بائع سجائر صينية: «مش حابب الشغلانة لكن بزوّد دخلى.. ومفيش فرق بين المصرى والمستورد»
بائع سجائر صينية: «مش حابب الشغلانة لكن بزوّد دخلى.. ومفيش فرق بين المصرى والمستورد»
- الحملات الأمنية
- القناة الأولى
- المدخل الرئيسى
- باب البحر
- حدود مصر
- صندوق تحيا مصر
- أسعار السجاير
- ألم
- الحملات الأمنية
- القناة الأولى
- المدخل الرئيسى
- باب البحر
- حدود مصر
- صندوق تحيا مصر
- أسعار السجاير
- ألم
- الحملات الأمنية
- القناة الأولى
- المدخل الرئيسى
- باب البحر
- حدود مصر
- صندوق تحيا مصر
- أسعار السجاير
- ألم
- الحملات الأمنية
- القناة الأولى
- المدخل الرئيسى
- باب البحر
- حدود مصر
- صندوق تحيا مصر
- أسعار السجاير
- ألم
فى شارع ضيق يُعرف باسم «باب البحر» فى العتبة، اتخذ بائعو السجائر «الصينية» من جانبيه مقراً لهم، ليفرش كل منهم «فاترينته» التى امتلأت عن آخرها بأنواع السجائر المختلفة. هناك، وقف كل منهم يتحدث إلى زبونه حول الأنواع التى يريدها وأسعارها، رامياً بطرف عينيه فى الوقت ذاته إلى المدخل الرئيسى للشارع يترقب تلك الحملات الأمنية التى قد تزورهم فى أى وقت ويكون نتيجتها الحبس.
{long_qoute_1}
يقول أحد بائعى «باب البحر»، رفض ذكر اسمه: «السجاير ديّه أنواع كتير، فيه منها الألمانى والإنجليزى واليونانى والفرنسى، يعنى مش صينى خالص زى ما الناس عمالة تقول، الفكرة بقى إن السجاير ديّه أول ما ظهرت ما كانوش عارفين يصنفوها إزاى ولا يسموها إيه فطلعوا عليها اسم السجاير الصينى وخلاص، على أساس إن كل حاجة موجودة فى مصر صينى، لكن لو بصيت عليها مش هتلاقى علبة واحدة مكتوب عليها إنها مصنوعة فى الصين».
وأضاف: «السجاير ديّه بره مصر بتتشرب عادى جداً وموجودة فى كل حتة، إنما هنا ما نعرفش بيعملوا معانا كده ليه، كل يومين نلاقى المباحث جاية تاخد مننا ناس يتحبسوا ويتعمل لهم قضايا بتهمة إن هما بيتاجروا فى سجاير مسرطنة ومتهربة»، واستدرك قائلاً: «أنا مش حابب الشغلانة دى أكيد، بس أنا بزوّد بيها دخلى مش أكتر.. وباكل عيش، يعنى لما أكون شغال فى شركة بقبض 800 جنيه آخر الشهر بدفع منهم ميه ونور وغاز وإيجار 500 جنيه هعيش إزاى وأنا متجوز وعندى طفلة».
وعن مصدرها قال البائع: «السجاير ديّه بتتهرب من على حدود مصر كلها، ما بتجيش من حتة معينة، وإحنا هنا فى الشارع ما بنروحش نجيبها، هيا بتيجى لنا لحد هنا. كل فترة تاجر ييجى بعربية كبيرة فيها الأنواع كلها وإللى عايز حاجة بياخدها منه، وما لناش إن احنا نسأله السجاير ديّه مصدرها إيه بالظبط، لأننا لو اتكلمنا معاه فى حاجة زى كده ممكن يرفض ينزل لنا سجاير أصلاً، وهو ده نفس النظام اللى بيتم مع كل اللى بيتاجروا فى السجاير زينا كده فى أى منطقة تانية».
وتابع: «إحنا فى الشارع هنا زيادة عن ألف شاب شغالين فى بيع السجاير بالجملة، وحرام كل دول حالهم يقف بحجة إن السجاير ديّه مسرطنة، يعنى هيا السجاير دى بتجيب السرطان، والسجاير المصرى بتجيب القناة الأولى؟!، وبعدين المساواة فى الظلم عدل، يعنى لو عايزين يوقفوا بيع السجاير ديّه يوقفوا بيع السجاير كلها بقى أحسن».
يرى البائع أن أسعار هذه الأنواع مناسبة بشكل كبير للمواطن المصرى لرخصها لذلك يكون الإقبال عليها: «المواطن مش لاقى ياكل وحالته أصلاً زى الزفت، فلما ييجى يشرب سجاير هيجيب العلبة أم خمسة ستة جنيه ولا هيجيب أم خمستاشر، وكمان المكسب لينا إحنا فى كرتونة السجاير ديّه ممكن يوصل 100 جنيه، فى الوقت إللى كرتونة السجاير التانية العادية مابيعديش المكسب فيها 10 جنيه، ده غير إن فيه أنواع من السجاير ديّه خفيفة وبنكهات بيشتريها البنات أو الناس إللى عايزه تبطل تدخين»، واستدرك قائلاً: «أسعار السجاير ديّه ماشيه مع أسعار السجاير المصرى، يعنى مثلاً لو سعر السجاير العادية زاد تلاقى التاجر زود سعر الكرتونه علينا 100 جنيه ولا حاجة».
واختتم حديثة قائلاً: «إحنا بيتعامل معانا زباين من طبقات مختلفة، فيه صاحب المحل إللى بيجى ياخد عشان يبيعها عنده، وفى الناس إللى من طبقات عاليه بتيجى تاخد بالخرطوشة من أنواع معينة»، وتابع: «أنا نفسى بس يسيبونا ناكل عيش وكلنا هنا مش عايزين أكتر من كده لو حتى هياخدوا مننا أى حاجة تحت أى مسمى، حتى لو تحت مسمى صندوق تحيا مصر».
ومن جانبه، يقول بخيت عبدالفتاح، أحد الباعة: «أنا عندى فى المحل ببيع النوعين، السجاير المصرى والسجاير ديّه، وكل نوع منهم ليه زبونه إللى بيطلبه، وبالرغم إن المعروف عن السجاير ديّه إنها رخيصة بس بتلاقى فيها أنواع أغلى من السجاير المصرى».
وأضاف: «رغم إن نسبة بيع السجاير المصرى فى المحل عندى أعلى، بس أنا باجى هنا أخد أنواع معينة زباينى بيطلبوها أو لو عندى نواقص فى الأنواع التانية»، واستكمل حديثة قائلاً: «فى النهاية كلها سجاير وكلها بتضر».
- الحملات الأمنية
- القناة الأولى
- المدخل الرئيسى
- باب البحر
- حدود مصر
- صندوق تحيا مصر
- أسعار السجاير
- ألم
- الحملات الأمنية
- القناة الأولى
- المدخل الرئيسى
- باب البحر
- حدود مصر
- صندوق تحيا مصر
- أسعار السجاير
- ألم
- الحملات الأمنية
- القناة الأولى
- المدخل الرئيسى
- باب البحر
- حدود مصر
- صندوق تحيا مصر
- أسعار السجاير
- ألم
- الحملات الأمنية
- القناة الأولى
- المدخل الرئيسى
- باب البحر
- حدود مصر
- صندوق تحيا مصر
- أسعار السجاير
- ألم