بالفيديو| جامع أم السلطان شعبان.. أقاويل عن صاحبة البر المدفونة حية
بالفيديو| جامع أم السلطان شعبان.. أقاويل عن صاحبة البر المدفونة حية
- أحمد عبد اللطيف
- أعمال الخير
- الآثار الإسلامية
- الاحتفالات الدينية
- الدكتور محمد
- العصور الإسلامية
- المرحلة الإبتدائية
- تعليم الفقراء
- جامعة المنصورة
- آذان
- أم السلطان شعبان
- أحمد عبد اللطيف
- أعمال الخير
- الآثار الإسلامية
- الاحتفالات الدينية
- الدكتور محمد
- العصور الإسلامية
- المرحلة الإبتدائية
- تعليم الفقراء
- جامعة المنصورة
- آذان
- أم السلطان شعبان
- أحمد عبد اللطيف
- أعمال الخير
- الآثار الإسلامية
- الاحتفالات الدينية
- الدكتور محمد
- العصور الإسلامية
- المرحلة الإبتدائية
- تعليم الفقراء
- جامعة المنصورة
- آذان
- أم السلطان شعبان
- أحمد عبد اللطيف
- أعمال الخير
- الآثار الإسلامية
- الاحتفالات الدينية
- الدكتور محمد
- العصور الإسلامية
- المرحلة الإبتدائية
- تعليم الفقراء
- جامعة المنصورة
- آذان
- أم السلطان شعبان
تطأ قدماك منطقة القاهرة الإسلامية، تشعر أنك عدت للوراء بين العصور الإسلامية المتعاقبة، تمضي بين شوارعها مُشاهدا للمبانى الأثرية العتيقة، وما إن تسرح بخيالك وسط الجمال المدفون، حتى يصدح المؤذن معلنا آذان الظهر تجد نفسك واقفا أمام لافتة معلقة على باب مبنى آثرى مكتوب عليها شارع "باب الوزير"، يلاصقها مبنى أثرى عريق تسرق زخارفه الدقيقة عيون المارة، محاط بسور حديدى، وتتراص أمامه كراسى المقهى المقابلة، لا يوجد من يعرفك على اسمه سوى لافتة صغيرة معلقة بجوار بابه المغلق، لا تستطيع قراءتها إلا إذا هبطت إلى الدرجات الحجرية.
حينما تهبط تكتشف أن السور الحديدي لم يحتضن فقط المبنى الأثري، بل يحتضن أيضا القمامة ومظاهر الإهمال، تقترب من اللافتة وتقرأ معلومات توضح أنك واقفًا أمام مجموعة "أم السلطان شعبان"، اسم لم يتردد أمامك كثيرا، تتحدث مع سكان المنطقة في محاولة لمعرفة شيئا عن أم السلطان شعبان، وتكتشف أنه رغم تواجدهم بجوار المجموعة الأثرية منذ سنوات إلا أن بعضهم لم يعرف من هي "أم السلطان شعبان".
يقبع محل "وليد مبروك" لمواد البناء، أمام المبنى الأثري التليد منذ عام 1930، ومع ذلك لم يدرك شيئًا عن المبنى، سوى أنه المسجد الذى اعتاد الصلاة فيه، مضيفا أن المسجد شهد عملية ترميم من قبل، كما أن الجزء المغلق من المجموعة الآثرية، كانت المدرسة التي تلقى فيها اخواته تعليمهم في المرحلة الإبتدائية، ولكنها مغلقة منذ الانتهاء من عمليات الترميم.
مشاغل الحياة لم تعط الفرصة لـ"جابر حسن" من سكان المنطقة، لمعرفة "أم السلطان شعبان"، مضيفا أن المسجد يتمتع بحالة جيدة خاصة بعد ترميمه، مما جعل الناس تتخذه إحدى مقاصدها للصلاة، وأما المدرسة التابعة للمجموعة، ذكر أنها المدرسة، التي تلقى فيها تعليمه بالمرحلة الإبتدائية على يد معلميها ذوى الجبة والقفطان.
بعد أن أنهى صلاة الظهر بمسجد "أم السلطان شعبان"، ألتقط فؤاد أحمد طرف الحديث، ساردا بعض ما يتذكره من روايات أجداده وكبار السن "ابنها شعبان كان سلطان من سلاطين زمان، وأما والدته كانت ست مش كويسة فدفنها حية".
فيما أبدى "محمود كامل"، الذي يسكن المنطقة منذ 61 عامًا، اشتغرابه من السؤال عن صاحبة الأثر، بقوله: "معرفش حاجة عن تاريخها، كنا صغيرين ومحدش كان بيقولنا حاجة واحنا مكناش بنسأل".
ببضاعته البسيطة يجلس "عم سيد الششتاي" منذ عام 1956 أمام المسجد "أنا بصلى فيه ديما"، ارتباطه بالمسجد جعله يحرص على توجيه الملاحظات للخدم عند التأخر فى فتحه، ورغم من ارتباطه بالمسجد إلا أنه لم يعرف عن "أم السلطان شعبان"، سوى أنها مدفونة داخل المسجد "المسجد فيه مقامين واحد لأم السلطان شعبان والتانى معرفش بتاع مين".
بعد أن انتهى المصلون من أداء صلاة الظهر داخل مسجد "أم السلطان شعبان"، توجهت "الوطن" لزيارة المسجد من الداخل، ليتضح جمال معماره وزخارفه، ورغم من إحلال بعض المظاهر المشتركة مع باقي المساجد الحديثة كتخصيص مصلى للسيدات، ووضع دكة خشبية لجلوس المسنين عليها ومبرد للمياه، إلا أنها لم تستطع أن تمحي جماله.
استعانت "الوطن" بالدكتور محمد أحمد عبد اللطيف، أستاذ الآثار الإسلامية والقبطية بجامعة المنصورة، ليقدم بعض المعلومات عن "أم السلطان شعبان".
"خوند بركة" هكذا ذكر عبد اللطيف فى حديثه لـ"الوطن"، الاسم الحقيقى لـ"أم السلطان شعبان"، مضيفا أن المجموعة الآثرية تحتوى على مقامين إحداهما لها، والثاني لابنها السلطان "الأشرف شعبان بن حسين بن الناصر بن قلاوون"، بناء على وصيته.
وسرد عبد اللطيف لـ"الوطن"، حكاية أم السلطان شعبان، قائلا: "سيدة من سيدات العصر اشتهرت بأعمال الخير والبر، توفيت عام 774 هجريًا، كانت إحدى حريم القصر وأخذها السلطان ناصر بن محمد بن قلاوون لنفسه، وأنجبت منه السلطان شعبان الذى تولى حكم مصر وهو طفل صغير عمره 10 سنوات، لذلك كان يعتبر زمام الأمور فى يد قائد الجيش".
واستكمل عبد اللطيف حديثه، بأن "خوند بركة" اشتهرت بالبر والخير، حاول الكثير من القادة والأمراء استمالتها، لكن باءت محاولتهم بالفشل، لذلك لم يذكر لها موقف سياسي.
وأما عن قصة بناء المجموعة الآثرية، قال عبد اللطيف، إن السلطان "الأشرف شعبان" بناه وأهداه لأمه تكريما لها، وتتردد بعض الأقاويل أيضا على أنها ساهمت فى بنائها، وذلك لوجود علامة النهد "الثدى" على باب الأثر، تلك العلامة المميزة، التي يستدل منها خبراء الآثار على أن من بنى هذا الأثر سيدة.
وحرصت "أم السلطان شعبان" على تعليم الفقراء مجانًا بالمدرسة، بالإضافة إلى صرف راتب شهري للمعلمين، وإقامة حلقات الذكر والوعظ الدينى بالمسجد، وإقامة الولائم وتوزعها على الفقراء في المواسم والاحتفالات الدينية، وذلك أكثر ما كانت تتميز به السيدة.
وأما عن ما ذكره بعض سكان المنطقة من دفن "السلطان شعبان" لأمه حية، نظرا لسوء سلوكها، نفى عبد اللطيف صحة هذه الأقاويل، مؤكدًا على أنها كانت تتمتع بالخلق الحسن.
- أحمد عبد اللطيف
- أعمال الخير
- الآثار الإسلامية
- الاحتفالات الدينية
- الدكتور محمد
- العصور الإسلامية
- المرحلة الإبتدائية
- تعليم الفقراء
- جامعة المنصورة
- آذان
- أم السلطان شعبان
- أحمد عبد اللطيف
- أعمال الخير
- الآثار الإسلامية
- الاحتفالات الدينية
- الدكتور محمد
- العصور الإسلامية
- المرحلة الإبتدائية
- تعليم الفقراء
- جامعة المنصورة
- آذان
- أم السلطان شعبان
- أحمد عبد اللطيف
- أعمال الخير
- الآثار الإسلامية
- الاحتفالات الدينية
- الدكتور محمد
- العصور الإسلامية
- المرحلة الإبتدائية
- تعليم الفقراء
- جامعة المنصورة
- آذان
- أم السلطان شعبان
- أحمد عبد اللطيف
- أعمال الخير
- الآثار الإسلامية
- الاحتفالات الدينية
- الدكتور محمد
- العصور الإسلامية
- المرحلة الإبتدائية
- تعليم الفقراء
- جامعة المنصورة
- آذان
- أم السلطان شعبان