برهامي: منعنا الكثير من الفساد بمشاركتنا في السياسة
برهامي: منعنا الكثير من الفساد بمشاركتنا في السياسة
- الجماعة الإسلامية
- الحركة الإسلامية
- جماعة الإخوان
- حسني مبارك
- مرحلة انتقالية
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- ياسر برهامي
- أسباب
- أوقات
- أول
- الجماعة الإسلامية
- الحركة الإسلامية
- جماعة الإخوان
- حسني مبارك
- مرحلة انتقالية
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- ياسر برهامي
- أسباب
- أوقات
- أول
- الجماعة الإسلامية
- الحركة الإسلامية
- جماعة الإخوان
- حسني مبارك
- مرحلة انتقالية
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- ياسر برهامي
- أسباب
- أوقات
- أول
- الجماعة الإسلامية
- الحركة الإسلامية
- جماعة الإخوان
- حسني مبارك
- مرحلة انتقالية
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- ياسر برهامي
- أسباب
- أوقات
- أول
قال الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، إن دخول السلفية المعترك السياسي، كانت بسبب أن البلاد تمر بمرحلة انتقالية خطيرة جدًا، وتمثّل ذلك في المراحل الخطيرة من الثورة، التي خرجت فيها دعوات بتغيير المادة الثانية من الدستور، مضيفاً: ظهر أن بعض المنظمات أصحاب الأجندات استغلت كونها هي المشاركة في الثورة بقوة، إن لم تكن هي "عود الثقاب" الذي استغل الاحتقان الهائل في الشارع في عهد حسني مبارك، حتى أشعل الثورة، ولتتبع هذه المخاطر من تغيير هوية الدولة دستوريًا، وما كان سيتبع ذلك من تغييرات قانونية واجتماعية وغير ذلك مما يزيد العملية الدعوية صعوبة.
واضاف، في رده علي سؤال علي حسابه علي موقع"ask" حول أسباب دخول السلفية المعترك السياسي: كان البديل المطروح للمشاركة باسم العمل الإسلامي هم "جماعة الإخوان"، ولا يخفى على السائل ما بيننا من خلافات منهجية، ومالهم من طريقة لا نرتضيها في التعامل مع قضايا منهجية منذ أيام انفصال الدعوة السلفية عن الجماعة الإسلامية.
وتابع: "ولعدم قبولنا لأن يكون تصورهم عن العمل الإسلامي هو التصور الذي يمثلنا دعويًا وسياسيًا، لذلك كان لا بد من دخول العمل السياسي لتقديم صورة مغايرة عن الصورة التي يقدمونها"، مضيفاً: "ظهرت هذه الخلافات جلية مؤخرًا في القرارات الخرقاء التي تم اتخاذها من قادة الجماعة في أوقات حساسة، كانت يمكن أن تودي بالحركة الإسلامية كلها في صدام صفري الخاسر الأول منه هو الحركة الإسلامية ككل".
وقال: "ولرفضنا أن يتخذ القرارات باسم الحركة الإسلامية كلها تيار واحد ثم لا يؤخذ رأينا فيه ونتحمل نحن تبعاته ونتائجه ونقف موقف المتفرج، قررنا: المشاركة في العمل السياسي، وإذا تصورت هذه المخاطر فإن وجود الصوت السلفي في العمل السياسي كان له أثر ضخم في الصورة السياسية بعد الثورة".
واستطرد: "رغم وجود الفتن فقد كان لدينا رغبة حقيقة في الإصلاح، وفتنة الدخول على السلطان هي : الدخول عليه للموافقة، وإن ظلم وإن اعتدى وإن ضلّ، وبحمد الله تبارك وتعالى لم يكن منّا ذلك، بل كان دخولنا، أيام كنّا ندخل، وليس كما يظن البعض أن ذلك مستمر، كان للنصح والتحذير من الظلم والعدوان، وليس مداهنة أو توقيع لشيكات على بياض، ولكن في نفس الوقت: لا نكون فتنة لهؤلاء في أن يعتبر العمل الإسلامي برمته عدوًا له، كما تقوم بذلك بعض التيارات بل وهي مستمرة في ذلك".
واختتم قائلاً:" على كل حال، تحقق كثير مما رجونا، ولم يتحقق كثير أيضًا مما رجونا، لأننا لم نكن نتصور أن يكون الدخول في العمل السياسي بهذا الثقل، فزادت آمالنا بطريقة فوق الواقع أحيانًا، والذي أتصور أنه لم يقع بالصورة التي نرجوها، هو المشاركة في الإصلاح بالصورة التي نراها للإصلاح، ولكن -بحمد الله- تم منع الكثير من الفساد الذي كان ينتظر الحركة الإسلامية ككل".
- الجماعة الإسلامية
- الحركة الإسلامية
- جماعة الإخوان
- حسني مبارك
- مرحلة انتقالية
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- ياسر برهامي
- أسباب
- أوقات
- أول
- الجماعة الإسلامية
- الحركة الإسلامية
- جماعة الإخوان
- حسني مبارك
- مرحلة انتقالية
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- ياسر برهامي
- أسباب
- أوقات
- أول
- الجماعة الإسلامية
- الحركة الإسلامية
- جماعة الإخوان
- حسني مبارك
- مرحلة انتقالية
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- ياسر برهامي
- أسباب
- أوقات
- أول
- الجماعة الإسلامية
- الحركة الإسلامية
- جماعة الإخوان
- حسني مبارك
- مرحلة انتقالية
- نائب رئيس الدعوة السلفية
- ياسر برهامي
- أسباب
- أوقات
- أول