بروفايل: «الأزهرى».. الشيخ الهادئ
بروفايل: «الأزهرى».. الشيخ الهادئ
- الأزهر الشريف
- الأفكار المتطرفة
- الإبداع العلمى
- الجماعات الإرهابية
- الخطاب الدينى
- الدكتور أسامة الأزهرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلطان حسن
- «السيسى»
- أتراك
- الأزهر الشريف
- الأفكار المتطرفة
- الإبداع العلمى
- الجماعات الإرهابية
- الخطاب الدينى
- الدكتور أسامة الأزهرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلطان حسن
- «السيسى»
- أتراك
- الأزهر الشريف
- الأفكار المتطرفة
- الإبداع العلمى
- الجماعات الإرهابية
- الخطاب الدينى
- الدكتور أسامة الأزهرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلطان حسن
- «السيسى»
- أتراك
- الأزهر الشريف
- الأفكار المتطرفة
- الإبداع العلمى
- الجماعات الإرهابية
- الخطاب الدينى
- الدكتور أسامة الأزهرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلطان حسن
- «السيسى»
- أتراك
بنبرة هادئة وأفكار مرتبة لتجديد الخطاب الدينى، أصبح «خطيب الرئيس»، اعتلى درجات منابر المساجد التى يؤدى الرئيس عبدالفتاح السيسى الصلاة فيها، سواء الجمعة أو صلاة العيد، ليجلس الرئيس وكبار المسئولين فى الدولة يستمعون إلى الشيخ الجليل الدكتور أسامة الأزهرى، سواء فى مسجد المشير طنطاوى، الذى يؤدى فيه الرئيس صلاة الجمعة فى أغلب أوقاته، أو مسجد محمد كريم بالإسكندرية، الذى أدى فيه صلاة العيد أمس.
نال الشاب الأزهرى الذى ذيع صيته فى مصر والعالم، وأصبح معروفاً بين الأكاديميين والمتخصصين ثقة «السيسى»، فاختاره ليكون عضو الهيئة الاستشارية لرئيس الجمهورية، «مستشاره الدينى»، وكلفه بملف تجديد الخطاب الدينى، ليواجه الأفكار المتطرفة التى تروجها الجماعات الإرهابية.
«الأزهرى» المولود فى الإسكندرية عام ١٩٧٦، ثم انتقل للعيش فى سوهاج بصعيد مصر، رفع دائماً راية حرية الفكر، وإعمال العقل، والإبداع العلمى، رافضاً المنع والقمع والمقاضاة لأى أطروحة فكرية مهما كانت، فهو يرى أن الفكر لا يواجَه إلا بالفكر، وصراع العقول مفيد على كل حال، يؤمن دائماً بأنه لا تقديس للأشخاص ولا للمناهج، ولا لكتب العلماء، ولا تدنيس لها فى نفس الوقت كما فعل البعض، كما يرى أن تجديد الخطاب الدينى إزالة كل ما علق بهذا الشرع الشريف من مفاهيمَ مغلوطةٍ، أو تأويلات منحرفة.
مشروعات اجتماعية يسهم فيها «الأزهرى» بصفته عضواً بالمجلس التخصصى للتنمية المجتمعية، مثل علاج المصابين بفيروس «سى» وسرطان الأطفال، وتعهد بأنه لن يهدأ له بال حتى تصبح مصر بدون أية غارمات.
يعد «الأزهرى» من أبرز العاملين على نشر الفهم المستمد من التراث ومفاتيحه ليحتوى الواقع المعاصر، ويقود التطبيقات اليومية، وذلك من خلال خطب الجمعة فى القاهرة بجامع السلطان حسن، ومحاضراته فى مختلف المحافل، ودروسه فى رواق الأتراك بالأزهر الشريف، ومقالاته ومشاركاته العلمية فى المؤتمرات المختلفة، ومؤلفاته مثل: «إحياء علوم الحديث، والمدخل إلى أصول التفسير، والإحياء الكبير، وأسانيد المصريين، وجمهرة فى المتأخرين من علماء مصر».
آمال كثيرة تتعلق بالشيخ الجليل فى إعادة الاعتبار للخطاب للدينى، من خلال عمله مستشاراً دينياً للرئاسة ومن خلال خطابه ومؤلفاته ومكتب رسالة الأزهر الذى يشرف عليه، وتصفيته من الترهات والجهالات، وتشخيص علل الفكر، وأدوات المعرفة، والكشف عن النسخة المزيفة للإسلام، وتقديم النسخة الأصلية، بعد أن استبيحت أصالة الخطاب الدينى.
- الأزهر الشريف
- الأفكار المتطرفة
- الإبداع العلمى
- الجماعات الإرهابية
- الخطاب الدينى
- الدكتور أسامة الأزهرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلطان حسن
- «السيسى»
- أتراك
- الأزهر الشريف
- الأفكار المتطرفة
- الإبداع العلمى
- الجماعات الإرهابية
- الخطاب الدينى
- الدكتور أسامة الأزهرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلطان حسن
- «السيسى»
- أتراك
- الأزهر الشريف
- الأفكار المتطرفة
- الإبداع العلمى
- الجماعات الإرهابية
- الخطاب الدينى
- الدكتور أسامة الأزهرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلطان حسن
- «السيسى»
- أتراك
- الأزهر الشريف
- الأفكار المتطرفة
- الإبداع العلمى
- الجماعات الإرهابية
- الخطاب الدينى
- الدكتور أسامة الأزهرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلطان حسن
- «السيسى»
- أتراك