حنة «سناء» تبحث عن أيدى السائحات: كان زمان وجبر
حنة «سناء» تبحث عن أيدى السائحات: كان زمان وجبر
- الحمد لله
- تراجع السياحة
- خمس سنوات
- رسم الحنة
- أكل
- أنا
- أيادى
- الحمد لله
- تراجع السياحة
- خمس سنوات
- رسم الحنة
- أكل
- أنا
- أيادى
- الحمد لله
- تراجع السياحة
- خمس سنوات
- رسم الحنة
- أكل
- أنا
- أيادى
- الحمد لله
- تراجع السياحة
- خمس سنوات
- رسم الحنة
- أكل
- أنا
- أيادى
فى رحاب مسجد «الحسين» جلست على كرسى بلاستيكى مرتدية عباءتها السمراء، تمسك أيادى الفتيات مدققة النظر فيها لتعرف أى موضع ستختاره لنقش الرسم عليه. تساوت صاحبات الأيادى لديها ما بين صينية وفرنسية ومصرية، واختلفت العملة التى تحصل عليها منهن، وبقيت الحناء عنصراً ثابتاً فى حياتها دفعتها لترك الأقصر والقدوم إلى القاهرة منذ خمس سنوات بعد تراجع السياحة.
سناء السيد، 60 عاماً، الملقبة بـ«بنت الأقصر»، بدأت العمل فى رسم الحنة منذ أن كان عمرها 8 سنوات: «دى مهنة بلدى كلها، ونادراً لو لقيت فيها حد مابيعرفش يرسم الحنة باحتراف، لأنها مصدر أكل عيشنا ومانعرفش غيرها». تقترب منها الطفلة «مريم» مع شقيقاتها الثلاث تطلب منها رسماً على يدها اليمنى، فتُخرج لها دفتراً يحوى عشرات الرسومات لتختار منها، وتخبرها بأن تكلفة الرسمة 10 جنيهات لتشرع فى بدء الرسم: «أنا بعشق الرسم من صغرى، لما كنت فى الأقصر كان السياح يجولى بالاسم يطلبونى وأرسم لهم اللى عايزينه وباخد اللى فيه النصيب، لكن السياحة حالها وقف فجيت على القاهرة أشتغل والحمد لله ماشية». البسمة لا تفارق وجهها أثناء العمل، لكن الحديث عن ماضيها بالأقصر يبدلها بحزن ملحوظ: «نفسى أرجع الأقصر تانى والسياحة ترجع زى ما كانت، كانت أحلى أيامى، وكان أكلنا وشربنا كله من رسم الحنة وماكناش ملاحقين على الشغل».