غدا.. انعقاد قمة نواكشوط وسط تطلعات لدفع مسيرة العمل العربي المشترك

كتب: الوطن

غدا.. انعقاد قمة نواكشوط وسط تطلعات لدفع مسيرة العمل العربي المشترك

غدا.. انعقاد قمة نواكشوط وسط تطلعات لدفع مسيرة العمل العربي المشترك

تعقد القمة العربية العادية الـ27، والمقرر أن تبدأ أعمالها في العاصمة الموريتانية نواكشوط، غدًا الاثنين، وسط تطلعات وآمال في دفع مسيرة العمل العربي المشترك، وتخطي ما تشهده المنطقة من تحديات عدة.

وتبحث القمة التي تحمل شعار "قمة الأمل" وتحتضنها موريتانيا للمرة الأولى منذ انضمامها إلى جامعة الدول العربية في العام 1973 عددًا من الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية وغيرها، والمتعلقة بالعمل العربي المشترك.

ويتزامن انعقاد القمة مع أزمات تعانيها عدة دول عربية وصلت إلى درجة تهديد أمنها واستقرارها ووحدتها وأثرت في الوقت ذاته على منظومة الأمن القومي العربي.

ويأتي في مقدمة الموضوعات المطروحة ما يتعلق بالأزمة المتفاقمة في سوريا والوضع في ليبيا واليمن والعراق، فضلًا عن تطورات القضية الفلسطينية والأبعاد الخطيرة المرتبطة بظاهرة الإرهاب باعتبارها تمثل أحد أهم التحديات، التي يواجهها الوطن العربي خلال المرحلة الحالية.

وتبحث القمة العربية كيفية التعامل مع الأزمات والأوضاع غير المستقرة التي تعيشها بعض الدول العربية، والتي تستلزم العمل على دعم التضامن، والعمل العربي المشترك من خلال دور محوري للجامعة العربية.

ومن المقرر أن يطرح الأمين العام لجامعة الدول العربية الجديد، أحمد أبوالغيط، رؤيته تجاه العديد من الموضوعات، لا سيما ما يتعلق بالتطورات السياسية والأمنية المختلفة، وما يخص التكامل الاقتصادي العربي وما يعانيه هذا التكامل من معوقات في مجال تنفيذ مشاريع تكاملية عربية.

ومن بين هذه المشاريع الانتهاء من منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وربط الدول العربية على مستوى شبكة الطرق البرية والسكك الحديدية والنقل البحري ومشاريع الطاقة والكهرباء، فضلًا عن دعم مجالات العمل الاجتماعي.

كما ينتظر أن يطرح الأمين العام رؤيته، فيما يخص تطوير دور جامعة الدول العربية والارتقاء بأساليب عملها وهيكلتها وتنشيط عمل الأمانة العامة في إطار السعي لتحقيق قدر أكبر من الفعالية والتنسيق والتعاون في عمل آليات العمل العربي.

وينتظر أن تشهد اجتماعات القمة أيضًا بحث تطورات القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية الأولى للعالم العربي، وما يرتبط بذلك من تفعيل لمبادرة السلام العربية وتكثيف التحرك الدبلوماسي العربي على المستوى الدولي.

وتشمل تطورات القضية الفلسطينية، كذلك متابعة تطورات ملفات القدس والاستيطان والجدار والانتفاضة ووضعية اللاجئين والأسرى والمعتقلين وعمل وكالة "الأونروا"، وتعزيز عمليات التنمية في الأراضي الفلسطينية ودعم صمود الشعب الفلسطيني.

كما يتوقع إلا يغيب عن أعمال القمة، وفقًا لما ذكره أبوالغيط، تناول أبعاد تدخلات بعض الأطراف الإقليمية في الشأن العربي وانعكاساتها على أمن واستقرار بعض الدول العربية.


مواضيع متعلقة