رئيس «بلومبرج جرين» لـ«الوطن»: نظام التخزين الجديد يمنع الفساد ويخفض الإهدار دون 5%
رئيس «بلومبرج جرين» لـ«الوطن»: نظام التخزين الجديد يمنع الفساد ويخفض الإهدار دون 5%
- الأمن الغذائى
- الاستثمارات ا
- البنية التحتية
- التيار الكهربائى
- الحكومة الأمريكية
- الحكومة المصرية
- الخدمات اللوجستية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السوق المصري
- الأمن الغذائى
- الاستثمارات ا
- البنية التحتية
- التيار الكهربائى
- الحكومة الأمريكية
- الحكومة المصرية
- الخدمات اللوجستية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السوق المصري
- الأمن الغذائى
- الاستثمارات ا
- البنية التحتية
- التيار الكهربائى
- الحكومة الأمريكية
- الحكومة المصرية
- الخدمات اللوجستية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السوق المصري
- الأمن الغذائى
- الاستثمارات ا
- البنية التحتية
- التيار الكهربائى
- الحكومة الأمريكية
- الحكومة المصرية
- الخدمات اللوجستية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السوق المصري
أكد ديفيد بلومبرج، رئيس مجلس إدارة شركة «بلومبرج جرين» الأمريكية، إحدى الشركات العالمية فى توفير أنظمة التخزين وتقنيات الأمن الغذائى، أن مصر تعانى أزمة حقيقية فى إدارة وتخزين القمح، وأن المنظومة الحالية تسببت فى إهدار كميات كبيرة من القمح. وقال فى حواره مع «الوطن»، إن مشاكل تلك المنظومة هى التى أتت بشركته إلى مصر لدعم الحكومة ومساعدتها فى حل الأزمة، مضيفاً: «فى المرحلة الأولى من مشروع تطوير نظام الصوامع فى مصر سلمنا 93 صومعة فى 20 محافظة، تتعامل مع ربع إنتاج الدولة من القمح تقريباً، لكن كان هناك تلكؤ من الشركة القابضة للصوامع فى توصيل التيار الكهربائى إلى تلك الصوامع».
■ من خلال عمل الشركة على تطوير الصوامع والشون فى مصر، ما الأزمة التى تواجهنا فى إدارة تخزين القمح؟
- مصر بالفعل تعانى أزمة حقيقية فى إدارة وتخزين القمح، فالمنظومة الحالية كانت سبباً فى إهدار كميات كبيرة من القمح، وهو ما استدعى قدوم شركتنا من الولايات المتحدة إلى مصر لدعم الحكومة ومساعدتها على حل تلك الأزمة منذ البداية، خصوصاً أن مصر هى المستورد الأول للقمح على مستوى العالم، وعرفنا فى البداية أن موسم تسويق القمح يبدأ فى مايو، باستقبال جميع الشون المحصول المحلى من الفلاحين، وعند توريده يجرى تعبئته فى أجولة بلاستيكية، وبالطبع هى ضعيفة جداً، وتتأثر كثيراً بعوامل الجو والهواء ومن التعرض إلى الشمس، ما يؤدى إلى تمزقها وتناثر القمح على الأرض، ما يزيد نسبة الإهدار.
{long_qoute_1}
■ إذاً فنظام وطريقة تسليم القمح إلى الشون سبب إهداره؟
- أحد الأسباب الرئيسية للأزمة، هو البنية التحتية الضعيفة التى تُستخدم فى عملية التخزين، فبالعودة إلى نظام التخزين المُتبع فى الشون، فهو بدائى للغاية، فيجب أن نعلم أن الشُّون الترابية هى الطريقة البدائية لتخزين القمح فى أرض واسعة الزراعات، يحيطها سور كبير ومكشوفة للسماء، حيث يُفرغ عمال الشون الأجولة على الأرض الترابية، ما يخلط القمح بالتراب، فضلاً عن أن الكميات التى تستقبلها الشُّون كبيرة جداً، والعمال لا يستطيعون تدويرها من كثرتها ومن هنا يتناثر داخل الشون على الأرض وتدهسه سيارات النقل، ما يؤدى إلى تلف كميات كبيرة منه، فضلاً عن أنه معرض للسوس والحشرات والفئران، وتأكل منه الطيور، ولا توجد أغطية بلاستيكية تحميه من الأمطار والرطوبة، لهذا السبب من الصعب أن يكون هناك نظام آمن للتخزين يعتمد عليه.
■ وما الدور الذى لعبته شركة بلومبرج لحل هذه المشكلة؟
- «بلومبرج جرين» شركة قابضة من كبرى شركات الأمن الغذائى فى مصر، وتوفر أنظمة وتقنيات وخدمات إدارة فى مجال الأمن الغذائى، وإدارة التخزين الخاصة بها، ومعروف عنها قدرتها على تقليل الفاقد فى الحبوب بمرحلة ما بعد الحصاد، وهذه الشركة جاءت إلى مصر لتطوير شون تخزين القمح، وهو مشروع هام لتقليل المهدر منه. {left_qoute_1}
■ هل هناك اتفاقات موقعة مع وزارة التموين والشركة فى هذا الشأن؟
- والدى فليب بلومبرج، وهو مؤسس الشركة، قد عقد عدة اجتماعات مع الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى رحب بوجود عدد من المشروعات العملاقة بين شركتنا ومصر، وكان يعتبرها مشروعات قومية، وهناك عدد من المخاطبات بين الحكومة الأمريكية ومؤسسة الرئاسة فى مصر وحكومتها لدعم مشروع «بلومبرج» لما يحققه من دعم للأمن الغذائى المصرى، وبالفعل تم توقيع أول مشروعاتنا فى 21 نوفمبر 2015، بين الشركة ووزارة التموين، وتم تقسيم المشروع إلى مرحلتين نفذنا المرحلة الأولى منه.
■ وما الذى تم إنجازه فى المرحلة الأولى؟
- الشركة ركبت جميع الأنظمة فى الشون لتطويرها فى الوقت المحدد وفقاً للميزانية المقررة، وللعقد المبرم، بهدف استخدام هذه الأنظمة خلال موسم الحصاد المنتهى فى أبريل الماضى، وسلمنا مصر 93 شونة متطورة تقع فى 86 منطقة بـ20 محافظة، وتتعامل هذه المرحلة مع ربع إنتاج مصر تقريباً من القمح، وتوفر إمكانية معالجة 3.7 مليون طن مترى، إضافة إلى تخزين 750 ألف طن من القمح سنوياً، وتم الانتهاء من المرحلة الأولى فى 27 أبريل 2016، أى قبل موسم حصاد القمح. وللتوضيح كان هناك تعاون مع وزارة الدفاع، التى عملت على مساعدتنا لإنجاز تلك المرحلة.
{long_qoute_2}
■ إلى أى مدى يستطيع النظام الجديد حماية القمح من الإهدار أو التهريب والحد من الفساد فى منظومة توريده؟
- يعتمد النظام الجديد للتخزين الذى قمنا بتطويره، على تقليل الفاقد فى كل صومعة إلى أقل من 5%، وانتهت الشركة من إطلاق أول مركز للتحكم والمراقبة للإدارة والخدمات اللوجستية لمتابعة الحبوب والمحاصيل بدءاً من حصادها مروراً بتجميعها ومعالجتها وتخزينها وتوزيعها على تجار الجملة والتجزئة، حتى يمكن متابعة كل جوال من القمح بمجرد دخوله لشبكة التوزيع القومية، كما يتابع المركز حالة الطقس لتفعيل الإجراءات الطارئة لحماية الحبوب داخل شبكات التوزيع، وهذه المنظومة تساعد على الفصل بين القمح عالى الجودة والقيمة الذى يجرى استخدامه فى صناعة المكرونة والمعجنات، عن باقى الأصناف وفقاً لقيمتها والصناعات التى يدخل فيها، كما أن منظومة الربط تحجم التلاعب فى الأرقام والكميات المخزنة بالصوامع التى يجرى تسجيلها فى الوقت الحالى يدوياً على الأوراق والدفاتر. {left_qoute_2}
■ وطالما انتهيتم من تطوير الصوامع والشون، ما الذى عطل استخدامها مع موسم القمح الجديد؟
- لأن هناك تراخياً من الشركة القابضة للصوامع التابعة لوزارة التموين فى توصيل التيار الكهربائى لتلك الشون بعد تطويرها، فالتيار لم يصل تلك الشون حتى الآن، مع أن القوات المسلحة وفرت مولدات للكهرباء فى عدد من المواقع وتعمل بكفاءة.
■ وما الذى يعطل توصيل الكهرباء إليها؟
- لا نعلم ما السبب وراء ذلك، وهذه هى المشكلة الكبرى، لأننا من غير الكهرباء لا نستطيع تشغيل نظام التحكم والمراقبة وفحص وتطوير الشون، وما وفرته القوات المسلحة من مولدات تعتبر وسائل احتياطية وليست وسائل دائمة، ومسئولية تزويد الصوامع المطورة بالتيار الكهربائى، تقع على عاتق الشركة القابضة للصوامع والتخزين، كما أن هناك عدداً كبيراً من المواقع المنفذة التى لم يصلها التيار الكهربائى نهائياً حتى الآن، ولم يتم تزويد أى من الشون الجديدة بمثبتات للتيار الكهربائى لتجنب تعرض الآلات والمعدات لصدمات كهربائية قد يؤدى إلى تلفها.
■ هل تم التواصل مع وزير التموين أو الجهات المسئولة لحل تلك المشكلة؟
- تواصلنا مع وزير التموين، لكن دون جدوى، ووصل بنا الأمر إلى أن الشركة اضطرت إلى مخاطبة رئيس الجمهورية منذ أسابيع بشأن المشاكل التى تواجهها، ووضعت مهلة لحل هذه المشكلات قبل بحث إمكانية الخروج من السوق المصرية.
■ هل هناك تواصل بين الشركة واللجنة البرلمانية لتقصى حقائق فساد منظومة توريد القمح؟
- نعلم أن لجنة تقصى الحقائق التابعة للبرلمان كشفت عن حالات الإهمال من أصحاب الشون، خصوصاً فى الصعيد، فقد وجدت أن هناك عشرات الآلاف من الأطنان الوهمية بسبب التخزين العشوائى الذى يتسبب فى تلف القمح وإهداره، وعموماً هناك تواصل بالفعل مع اللجنة حول الأزمة ويوجد تقرير متكامل تسلمه الشركة لها.
■ هل هناك أى اعتراضات أو ملاحظات من قبل وزارة التموين على المرحلة الأولى من المشروع؟
- هناك اعتراض وحيد يمكن وصفه بـ«التلكيك» عن الطاقة التصميمية للصوامع، فالوزارة تريد أن تجرب الطاقة التصميمية للصومعة، وهو أمر غير ممكن إلا فى حالة إجراء دورة عمل التخزين كاملة، فالمكتوب على سبيل المثال أن الطاقة التصميمية تصل إلى 20 طناً فى الساعة، لكن ما يراه من نتائج لا تصل إلا إلى 17 طناً فى الساعة، علماً بأن الأمر يتعلق بأمور هندسية بحتة، ولا يمكن الاستعاضة عنها بإيقاف المشروع، فهناك إخلال غير مبرر بالمنظومة سواء من الشركة القابضة أو من وزارة التموين، وتلكؤ غير مبرر فى تشغيل النظام الذى تم تسليمه للحكومة، وهو لا يريد أن يبنى أو يطور صوامع جديدة.
■ إلى أى مدى تؤثر تلك المشاكل على المرحلة الثانية من المشروع، وهل استمرار الأزمة يهدد استمرار الشركة فى مصر؟
- هذا أمر لا يمكن أن أخفيه بأننى أصبت بالإحباط، فالشركة تعانى من البيروقراطية المصرية، فأنا أعيش فى القاهرة منذ 300 يوم، ولم أجد أى تقدم فيما يحدث، حتى إن المجهود الذى بذلناه وأنفقنا أموالنا عليه يضيع هباءً، وكان المفروض خلال المرحلة الثانية أن تتولى تكنولوجيا «بلومبرج» التعامل مع محصول القمح بالكامل بحلول عام 2018 ما يمكن الحكومة المصرية من توفير 550 مليون دولار سنوياً فى شكل وفورات.
■ فى حالة حل المشكلة وبدء المرحلة الثانية، ما العائد على مصر من المشروع؟
- أبى مؤسس الشركة متحمس جداً ويحب الرئيس السيسى ويعرف أن مصر مكان مثالى للاستثمار فيه، ومستقبلها كبير، فكان هناك عدد من المشروعات التى اتفق عليها مع «السيسى»، منها أن الشركة تسعى لتخصيص 30 فداناً فى منطقة شرق بورسعيد لإنشاء محطة معالجة وتخزين المحاصيل الزراعية، ومصنع لإنتاج معدات للأمن الغذائى، إضافة لمركز تصديرى إقليمى، وهى المشاريع الأكبر من نوعها فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تصل قيمة الاستثمارات المبدئية للمصنع 250 مليون دولار، فى إطار برنامج استثمارى متكامل لشركة «بلومبرج» فى السوق المصرية.

- الأمن الغذائى
- الاستثمارات ا
- البنية التحتية
- التيار الكهربائى
- الحكومة الأمريكية
- الحكومة المصرية
- الخدمات اللوجستية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السوق المصري
- الأمن الغذائى
- الاستثمارات ا
- البنية التحتية
- التيار الكهربائى
- الحكومة الأمريكية
- الحكومة المصرية
- الخدمات اللوجستية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السوق المصري
- الأمن الغذائى
- الاستثمارات ا
- البنية التحتية
- التيار الكهربائى
- الحكومة الأمريكية
- الحكومة المصرية
- الخدمات اللوجستية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السوق المصري
- الأمن الغذائى
- الاستثمارات ا
- البنية التحتية
- التيار الكهربائى
- الحكومة الأمريكية
- الحكومة المصرية
- الخدمات اللوجستية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السوق المصري