«الذهب».. «تحويشة عمر» تتحدى غدر «الزمن»

كتب: الوطن

«الذهب».. «تحويشة عمر» تتحدى غدر «الزمن»

«الذهب».. «تحويشة عمر» تتحدى غدر «الزمن»

المعدن الأصفر، الذهب.. السلعة الاستراتيجية على مر تاريخ الدول أو الأفراد.. إنه زينة وتاج الرأسمالية، والحاكم بأمره من تحت الأرض، حيث إن كمية الذهب المستخرجة منه أقل بكثير من الكمية المطلوبة، لذا يعد من الملاذات الآمنة للثروة، التى تحتفظ بقيمتها على مر السنين ولا تتأثر بالمخاطر السياسية ولا بالهزات الاقتصادية، بل على العكس فقيمته ترتفع كلما حدثت تقلبات اجتماعية أو حروب وغيرها من أحوال عدم الاستقرار.

ويمر الذهب بمواسم محددة يكون فيها أكثر بريقاً، فموسمه المفضل، إن صحّ التعبير، يرتبط أكثر برواج الزواج والخطوبات، التى تتنامى وتيرتها غالباً فى الأعياد الدينية، كالفطر والأضحى، وكأنها أعياد خصصت لكى يلمع الذهب أكثر بعد صيام طال، فتنتعش سوقه، بحسب تجار بالغرف التجارية خلال عيد الفطر، مؤكدين أن الإقبال المتوقع للمستهلكين على شراء الهدايا الذهبية وتزايد الأفراح وحفلات عقد القران والخطوبة فى فترة العيد لدى الكثير من الأسر المصرية وشراء الشبكة، من شأنه الصعود بمنحنى المبيعات، لكن ليس بالشكل الكبير مقارنة بالعام الماضى.

و«الذهب» كسلعة تُحدد بناء على سلة العملات، ففى حالة انخفاض الدولار على سبيل المثال أمام اليورو بنسبة 10%، فهذا يعنى ارتفاعاً أكيداً فى سعر الذهب بنسبة 10%، وهذا يعنى أن الدولار هو الذى انخفض فى قيمته، وليس سعر الذهب فى الحقيقة، لذلك ظل الذهب ملاذاً لمستثمرى العالم، حكومات أو أفراداً، أو شركات ضخمة تؤثر تأثيراً مباشراً فى البورصات العالمية. الخبراء، من متابعى حركة ذلك المعدن النفيس، توقعوا ارتفاعاً طفيفاً فى أسعاره تتراوح بين جنيه و2 جنيه فى السوق المحلية، ومع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى، فر الناس إلى شراء الذهب كملاذ ادخارى آمن خوفاً من تدهور أسعار اليورو، الأمر الذى دفع المستثمرين إلى شراء الذهب بمختلف أنواعه، وهو ما جعل سعره يرتفع أكثر من 100 دولار للأوقية، حيث قفز السعر من 1247 دولاراً للأوقية إلى 1358 دولاراً.


مواضيع متعلقة