بروفايل| «أولاند» ورطة جديدة
بروفايل| «أولاند» ورطة جديدة
- أنحاء العالم
- الأزمة الاقتصادية
- الاعتداء الإرهابى
- الاعتداءات الإرهابية
- الحداد الوطنى
- الدول الأوروبية
- الرئيس الفرنسى
- السياسات الخارجية
- الهجمات الإرهابية
- أرواح
- أنحاء العالم
- الأزمة الاقتصادية
- الاعتداء الإرهابى
- الاعتداءات الإرهابية
- الحداد الوطنى
- الدول الأوروبية
- الرئيس الفرنسى
- السياسات الخارجية
- الهجمات الإرهابية
- أرواح
- أنحاء العالم
- الأزمة الاقتصادية
- الاعتداء الإرهابى
- الاعتداءات الإرهابية
- الحداد الوطنى
- الدول الأوروبية
- الرئيس الفرنسى
- السياسات الخارجية
- الهجمات الإرهابية
- أرواح
- أنحاء العالم
- الأزمة الاقتصادية
- الاعتداء الإرهابى
- الاعتداءات الإرهابية
- الحداد الوطنى
- الدول الأوروبية
- الرئيس الفرنسى
- السياسات الخارجية
- الهجمات الإرهابية
- أرواح
خرج السياسى اشتراكى الهوى أمام مواطنيه، شاحب الوجه، مشتت الذهن، بينما السؤال الأبرز الذى يدور فى ذهنه: «كيف يمكننى تبرير تكرار الاعتداءات الإرهابية خلال رئاستى للبلاد؟»، هكذا كان يفكر الرئيس الفرنسى فرانسوا جيرار أولاند، الذى يواجه انتقادات بأنه «الرئيس الأسوأ» فى تاريخ فرنسا، وكأن الانتقادات الموجهة إليه ليست بكافية، حتى تتكرر الاعتداءات الإرهابية بشكل جعله أسوأ من تحكم فى مصالح فرنسا فى أعين مواطنيه.
«أولاند»، رئيس اشتراكى، بنى برنامجه الانتخابى بأكمله على رفع القدرة الإنتاجية فى فرنسا للتغلب على الأزمة الاقتصادية والسيطرة على ديون بلاده، دون أن يضع فى اعتباراته أنه سيضطر إلى مواجهة أسوأ وأعنف موجات الإرهاب التى تضرب فرنسا على الإطلاق، حتى بات مطالباً بتبرير كيفية وقوع 11 حادثاً إرهابياً فى أقل من عام ونصف العام تقريباً، بداية من هجمات مجلة «شارلى إيبدو» فى يناير 2015، وانتهاءً بهجمات «نيس» أمس.
حين اعتلى «أولاند» كرسى رئاسة بلاده، لم يضع وقتها فى اعتباراته حسابات السياسات الخارجية التى تجبر على تغيير النهج الذى تسير عليه دول عظمى، فتحول فى 4 سنوات فقط من رئاسته إلى أسوأ الرؤساء الفرنسيين، خصوصاً أن هدفه المعلن وقت انتخابه كان تقليل الانخراط الفرنسى والتورط فى الحروب الخارجية، وهى سياسة أثبتت الأيام أنه غير قادر على تنفيذها، حيث أجبرته الاعتداءات الإرهابية على زيادة التورط فى حربى سوريا والعراق.
للمرة الرابعة تقريباً من إجمالى 11 اعتداءً، يخرج الرئيس الاشتراكى، الذى شارف على منتصف عقده السابع من العمر، أمام مواطنيه يحاول تهدئة روعهم بعد الاعتداء الإرهابى، ليعلن أنه «لا هوادة فى مواجهة الإرهاب، ولا تراجع عن سياسات فرنسا، وسنعزز التدخل الفرنسى فى سوريا والعراق». ولم يجد بعدها سوى إعلان الحداد الوطنى على أرواح الضحايا من جديد، فى مشهد أعاد للأذهان حالة الارتباك التى تكررت كثيراً فى أنحاء العالم بعد الهجمات الإرهابية الدامية التى ضربت عدداً من الدول الأوروبية.
باتت فرنسا التى تحمل عاصمتها اسم «مدينة النور» فى مرمى الإرهاب، وبات «أولاند» فى وضع حرج لا يُحسد عليه، فاليمينيون المتطرفون يستغلون الاعتداءات لتأجيج الغضب ضد المهاجرين المسلمين، الذين منحتهم حكومته بعض الامتيازات، حتى باتت تلك الهجمات الإرهابية بمثابة القشة التى قصمت ظهر البعير الفرنسى، وسط اتهامات لحكومة «أولاند» بالتقصير على المستوى الأمنى، ليجد الرئيس الفرنسى نفسه فى ورطة جديدة.
- أنحاء العالم
- الأزمة الاقتصادية
- الاعتداء الإرهابى
- الاعتداءات الإرهابية
- الحداد الوطنى
- الدول الأوروبية
- الرئيس الفرنسى
- السياسات الخارجية
- الهجمات الإرهابية
- أرواح
- أنحاء العالم
- الأزمة الاقتصادية
- الاعتداء الإرهابى
- الاعتداءات الإرهابية
- الحداد الوطنى
- الدول الأوروبية
- الرئيس الفرنسى
- السياسات الخارجية
- الهجمات الإرهابية
- أرواح
- أنحاء العالم
- الأزمة الاقتصادية
- الاعتداء الإرهابى
- الاعتداءات الإرهابية
- الحداد الوطنى
- الدول الأوروبية
- الرئيس الفرنسى
- السياسات الخارجية
- الهجمات الإرهابية
- أرواح
- أنحاء العالم
- الأزمة الاقتصادية
- الاعتداء الإرهابى
- الاعتداءات الإرهابية
- الحداد الوطنى
- الدول الأوروبية
- الرئيس الفرنسى
- السياسات الخارجية
- الهجمات الإرهابية
- أرواح