اختفاء فتاة قبطية في ظروف غامضة من قرية شهدت أحداثا طائفية بالمنيا

كتب: اسلام فهمي

اختفاء فتاة قبطية في ظروف غامضة من قرية شهدت أحداثا طائفية بالمنيا

اختفاء فتاة قبطية في ظروف غامضة من قرية شهدت أحداثا طائفية بالمنيا

اختفت في ظروف غامضة فتاة قبطية من قرية كوم اللوفي التابعة لمركز سمالوط بشمال المنيا، والتي شهدت أحدثا طائفية قبل نحو شهر، بسبب شائعات تحويل منزل تحت الإنشاء لكنيسة، وتواصل سلطات الأمن جهودها للبحث عن الفتاة.

تلقى اللواء رضا طبلية مدير أمن المنيا، إخطارا من العميد محمد أبو الليل مأمور مركز شرطة سمالوط، بورود بلاغ باختفاء "رفقة. م. ف"، 18 عاما، ومقيمة بقرية كوم اللوفي التابعة لدائرة المركز، مساء أمس الجمعة، في ظروف غامضة.

واستبعد مسؤول أمني ارتباط واقعة الخطف بالأحداث التي شهدتها القرية، وقال إنه كلف إدارة البحث الجنائي بالتحري حول الظروف والملابسات، وسرعة اتخاذ إجراءات النشر عن الفتاة المتغيبة، وإعادتها لأسرتها، مشيرا إلى أنه استدعى بعض الجيران، وقرر أحدهم أنه شاهد الفتاة، وهي تمر من أمامهم أثناء جلوسهم على مقهى، لإلقاء القمامة بأحد المصارف.

وشكك بعض أقباط القرية، في أن عملية اختفاء الفتاه مقصودة ويقف وراءها متشددون، للضغط على الأقباط للتنازل على المحاضر المحررة ضد المتهمين، على خلفية الأحداث التي شهدتها القرية بسبب شائعات تحويل منزل لكنيسة.

وقال محمد أبو السعود، أحد أعضاء لجنة التهدئة بالقرية، إن الهدوء يخيم على كوم اللوفي تماما، والجميع متفق على الاستمرار في الإجراءات القانونية، وأضاف أن الطرفين أعلنا رفضهما التصالح في القضايا، ولكنهم أكدوا على ترك القضاء يأخذ مجراه، ولا بد من التعايش السلمي بين الجميع.

وأضاف أبوالسعود أن واقعة اختفاء الفتاة القبطية بعيده تماما عن موقع الأحداث، والكثير من الأهالي من المسلمين والأقباط لا يعرفون الواقعة، لافتا إلى ضرورة ضبط النفس وإعمال العقل ونشر ثقافة التسامح والتعاون لوأد أي فتنة.


مواضيع متعلقة