الدكتور وحيد عبدالمجيد يكتب لـالأهرام: مجرد استمرار الحياة
الدكتور وحيد عبدالمجيد يكتب لـالأهرام: مجرد استمرار الحياة
- الحملة الفرنسية
- الدكتور وحيد عبدالمجيد
- بولاق أبو العلا
- جريدة الأهرام
- حى بولاق
- عدد سكان
- فى كل مكان
- قيد الحياة
- مناطق عشوائية
- أحوال
- الحملة الفرنسية
- الدكتور وحيد عبدالمجيد
- بولاق أبو العلا
- جريدة الأهرام
- حى بولاق
- عدد سكان
- فى كل مكان
- قيد الحياة
- مناطق عشوائية
- أحوال
- الحملة الفرنسية
- الدكتور وحيد عبدالمجيد
- بولاق أبو العلا
- جريدة الأهرام
- حى بولاق
- عدد سكان
- فى كل مكان
- قيد الحياة
- مناطق عشوائية
- أحوال
- الحملة الفرنسية
- الدكتور وحيد عبدالمجيد
- بولاق أبو العلا
- جريدة الأهرام
- حى بولاق
- عدد سكان
- فى كل مكان
- قيد الحياة
- مناطق عشوائية
- أحوال
قال الدكتور وحيد عبدالمجيد في مقال له نشرته جريدة الأهرام تحت عنوان "مجرد استمرار الحياة" إن "يزداد كل يوم عدد المصريين الذين يعيشون بلا هدف إلا البقاء على قيد الحياة، وبعيداً عن الأهداف الكبرى التى ترتبط بإسهامات فى مجالات مختلفة يقتصر الاهتمام بها على نخبة محدودة فى كل مجتمع، لا تتيح الظروف لعدد متزايد من المصريين التطلع لأى هدف مهما صغر بخلاف الحصول على القوت اللازم لاستمرار الحياة".
وأضاف عبدالمجيد أنه "ليس ممكناً أن ينشغل هؤلاء بأى شأن يتجاوز هذه المساحة الضيقة من مجاله الخاص فالقضايا والأمور العامة بالنسبة إلى من لا يضمن أن يجد قوت يومه تُعد عالماً آخر لا يجول فى خاطره أن يقترب منه. وهو إذ يصير محبوساً فى هذه المساحة إنما يتخلى حتى عن الجزء الأكبر من مجاله الخاص، وليس فقط عن حقه وواجبه فى الاهتمام بقضايا وطنه العامة. فالبؤساء إلى هذا الحد قد لا يعرفون أصلاً أن المعرفة والثقافة ينبغى أن تشغلا مساحة من المجال الخاص للإنسان، حتى إذا لم يكن معنيا بالشأن العام. ويوجد هؤلاء البؤساء فى كل مكان من بلادنا، وليس بالضرورة فى مناطق عشوائية. وهم يتركزون فى معظم القرى سواء التى تضخم حجمها وعدد سكانها وشُوهت معالمها، أو الباقية على حالتها التى كانت فيها منذ قرون ويوجد بعضهم فى قلب القاهرة حيث لا يجد من يتفقد أحوال الناس فى الكثير من مناطق حى بولاق أبو العلا مثلاً أى اختلاف عما كتبه الجبرتى عن الحياة فى هذا الحى خلال الحملة الفرنسية على مصر فى نهاية القرن الثامن عشر".
وأوضح "فى أوساط هؤلاء البؤساء يُعاد إنتاج التخلف الاجتماعى والثقافى والسياسى الذى يمثل بيئة منتجة للتعصب والغضب، وما يؤديان إليه فى بعض الحالات من تطرف يدفع المجتمع ثمنه حين يتحول إلى عنف.ولكن القطاعات الأخرى فى المجتمع لا تبالى بهذا الواقع الذى يتغير شكل سياسات السلطات المتعاقبة فى التعامل معه، دون أن يختلف محتوى هذه السياسات المؤدية إلى تكريس البؤس، أو إعادة إنتاجه فى صورة أخرى".
واختتم مقاله، بالقول "ولا تشعر الفئات الأكثر ترفاً فى المجتمع بمسئوليتها عن المشاركة فى تغيير هذا الواقع باستثناءات قليلة لا تغير القاعدة العامة. ويرتبط افتقار المسئولية فى هذا المجال بافتقاد الوعى اللازم لإدراك أن ازدياد أعداد من يحاولون البقاء على قيد الحياة بأية وسيلة يعد الخطر الأول على أى مجتمع".
- الحملة الفرنسية
- الدكتور وحيد عبدالمجيد
- بولاق أبو العلا
- جريدة الأهرام
- حى بولاق
- عدد سكان
- فى كل مكان
- قيد الحياة
- مناطق عشوائية
- أحوال
- الحملة الفرنسية
- الدكتور وحيد عبدالمجيد
- بولاق أبو العلا
- جريدة الأهرام
- حى بولاق
- عدد سكان
- فى كل مكان
- قيد الحياة
- مناطق عشوائية
- أحوال
- الحملة الفرنسية
- الدكتور وحيد عبدالمجيد
- بولاق أبو العلا
- جريدة الأهرام
- حى بولاق
- عدد سكان
- فى كل مكان
- قيد الحياة
- مناطق عشوائية
- أحوال
- الحملة الفرنسية
- الدكتور وحيد عبدالمجيد
- بولاق أبو العلا
- جريدة الأهرام
- حى بولاق
- عدد سكان
- فى كل مكان
- قيد الحياة
- مناطق عشوائية
- أحوال