السياسة تفرق المصريين.. و«ماسبيرو» يجمعهم

كتب: محمد منصور

السياسة تفرق المصريين.. و«ماسبيرو» يجمعهم

السياسة تفرق المصريين.. و«ماسبيرو» يجمعهم

إعلان مدينة «زفتى» فى محافظة الغربية استقلالها عن مصر، جمهورية المحلة الكبرى تُدشن أول سفارة لها أمام قصر الاتحادية، إعلان انفصال بورسعيد ورفع الأهالى والمتظاهرين علماً مغايراً للعلم المصرى وحرق العلم الأصلى، بدو شمال سيناء يتذمرون، حركة «كتالة» النوبية تهدد بإعلان «دولة النوبة».. يبدو المشهد فى مصر متداخلاً، مما يدق ناقوس الخطر وينبئ بصدق توقعات «تقسيم مصر»، ما دعا إبراهيم الصياد، رئيس قطاع الأخبار فى التليفزيون، لإصدار قرار بعدم استخدام كلمات «بدو سيناء» أو «عرب مطروح» أو أى من الأوصاف التى تحظى بها الأقليات فى مصر، فى النشرات وكل برامج القطاع، ليحل محلها جملة «مواطنى مصر» ويصبح أهالى المحروسة «فرقاء على الأرض، لكنهم شعب واحد فى التليفزيون». «عملنا كده فى إطار تطوير أداء قطاع الأخبار ورفع مهنيته»، قالها الصياد، الذى أكد أن استخدام المصطلحات التى تعزز الفرقة بين أبناء الوطن الواحد شىء يجب رفضه «يعنى إيه نقول شعب بورسعيد ولا شعب القناة، مصر فيها شعب واحد، اسمه شعب مصر» فـ«شعوبية» أهالى الوطن الواحد تُكرّس لدعاوى الانفصال وقد تؤدى فى النهاية إلى ما لا تحمد عقباه -بحسب رئيس قطاع الأخبار- الذى أكد أن تغيير لغة الخطاب الإعلامى الرسمى قد تقرّب من الفرقاء وتعزز من شعور المواطن بقيمته عند مصر «لما نقول عليهم شعب كذا يبقى إحنا بنسلخهم من مصريتهم، لازم الإعلام يوجه رسالة لشعب مصر يؤكد فيها إن مفيش فرق بين أهالى النوبة وأهالى إسكندرية، كلنا مصريين».