بروفايل: «عبدالمحسن».. الشباب مقبلون

كتب: أحمد ربيع

بروفايل: «عبدالمحسن».. الشباب مقبلون

بروفايل: «عبدالمحسن».. الشباب مقبلون

سار بخطوات ثابتة نحو المنصب، الذى شغله عدد من مشاهير القضاة، ونافس عليه فى انتخابات شهدت حضوراً كثيفاً، وراهن على أصوات شباب القضاة، حتى فاز المستشار محمد عبدالمحسن، نائب رئيس محكمة النقض برئاسة نادى القضاة بفارق 220 صوتاً فقط عن أقرب منافسيه المستشار محمود الشريف، ورغم التنبؤ بفوزه فى الانتخابات، وحصوله على أعلى الأصوات، فإنه لم يسلم من ترويج بعض الشائعات ضده، مثل انتمائه لتيار الاستقلال بنادى القضاة قبل التصويت. راهن «عبدالمحسن» منذ اللحظة الأولى على أن يكون «الحصان الأسود» فى الانتخابات الأشرس منذ سنوات داخل نادى القضاة، وظلت الأنفاس محتبسة لما بعد منتصف الليل حتى تم إعلان فوزه برئاسة النادى من قبل اللجنة المشرفة على انتخابات نادى القضاة، ففى الوقت الذى اُتهم فيه بانتمائه لتيار الاستقلال، جاءت أصوات القضاة لتؤكد أن كلهم مستقلون، وأنهم صف واحد من أجل إعلاء مصلحة القضاء والقضاة والعمل على تعزيز استقلاله، وهو ما عكسته صورة الالتفاف من جانب الخاسرين -قبل الفائزين- حوله لتهنئته بالفوز، وأولهم أقرب منافسيه المستشار محمود الشريف».

كانت أصوات «شباب القضاة»، وهو الاسم الذى أطلقه «عبدالمحسن» على قائمته هى العامل الرئيسى فى فوزه، وحسم المعركة الانتخابية لصالحه، رغبة منهم فى تجديد الدماء.

خبرة المستشار محمد عبدالمحسن، الذى تخرج فى كلية الحقوق عام 1986 فى الانتخابات، كانت أحد العوامل المساعدة فى الفوز، حيث بدأ بانتخابات القضاة فى مسقط رأسه بمحافظة الدقهلية، وفاز بعضوية مجلس إدارة نادى قضاة المنصورة فى أوائل تسعينات القرن الماضى، وفى عام 2003 تم انتخابه عضواً بمجلس إدارة نادى قضاة مصر ضمن قائمة المستشار زكريا عبدالعزيز، الرئيس الأسبق للنادى. بعد ذلك العام تمت إعارته لمدة 6 سنوات فى إحدى دول الخليج، ثم عاد وانُتخب عضواً بمجلس إدارة نادى قضاة المنصورة، وأصبح وكيلاً للنادى، قبل أن يتم انتخابه رئيساً لنادى القضاة أمس الأول.


مواضيع متعلقة