الأحد المقبل.. القوى السياسية ببورسعيد تنظم مظاهرة للمطالبة بتأجيل الدراسة

كتب: إسراء الطيب

 الأحد المقبل.. القوى السياسية ببورسعيد تنظم مظاهرة للمطالبة بتأجيل الدراسة

الأحد المقبل.. القوى السياسية ببورسعيد تنظم مظاهرة للمطالبة بتأجيل الدراسة

قرر طلاب القوى السياسية بجامعة بورسعيد الخروج يوم الأحد المقبل؛ اعتراضا على قرار رئيس الجامعة، الذي نص على بدء الدراسة يوم السبت 16 فبراير، لتخوفهم من الأحداث، وسبق أن خرج طلاب جامعة بورسعيد الاثنين الماضي للسبب نفسه، وطالبوا خلال تظاهرهم بتأجيل الدراسة تخوفاً من الأحداث التي تشهدها بورسعيد خلال تلك الفترة. وقال أحمد محسن، مسؤول الاشتراكيين الثوريين، "على خلفية تظاهرنا يوم الاثنين الماضي، والذي طالبنا خلالها بتأجيل الدراسة، بعد أن أعلن بعض الطلاب المنتمين لأولتراس أهلاوي نيتهم السيئة تجاه بعض الطلاب المغتربين، وعلى إثرها اجتمع رئيس الجامعة مع أربعة منا ممثلين عن الطلاب، وأخبرنا أنه يسعى وراء أمن الطالب ومصلحته، وأنه لن يتخذ قرارا قبل مقابلتنا، ودعانا إلي حوار يوم الأربعاء 6 فبراير مع مجلس الجامعة والمحافظ من أجل تحديد موعد الدراسة، إلا أننا فوجئنا مساء الثلاثاء أن الاجتماع قد تم ومن دوننا، وأن الدراسة ستكون السبت 16 فبراير". ويكمل محسن "على إثر تهميشنا في اتخاذ القرار، خرجنا أمس في مظاهرات جابت الجامعة، وانتهت باعتصام أمام مبنى إدارة الجامعة، وبعد اعتصام دام قرابة أربع ساعات، جاءنا رئيس الجامعة ليطلب وفدا مكونا من 20 طالب كممثلين عن الكليات والاتحاد والكليات للتفاوض معه، وبدلا من أن يفاوضنا، وجدناه يخبرنا أن القرار تم اتخاذه وأن مقابلتنا معه من أجل إقناعنا بالقرار لا أكثر". وقرر مجموعة من القوى السياسية من بينهم الاشتراكيين الثوريين، و6 أبريل أحمد ماهر، والتيار الشعبي، وحركة 18، وطلاب حزب الدستورمع عدد من الطلاب المغتربين المتواجدين داخل الجامعة لإنهاء التربية العسكرية، الخروج يوم الأحد لإعلان رفضهم قرار رئيس الجامعة.