شبح العطش يخيم على الغربية.. والأهالي لـالمسؤولين: طهقنا

كتب: أحمد فتحي ورفيق ناصف

شبح العطش يخيم على الغربية.. والأهالي لـالمسؤولين: طهقنا

شبح العطش يخيم على الغربية.. والأهالي لـالمسؤولين: طهقنا

شهد عدد من المناطق السكنية في الغربية، وعلى رأسها مساكن السلام والعجيزي وسيجر ومبارك وأبوشاهين ومحلة البرج وسكة بنا أبوصير بمراكز طنطا والمحلة وسمنود بمحافظة الغربية، استمرار الكارثة الإنسانية وصعوبة العيش في ظل استمرار موجه العطش وقطع وضعف ضخ مياه الشرب لأكثر من 9 ساعات يوميا وسط تجاهل المسؤولين والقيادات التنفيذية بديوان محافظة ومجالس المدن لتلك الأزمة، ما أثار حفيظة الآلاف من المواطنين القاطنين بذات المناطق وأصابهم بحالة من الاستياء والغضب الشديدين جراء تجاهل الجميع أزمتهم وشكواهم الفادحة.

وكان الآلاف من المواطنين فوجئوا بقطع مياه الشرب بصورة متكررة على مدار اليوم في فترات الصيام طوال شهر رمضان المبارك ما بين توقيت السحور والفطور مع ارتفاع درجة حرارة الجو الملحوظ، إلا أن المسؤولين بالهيئة القومية للمياه الشرب والقيادات التنفيذية بالمحافظة لم يلتفتوا لشكاوى المواطنين الذين أكدوا تقدمهم بفاكسات وتقارير وشكاوى رسمية قدمت إلى غرف العمليات والطوارئ ولكنها جاءت دون فائدة لهم.

من جانبه، قال أمجد عبد العزيز، مقيم بمنطقة سيجر بطنطا، إن مياه الشرب تنقطع من الساعة 5 فجرا حتى 11 صباحا ومن الساعة 2 صباحا حتى الساعة 6 مساء، مؤكدا أن أطفاله الصغار وأفراد عائلته يعانون من قطع مياه الشرب، لافتا إلى أن من الصعب أن يعيش أي إنسان في ظل ارتفاع حرارة الجو، مضيفا بقوله: "حسبي الله ونعم الوكيل في المسؤولين اللي مش بيحسوا بنا ولا عاوزين يحلوا مشاكلنا تعبنا من كتر الشكاوى بجد".

وعلَّقت سوزان محمد، مقيمة بمساكن أبوشاهين التابعة لحي أول المحلة، بقولها: "بجد بقى حرام معندناش مياه للشرب وكل ما مياه تقطع وتيجي بتبقى معكرة زي العرقسوس وغير صالحة للاستهلاك الآدمي"، مشيرة إلى أن أهالي المنطقة تقدموا بشكاوى إلى غرف عمليات والطوارئ الكائنة بمجلس المدينة وحي أول ولكنهم لم يتحركوا أو يخصصوا أي سيارات مياه للمواطنين من جيرانها.

وأوضحت المواطنة بقولها: "لا عزاء للمسؤولين فينا بجد خلاص طهقنا، صعب نعيش في الحر دلوقتي ومش قادرين نتحرك أو نعيش ونقضي حوائج حياتنا المعيشية بدون وجود قطرة مياه"، مشيرة إلى أن الأهالي من جيرانه وأقاربها بمناطق سكنية بالمحلة لجأوا إلى حفر الطلمبات والمواتير للبعد عن استخدام المياه البلدية.

ويذكر أن توجيهات وقرارات اللواء أحمد ضيف صقر بتخصيص سيارات محملة بفناطيس المياه لم تكن مجدية، فضلا عن توجيهاته إلى مسؤولي الهيئة القومية للمياه الشرب والصرف الصحي غير مفعلة لخدمة المواطنين وحل مشكلة العطش المستمر طوال شهر رمضان المبارك والصيف.


مواضيع متعلقة