اختفاء «الأرز» من منافذ بيع السلع التموينية

كتب: محررو «الوطن»

اختفاء «الأرز» من منافذ بيع السلع التموينية

اختفاء «الأرز» من منافذ بيع السلع التموينية

استمرت أزمة نقص السلع التموينية، وعلى رأسها الأرز، فى العديد من المحافظات، ما أثار غضب المستحقين، ودفعهم إلى إرسال شكاوى للجهات المعنية لحل الأزمة، حيث شهدت محافظة الإسكندرية اختفاء الأرز التموينى، وعدم تسلّم البدالين حصصهم منذ 7 أشهر، وسط تأكيد مديرية التموين على توفيره خلال الأيام المقبلة.

{long_qoute_1}

وقال حمدى عبدالفتاح، بدال تموينى بالإسكندرية، إن 480 بقالاً تموينياً لم يتسلموا حصصهم من الأرز منذ شهور، علاوة على تقليل كميات باقى السلع المستحقة، وأضاف «عبدالفتاح» أن وزارة التموين تحارب البدَّالين وتمنع عنهم السلع الاستراتيجية، دعماً للمجمعات الاستهلاكية، وأشار أحمد رجب، بدّال، إلى أن المديرية والوزارة تعِدان يومياً بتوفير الأرز دون وفاء للوعد، فيما كرر مبارك عبدالرحمن، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية، وعده بتوفير السلعة خلال الأيام المقبلة، مشيراً إلى أن الأرز التموينى متوافر بالمجمعات الاستهلاكية بسعر 4.5 جنيه للكيلو.

واشتكى أصحاب البطاقات التموينية بمحافظة البحيرة من عدم صرف الأرز ضمن السلع الشهرية المستحقة، وقصر صرفه على سلع فارق نقاط الخبز فقط، ولفت إبراهيم البوهى، أحد المستفيدين، إلى أن البدَّالين التموينيين يتعللون بوجود أزمة فى الكميات المعروضة من الأرز، وهو ما يجعل «أزمة التموين» تربط صرف الأرز على فارق نقاط الخبز فقط، لضعف المبالغ المقررة لفارق نقاط الخبز.

فيما شهدت معظم مستودعات ومنافذ توزيع السلع التموينية على مستوى مراكز ومدن الغربية نقصاً فى الزيت والأرز والمكرونة، بعد تأخر صرف الحصص المقررة، ونفى إبراهيم سيد أحمد، وكيل وزارة التموين بالمحافظة، ما أُشيع حول وجود أزمة فى الزيت، متهماً التجار بمحاولة الحصول على كميات إضافية من المخازن بقصد ترويجها لصالحهم والحصول على فارق صرف نقاط إضافية ومبالغ مادية على حساب المواطن.

من ناحية أخرى، أكد عدد من أعضاء الغرف التجارية أن تمرير قانون ضريبة القيمة المضافة سيكون له مردود سلبى على المواطن البسيط، لأنه سيرفع الأسعار بنفس القيمة التى سترفعها الضريبة، مشيرين إلى أنهم ليسوا ضد الضريبة، ولكن وقت تطبيقها الذى يرونه غير مناسب.


مواضيع متعلقة