حاملات الطائرات.. «ذراع الغرب» الطويلة للسيطرة على الشرق الأوسط
حاملات الطائرات.. «ذراع الغرب» الطويلة للسيطرة على الشرق الأوسط
- إطلاق صاروخ
- الأمن البحرى
- البحر المتوسط
- البحرية الأمريكية
- التزود بالوقود
- الخليج العربى
- الدفاع الأمريكى
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس باراك أوباما
- أجهزة الرادار
- إطلاق صاروخ
- الأمن البحرى
- البحر المتوسط
- البحرية الأمريكية
- التزود بالوقود
- الخليج العربى
- الدفاع الأمريكى
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس باراك أوباما
- أجهزة الرادار
- إطلاق صاروخ
- الأمن البحرى
- البحر المتوسط
- البحرية الأمريكية
- التزود بالوقود
- الخليج العربى
- الدفاع الأمريكى
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس باراك أوباما
- أجهزة الرادار
- إطلاق صاروخ
- الأمن البحرى
- البحر المتوسط
- البحرية الأمريكية
- التزود بالوقود
- الخليج العربى
- الدفاع الأمريكى
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس باراك أوباما
- أجهزة الرادار
تعطى حاملات الطائرات ميزة كبيرة لبعض الجيوش، فهى توفر الكثير من الوقت لإنجاز المهام خلال الحروب، وهو ما تجسد عملياً فى الحرب على تنظيم «داعش» الإرهابى، واستفادت فرنسا وأمريكا، خصوصاً من هذه الميزة التسليحية، ونشرتا 3 من أكبر حاملات الطائرات فى المنطقة لاستخدامها فى حروبهما فى أفغانستان والعراق وسوريا.
{long_qoute_1}
وتعد حاملة الطائرات «شارل ديجول» الفرنسية من أهم حاملات الطائرات فى العالم، وهى من أكبر سفن الأسطول الفرنسى وتعد قاعدة عسكرية كاملة عائمة، ويقدر وزنها بـ37085 طناً، وتصل حمولتها القصوى إلى 42 ألف طن، وطولها 261٫5 متر، وعرضها 31 متراً، وارتفاعها 75 متراً، ويمكنها البقاء فى الماء لمدة 45 يوماً دون التزود بالوقود، وتصل سرعتها إلى 50 كيلومتراً فى الساعة، كما يمكنها استيعاب 1950 راكباً بينهم 700 فرد طاقم، وتزيد تكلفتها على 15 مليار دولار.
وعن التسليح تحتوى على صواريخ من طراز «أستر» و«ميسترال» و«سادرال» و«سيلفير» وأربعة مدافع رشاشة والعديد من أجهزة الرادار والتشويش، ويمكنها حمل 40 طائرة، كما تملك مدرجين بمساحة 12 ألف متر مربع يسمحان للطائرات ببلوغ سرعة الإقلاع فى أزمنة قياسية ويمكّنان من إطلاق طائرة واحدة كل 30 ثانية. وبدأ تصنيع تلك الحاملة فى عام 1989 وطافت للمرة الأولى فى مايو 1994، فيما دخلت الخدمة بصورة رسمية عام 2001.
وفى شهر يونيو الماضى، قالت البحرية الأمريكية إن حاملة الطائرات «دوايت دى. أيزنهاور» دخلت البحر المتوسط فى الوقت الذى يحذر فيه المسئولون الأمريكيون من التوسع البحرى لروسيا.
وتحل الحاملة «أيزنهاور» محل الحاملة «هارى إس ترومان» التى عادت للولايات المتحدة فى وقت لاحق من الشهر نفسه بعد نشرها لمدة ثمانية أشهر، وترافق «أيزنهاور» مجموعة قتالية من سفن ومدمرات وطائرات حربية. وتنفذ المقاتلات على متن حاملة الطائرات «ترومان» ضربات جوية ضد «داعش» من البحر المتوسط منذ الثالث من يونيو، وفقاً لـ«رويترز».
وقالت البحرية الأمريكية إن إرسال الحاملة «أيزنهاور» يأتى فى إطار تدوير القوات الأمريكية التى تدعم عمليات الأمن البحرى على مستوى العالم. وتشمل مجموعتها القتالية سفينتين تحملان صواريخ موجهة وأربع مدمرات وتسعة أسراب طائرات.
و«يو إس إس دوايت أيزنهاور» حاملة طائرات أمريكية مسماة على اسم الرئيس الأمريكى الـ34 «دوايت أيزنهاور». وبلغت تكلفة بنائها 4.7 مليار دولار أمريكى، ووزنها 114 ألف طن، وطولها 332.8 متر، وسرعتها 56 كم فى الساعة، وعدد طاقمها 800 ضابط وبحار، وتتسلح بالصاروخ ذو الهيكل الدوار (116-RIM) وتحمل 90 طائرة حربية وهليكوبتر، ومنصتين لإطلاق صاروخ سبارو (RIM-7)، فضلاً عن نظام فالانكس الصاروخى. واستخدمت منذ سنة 2001 فى حروب مثل حرب أفغانستان وحرب العراق.
وفى يونيو 2014، أمر وزير الدفاع الأمريكى السابق، تشاك هاجل، وقتها بتحرك حاملة الطائرات «يو إس إس إتش دبليو جورج بوش» لدخول الخليج العربى واتخاذها الاستعدادات اللازمة فى حال ما إذا قررت واشنطن اللجوء للخيار العسكرى فى العراق، وذلك بعدما أعلن الرئيس باراك أوباما، أنه يدرس خيارات عسكرية بشأن العراق.
و«يو إس إس جورج بوش» حاملة طائرات أمريكية تابعة لبحرية الولايات المتحدة ومسماة على اسم الرئيس الأمريكى الـ41 جورج هربرت واكر دبليو بوش، وبلغت تكلفة بنائها 6.2 مليار دولار أمريكى. ويبلغ وزنها 114 ألف طن، وطولها 332.8 م، وسرعتها تصل لـ56 كم فى الساعة، وطاقمها يتكون من 3200 ضابط وبحار، وتتسلح بالصاروخ ذى الهيكل الدوار (RIM-7)، وتسع لحمل 90 طائرة حربية وهليكوبتر.
- إطلاق صاروخ
- الأمن البحرى
- البحر المتوسط
- البحرية الأمريكية
- التزود بالوقود
- الخليج العربى
- الدفاع الأمريكى
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس باراك أوباما
- أجهزة الرادار
- إطلاق صاروخ
- الأمن البحرى
- البحر المتوسط
- البحرية الأمريكية
- التزود بالوقود
- الخليج العربى
- الدفاع الأمريكى
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس باراك أوباما
- أجهزة الرادار
- إطلاق صاروخ
- الأمن البحرى
- البحر المتوسط
- البحرية الأمريكية
- التزود بالوقود
- الخليج العربى
- الدفاع الأمريكى
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس باراك أوباما
- أجهزة الرادار
- إطلاق صاروخ
- الأمن البحرى
- البحر المتوسط
- البحرية الأمريكية
- التزود بالوقود
- الخليج العربى
- الدفاع الأمريكى
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس باراك أوباما
- أجهزة الرادار