير من كوادر الشباب هذه القيادة ونهجها المُسيطر، ولذلك فقد يقررون التخلى عن جماعة الإخوان والانضمام إلى الجماعات المسلحة. وهم يشعرون بالإحباط بالفعل من أن تحركاتهم على الأرض لمدة 3 أعوام لم تسفر عن شىء.
وتتزايد شعبية الحركات السلفية الجهادية، مثل داعش وجبهة النصرة فى سوريا، فى أوساط شباب جماعة الإخوان. فقد دعا أمير جبهة النصرة جماعة الإخوان إلى التخلى عن أساليبها السلمية وحمل السلاح، وهى دعوة وجدت تعاطفاً لدى بعض شباب الجماعة فى مصر. ونجحت القواعد الجديدة التى وضعتها قيادة الإخوان فى إضعاف قدرة القيادة القديمة على تبنى خيارات سياسية براجماتية، مثل الذهاب إلى تسوية سياسية مع النظام.
- استخدام العنف
- الإدارية العليا
- الجماعات المسلحة
- الحرس القديم
- الحركات السلفية
- الدفاع عن النفس
- الدولة المصرية
- السلفية الجهادية
- أجهزة الأمن
- أجهزة الدولة
- استخدام العنف
- الإدارية العليا
- الجماعات المسلحة
- الحرس القديم
- الحركات السلفية
- الدفاع عن النفس
- الدولة المصرية
- السلفية الجهادية
- أجهزة الأمن
- أجهزة الدولة
- استخدام العنف
- الإدارية العليا
- الجماعات المسلحة
- الحرس القديم
- الحركات السلفية
- الدفاع عن النفس
- الدولة المصرية
- السلفية الجهادية
- أجهزة الأمن
- أجهزة الدولة
- استخدام العنف
- الإدارية العليا
- الجماعات المسلحة
- الحرس القديم
- الحركات السلفية
- الدفاع عن النفس
- الدولة المصرية
- السلفية الجهادية
- أجهزة الأمن
- أجهزة الدولة