أطفال وشباب يحتفلون بالعيد على طريقة «أنا واد خطير»

كتب: محمد غالب

أطفال وشباب يحتفلون بالعيد على طريقة «أنا واد خطير»

أطفال وشباب يحتفلون بالعيد على طريقة «أنا واد خطير»

قاموسهم لا يعرف كلمة الخوف، فالحياة علمتهم الجرأة والوصول إلى السعادة يحتاج إلى بعض المخاطرة. شهدت أيام العيد قيام أطفال وشباب بممارسة بعض التصرفات الخطرة احتفالاً بالعيد، منها تسلق الكبارى والقفز فى النيل، والقيام بحركات بهلوانية بالدراجات البخارية، ما عرض بعضهم للإصابة.

{long_qoute_1}

كان «يوسف محمد» يتسلق كوبرى قصر النيل بخفة، يسير على الحديد الخارجى جهة النيل، وينادى على أصدقائه للصعود مثله، الذين تجرأوا بعدها واحداً تلو الآخر، وبات هذا التصرف لعبتهم فى ذلك اليوم: «ما بخافش، بحب أتشعلق وأتنطط وأفرح بأى وسيلة حتى لو كانت خطر.. قلبى جامد»، يقولها «يوسف».

أما «أحمد عنانى»، فيحكى أنه لا يأتى من «الدرب الأحمر» إلى «التحرير» سوى فى العيد، ووجد هذا العام متعته فى الصعود على الحديد الموجود من أجل صيانة الكوبرى، فيصعد من الأسفل لأعلى بشكل يحمل قدراً كبيراً من الخطورة دون اكتراث بتحذيرات المارة، فيقول: «أخاف من إيه يعنى؟ بنلعب ونفرح»، فيرد عليه «أحمد عمر» من «منشية ناصر»: «بنطلع زى الناس، دى الحديدة دى كانت كاملة وهما قطعوها، كانوا فاكرين إننا مش هنطلع عليها، لكن إحنا مابنخافش نقع، هى الموتة واحدة». ممارسات أخرى لا تقل خطورة، قام بها بعض الشباب، تتمثل فى قيادة الـ«موتوسيكلات» بسرعة كبيرة فى الشارع، منهم «سيد باريستا»، «الدنجر»، «حسن كوباية» الذين يعيشون فى «إمبابة»، ويجدون فى تلك الممارسات متعتهم، حيث إنهم تعودوا عليها، وأصبحوا مهرة فى قيادتها، وهذا لا يمنع اعترافهم بخطورتها: «المَكن خطر فعلاً، أنا اتصبت منها قبل كده، لو محمل حمولة زيادة، أو بمشى بسرعة ممكن أتعور. بس بسوق بعقل دلوقت»، يقولها «الدنجر»، ليؤكد بعدها «سيد باريستا»، أنهم شاهدوا إصابات وحالات وفاة بسبب الـ«موتسيكلات».

«فيه ناس بترفع الموتوسيكل، وتعمل حركات وبيتقالطوا على الناس»، هو ما قاله «حسن كوباية»، الذى أكد أنه أيضاً يحب الحركات البهلوانية، ولا يخاف من خطورتها.

أما «محمد أحمد موسى»، ففضل نزول المياه على الرغم من ارتدائه ملابس العيد، قام برفع بنطلونه، ونزع حذاءه، ليستمتع بمياه النيل، غير عابئ بالخطورة التى قد يتعرض لها.

«مصطفى عبدالحميد» و«محمد هشام» و«ناصر السيد»، كانوا أكثر عقلانية، وانتقدوا الوضع من حولهم، فيقول «مصطفى»: «ناس تنزل الميه، وناس تنط من السلالم، ولا بتوع الموتوسيكلات كلها ممارسات خطر وغلط بنشوفها ونتعجب منها، وبننصح أصحابها ساعات».


مواضيع متعلقة