عيادات التخسيس.. «كامل العدد»

كتب: إنجى الطوخى

عيادات التخسيس.. «كامل العدد»

عيادات التخسيس.. «كامل العدد»

«كنافة رمضان» و«كحك العيد»، وما بينهما من مأكولات وحلوى ومشروبات هى الفخ الذى وقعت فيه الفتيات خلال شهر رمضان وقضى على حلمهن فى الرشاقة، حيث خرجت أغلب الفتيات من رمضان وقد زدن بضعة كيلوجرامات، سبّبت لبعضهن نوعاً من الضيق، مما جعلهن يتزاحمن على عيادات التخسيس كطوق للنجاة، لخسارة الوزن الزائد.

{long_qoute_1}

وحسب الدكتور يوسف فؤاد حلمى، استشارى التغذية العلاجية فى جامعة الأزهر، فإن صيام 18 ساعة يومياً والإفطار فقط لمدة 6 ساعات يجعل الجسم يُقبل على تناول الأطعمة الدسمة المليئة بالسعرات الحرارية، مثل الكنافة والقطايف وغيرهما من السكريات سهلة الامتصاص فى القناة الهضمية، مما يؤدى إلى تراكم السعرات الحرارية، وبالتالى زيادة الوزن، لذا تزدحم عيادات أطباء التغذية والتخسيس بعد رمضان مباشرة، حسب الدكتور يوسف، خصوصاً من قبَل السيدات، مؤكداً: «بالفعل السيدات هن صاحبات النسبة الأكبر فى التردُّد على عيادات التخسيس، لكن الرجال أيضاً يترددون عليها لخسارة الأوزان الزائدة بعد رمضان، وهناك نسبة من الرجال يرغبون فى فقدان الوزن والكرش بسبب مظهرهم الاجتماعى، أو لرغبتهم فى التقدُّم لوظيفة مناسبة تعتمد على المظهر». نسبة السمنة فى مصر وصلت إلى 40%، حسب الدكتور أشرف عبدالعزيز، أستاذ التغذية بكلية الاقتصاد جامعة حلوان، وهى أيضاً نسبة الأشخاص الذين يلجأون إلى أطباء التغذية والتخسيس بعد شهر رمضان والعيد: «نحو 40% يأتون إلى عيادات الأطباء، وكلهم أمل أن يعودوا إلى أوزانهم مرة أخرى، ونحن نعتمد معهم على أنظمة غذائية مختلفة تعمل على حرق الدهون تدريجياً، فخلال شهرين أو ثلاثة، يعودون إلى أوزانهم الطبيعية، وأحياناً أقل من ذلك». المشكلة حسب الدكتور أشرف أن البعض يرفض الاعتماد على الأطباء، ويلجأ إلى العقاقير التى تُقلل الوزن، والسبب أن تلك العقاقير آثارها مؤقتة يتوقف مفعولها بتوقف تناولها، كما أنها لا تساعد على حرق الدهون، بل تعتمد على تقليل نسبة المياه فى الجسم: «الزيادة فى الوزن تكون ما بين الـ5 و7 كيلوجرامات».

 


مواضيع متعلقة