كرباج: محمد على إبراهيم

زمان، أيام الرئيس مبارك، أيام أن كان رؤساء تحرير الصحف القومية يقفون «صفا وانتباه» أمام صفوت الشريف، كان لدينا رئيس تحرير «ثلاثى الأبعاد» يُدعى «محمد على إبراهيم». كان أسوأ خلف لأسوأ سلف: «سمير رجب». هذا الكائن الهجين، الذى هو «حتة محمد» على «حتة إبراهيم»، والذى ترك رئاسة تحرير «الجمهورية» بعد فاجعة «25 يناير»، عاد يطل علينا بمقال هنا أو هناك.. وليته ما عاد. تحول فجأة إلى كاتب ثورجى، وركب موجة الهجوم على السيسى، باعتبارها أحسن من «قعدة البيت»!. محمد على إبراهيم، الذى كان يقرأ آية الكرسى قبل أن يكتب اسم «مبارك» فى مقال.. أصبح ينتقد السيسى، وأين؟. فى صحف ومواقع مرتزقة 25 يناير: «المصرى اليوم»، و«مصر العربية»، وغيرهما. تخيلوا!