اجتماع واشنطن يتعهد بدعم المناطق المحررة من سيطرة داعش في العراق

كتب: الوطن

اجتماع واشنطن يتعهد بدعم المناطق المحررة من سيطرة داعش في العراق

اجتماع واشنطن يتعهد بدعم المناطق المحررة من سيطرة داعش في العراق

أكد وزراء الخارجية والدفاع من 40 دولة عضو في التحالف الدولي ضد ما يسمى تنظيم "داعش"، أمس، دعم بلادهم للمناطق المحررة من سيطرة التنظيم في العراق والتزامها بالتعاون بشكل أكبر بشأن التشارك في المعلومات الاستخباراتية.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده الوزراء بالعاصمة الأمريكية واشنطن بمشاركة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي الشيخ خالد الجراح الصباح.

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر على هامش الاجتماع، إن التحالف الدولي يهدف أيضا إلى منع تنظيم "داعش" من استقطاب المزيد من "المقاتلين الأجانب" في سوريا والعراق.

وأشار "كيري" إلى أن عدد مقاتلي التنظيم تراجع بمقدار الثلث فيما تباطأت معدل استقطابه مزيدا من العناصر كما زاد معدل انقشاق الأفراد عنه، وأوضح أن اجتماع واشنطن سعى أيضا إلى تجاوز "الحواجز البيروقراطية" لتسهيل تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الدول الأعضاء بالتحالف الدولي "بحيث يكون لدى حارس الحدود في جنوب أوروبا نفس البيانات التي لدى ضابط أمن المطار في مانيلا أو موظف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف.بي.آي) في بوسطن أو مستشار إنفاذ القانون في شبه الجزيرة العربية بشأن شخص يشتبه في صلته بالإرهاب".

وذكر "كيري" أن الولايات المتحدة لديها بالفعل اتفاقيات لتبادل المعلومات مع 55 شريكا دوليا فيما تقدم 50 دولة على الأقل حاليا معلومات بشأن "المقاتلين الإرهابيين الأجانب" إلى منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول) معربا في هذا السياق عن ترحيبه، بالإضافات التي تقدمها المنظمة الدولية للتحالف الدولي ضد "داعش".

كما أشار إلى الحاجة لمواجهة الدعاية التي يبثها "داعش" وتؤدي إلى جذب المتعاطفين معه.

من جانبه، قال كارتر إن هناك ثلاثة أهداف رئيسية للتحالف الدولي وهي تدمير المعقل الرئيسي لتنظيم "داعش" في العراق وسوريا ومواجهة عناصره في الأجزاء الأخرى من العالم ودعم جهود الحكومات المحلية في حماية شعبها.

وأشار إلى أن وزراء دفاع الدول المشاركة في التحالف ناقشوا خلال اجتماع ترأسه الأربعاء، سبل المضي قدما في عمليات مكافحة التنظيم خلال المرحلة المقبلة وتوصلوا إلى اتفاق بهذا الشأن بما يتضمن إنهاء سيطرة "داعش" على مدينتي الموصل العراقية والرقة السورية.

وأضاف أن المباحثات تطرقت كذلك إلى "القدرات والدعم" المطلوبين لتنفيذ هذه الأهداف، مشيدا في هذا السياق بالإسهامات العسكرية المقدمة من فرنسا والمملكة المتحدة وأستراليا والسويد وفنلندا.

كما أشاد "كارتر" بتحرير القوات العراقية لكل من الرمادي ومخمور وهيت والرطبة وهيت وقاعدة القيارة الجوية بدعم من قوات التحالف وتوجهها كذلك نحو تحرير مدينة الموصل.

وبشأن التطورات في سوريا أثنى وزير الدفاع الأمريكي على ما قامت به قوات محلية بدعم من التحالف الدولي من فرض سيطرتها على مدينة الشدادي ومحاصرة مدينة منبج الحدودية مع تركيا التي تمثل نقطة انتقال رئيسية للمقاتلين الأجانب.


مواضيع متعلقة