عزة الجرف: مشهد السحل يتكرر قبل أي محاولة لبناء مؤسسات الدولة
تعليقا على مشهد سحل المواطن حمادة صابر على يد قوات الأمن المركزي بمحيط قصر الاتحادية منذ أيام، قالت عزة الجرف، القيادية الإخوانية المعروفة بـ"أم أيمن"، إن هذا المشهد يتكرر قبل أي انتخابات أو استحقاق يهدف لبناء مؤسسات جديدة على اختلاف مكانه، مضيفة أننا شهدنا هذا المشهد بالضبط قبل انتخابات مجلس الشعب الماضية.
وأضافت الجرف، في مداخلة هاتفية مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC، أن "من يتحمل مسؤولية هذا المشهد هم من دعوا للنزول للشارع لإقامة مؤسسات دستورية جديدة، وهذا لن يتم أبدا، لأننا أصبحنا نعيش في دولة كبيرة انتهى فيها العصر الذي يُهْمَلُ فيه رأي الشعب". وأكدت أن "مسؤولية مشهد سحل المواطن يتحملها كل من ارتضى بالتوقيع على وثيقة الأزهر صباح الخميس، وخرج مساء على الفضائيات وصفحات (فيس بوك) يقول إننا لا نستطيع وقف المد الثوري"، لافتة إلى أنهم "يكشفون وجههم الحقيقي أمام الشعب، وأعتقد أن الأيام الماضية كشفت من يعلون حقا راية الشعب ويعترفون بأن مصر هي الأهم"، في حين رفضت التعليق عند سؤالها عن تحميل جبهة الإنقاذ الوطني مسؤولية ما حدث.
وأوضحت النائبة بمجلس الشعب "المنحل": "نحن ضد أي مشهد يُسحل فيه مواطن أو يتم التعرض فيه لمصريين شرفاء، ونرفض تكميم الأفواه ونؤيد الحرية والتعبير عن الرأي، ولكن بدون الاقتراب من المؤسسات الحيوية للدولة، خاصة الاتحادية، لأنها رمز لهيبتها"، متابعة: "لا يُعقل أن يتم اختزال مصر كلها في التحرير والاتحادية، لأن كل ربو البلد آمنة، والإعلام يقوم بتضخيم الأمور إلى هذا الحد، وسمعت في الأيام السابقة عن العديد من أعمال العنف في المحافظات، ولكني تبينت عدم صدق هذه الأخبار، فهناك محاولة لإشاعة الفوضى غير الموجودة في ربوع مصر".